خالد صلاح

بالفيديو.. أقوى 50 صورة تلخص مشوار أبو تريكة أمير القلوب

الإثنين، 07 نوفمبر 2016 11:09 م
بالفيديو.. أقوى 50 صورة تلخص مشوار أبو تريكة أمير القلوب أبو تريكة
كتب أحمد أكرم
إضافة تعليق

تمر اليوم الذكرى الـ38 لميلاد محمد محمد محمد أبو تريكة، أحد أفضل لاعبى كرة القدم فى مصر والعالم العربى والقارة السمراء على مر التاريخ، والذى كان يتميز بكونه لاعبا صانع ألعاب ويساهم في الهجوم وإحراز الأهداف، بالإضافة إلى اللمسات السحرية ومهارات المراوغة والاختراق، حيث تم تشبيه أسلوب لعبه بالأسطورة الفرنسى زين الدين زيدان.

 

 

وفى ذكرى ميلاده، يهنئ موقع فيديو7 قناة اليوم السابع المصورة، الأسطورة أبو تريكة، لإتمام عامه الـ38، وتهنئ جماهير الكرة المصرية، وتقدم أقوى 50 صورة لزيدان العرب، تلخص مسيرته الكروية.

 

وُلد في 7 نوفمبر 1978 في قرية ناهيا إحدى قري محافظة الجيزة، نشأ فى أسرة متواضعة مع ثلاثة أولاد وبنت واحدة، عمل فى صغره كعامل يومية في مصنع للطوب مع عمه وساهم عمله الشاق في تقوية عضلاته وإعداده بدنياً، وأستمر في تعليمه حتي تخرج من كلية الآداب قسم التاريخ بجامعة القاهرة، وصف أبو تريكة أن طفولته كانت لها آثارا كبيرة في ولعه وشغفه بلعب كرة القدم مع أصدقائه وجيرانه. 

 

بدأ أبو تريكة رحلته في عالم كرة القدم منذ أن كان عمره سبع سنوات حيث كان يلعب بشوارع ناهيا ويشارك في الدورات الرمضانية، ومن خلال أصحابه الذين أدركوا مهارة قدم أبو تريكة، عرف أبو تريكة طريق الأندية والمراكز الشبابية لينتقل إلى مرحلة أخرى من حياته الكروية، وعندما بلغ أبو تريكة 12 عاماً، أرشده صديقه مجدي عابد (حارس مرمي نادي سموحة) إلى الاختبارات الرياضية التي كانت تجري آنذاك في نادي الترسانة، وبالفعل نجح أبو تريكة في كافة الاختبارات وانضم إلى النادي، وأستطاع خلال ثلاث سنوات في نادي الترسانة أن يتمكن من الإنتقال إلى فريق الدرجة الأولى الممتاز حيث قضى سنتين، ثم أنضم إلى النادى الأهلى في أواخر عام 2003.


 

مسيرته مع الأندية
 

الترسانة
 

التحق أبو تريكة وهو في سن صغيرة إلى فريق الناشئين بنادى الترسانة، وأستطاع وهو في عمر 17 أن يلتحق بالفريق الأول الذي كان يلعب فى دورى القسم الثانى في هذه الفترة، وكان لأبو تريكة دور كبير في صعود الفريق للدورى الممتاز عام 2000 حيث كان هدّاف الفريق لمدة عامين متتاليين وأحرز 23 هدفاً كهداف لدورى المظاليم (دوري القسم الثانى)، وفى عام 2000/ 2001 لعب تريكة مع الترسانة في الدورى الممتاز وفي هذا الموسم أحرز 6 أهداف وساهم مع زميله السورى مهند البوشى (مهاجم الترسانة السابق الشهير) لأحد عشر هدفاً وقادا الفريق للاحتلال المركز الحادى عشر مما ضمن لفريقه البقاء في الدوري، فى العام التالى موسم 2001/ 2002 أكمل تريكة مسيرة تألقه وأحرز سبعة أهداف وقاد فريقه بنجاح للبقاء فى الدورى مرة أخرى، وفى موسم 2002/2003 أحرز 11 هدفاً في الدورى رغم أنه لاعب خط وسط وبدأ وسائل الاعلام تلقى بعض الضوء عليه، وفى موسم 2003/ 2004 استطاع اللاعب في النصف الأول من الموسم أحرز 3 أهداف حتى جاءت اللحظة التاريخية له في موسم الانتقالات الشتوية في يناير 2004 حيث الإنتقال إلى النادى الأهلى وأنضم أبو تريكة للأهلى مقابل 450 ألف جنيه ليبدأ بعد ذلك رحلته الناجحة مع النادى الأهلى.

 

الأهلى

موسم 2003- 2004

في عام 2003، حاولت بعض الأندية مثل إنبى والزمالك التعاقد مع اللاعب، ولكن رغبة اللاعب وجهود محمود الخطيب نائب رئيس النادى وقتها ساهمت في انضمام أبو تريكة إلى القلعة الحمراء بعقد لمدة 3 سنوات للنادى الأهلى في موسم 2003 من نادي الترسانة، وأرتدى الرقم 22 وبدا مشواره الكروى مع النادى الأهلى في مباراة طنطا في كاس مصر والتى شهدت إحرازه لهدفين، كان النادى الأهلى وقتها يعانى من خسائر متكررة في الدوري العام بالإضافة إلى خروجه من بطولة كأس الاتحاد الأفريقى مما دفع إدارة النادى للتعاقد مع المدرب مانويل جوزيه ليعود من جديد، كان التعاقد مع لاعبين مثل أبو تريكة وأخرون نقطة فاصلة حيث تحسنت نتائج الفريق في هذا الموسم وأستطاع تحقيق انتصارات متتالية، ورغم تحسن نتائج النادى في النصف الثانى للموسم إلا أن الفارق كان كبير مع نادى الزمالك الذى أستطاع ان يحرز بطولة الدورى العام في هذا الموسم، خاض الأهلى مبارياته في كأس مصر وأستطاع أن يصل إلى المباراة النهائية، والتى خسرها أمام المقاولون العرب بنتيجة 2-1 ليخرج الأهلى من هذا الموسم بلا أى ألقاب.

 

موسم 2004- 2005

 

ومع بداية موسم 2004- 2005، قام النادى الأهلى بإعادة تشكيل فريق كرة القدم تحت إدارة المدرب مانويل جوزيه وتدعيم الفريق بالمزيد من اللاعبين المميزين، حيث قامت الإدارة بالتعاقد مع محمد بركات وعماد النحاس وإسلام الشاطر بالإضافة إلى تصعيد عماد متعب من فرق الناشئين للفريق الأول وكذلك عودة أسامة حسنى، تمكنت هذه الكوكبة من صنع تاريخ طويل من الإنجازات مع النادى لسنوات طويلة، ففى موسم 2004/ 2005 تمكن النادى من الفوز بدرع الدورى بعد غياب أربعة مواسم وبفارق قياسى عن إنبى صاحب المركز الثاني حيث بلغ الفارق 31 نقطة وأستطاع إنهاء الموسم بدون اى هزيمة وحقق الفريق 17 انتصاراً متتالياً في الدوري فى رقم قياسى جديد، كما أستطاع أيضاً إحراز بطولة كأس مصر، واستطاع في نفس العام أن يفوز ببطولة دورى أبطال أفريقيا 2005 أمام النجم الساحلي بنتيجة 3- 0 حيث ساهم أبو تريكة في إحراز الهدف الأول للمباراة، ولعب النادى الأهلى في كأس العالم للأندية باليابان لأول مرة في تاريخه، وتمكن الفريق أيضاً من إحراز كأس السوبر الأفريقى.

 

موسم 2005- 2006

 

في موسم 2005- 2006 أستطاع النادى الأهلى أن يحافظ على لقب بطولة الدورى بالإضافة إلى إحراز كأس مصر وكأس السوبر المصرى، وفي عام 2006 كان أبو تريكة على موعد مع أبرز اللحظات في مسيرته وتاريخه الكروي، ففي مباراة العودة فى نهائى دورى أبطال أفريقيا 2006 مع نادى الصفاقسى التونسى، وبعد انتهاء مباراة الذهاب بنتيجة 1-1 مما جعلها نتيجة ايجابية لصالح الصفاقسى تجعله فائزاً إذا أنتهت مباراة العودة بالتعادل السلبي، وكانت المباراة تسير إلى مطافها الأخير وكان النادى الصفاقسى يقترب من إحراز لقبه الأول، إلا أن أبو تريكة استطاع أن يحرز هدفاً قاتلاً في الدقيقة 91 قبل انتهاء المباراة بأربعة دقائق مما ساهم في فوز النادى الأهلى بالبطولة للمرة الثانية، وحصل في هذه البطولة علي لقب هدّاف البطولة، وبعد التأهل إلى كأس العالم للأندية ساهم أبو تريكة مع ناديه في إحراز المركز الثالث والميدالية البرونزية بعد أن توج كهداف للبطولة برصيد 3 أهداف، شهد أبو تريكة أيضاً في نفس العام إحراز كأس السوبر الأفريقى ليتمكن مع ناديه في هذا الموسم من إحراز الخماسية، حيث أحرز النادي الأهلي 5 من أصل 6 بطولات لعبها خلال الموسم.

 

موسم 2006- 2007

شهد هذا الموسم إحراز النادى الأهلى لألقاب: الدورى العام المصرى وكأس مصر وكاس السوبر المصرى علي التوالى، ولكن بعد أن وصل أبو تريكة مع ناديه في هذا العام إلى نهائى دوري أبطال أفريقيا للمرة الثالثة على التوالي، خسر النهائى بنتيجة 4-2 (بمجموع المبارتين) أمام النجم الساحلى.

 

موسم 2007- 2008

شهد هذا الموسم إحراز بطولة الدورى للمرة الرابعة علي التوالى وكأس السوبر، واستطاع الأهلى الوصول إلى المباراة النهائية وإحراز بطولة دورى أبطال أفريقيا للمرة السادسة في تاريخه بعد تغلبه علي نادى القطن الكاميروني 4 -2 في مجموع المبارتين، وتأهل إلى بطولة العالم للأندية وأحتل معهم المركز الخامس في البطولة، ثم أستطاع إحراز كأس السوبر الأفريقى للمرة الرابعة في تاريخ النادي الأهلي. 

 

موسم 2008- 2010

 

شهد المواسم: 2008 - 2009 و2009 - 2010 إحراز النادى الأهلى لـ 3 بطولات الدورى العام للمرة السابعة علي التوالى و37 في تاريخ النادى الأهلى وكأس السوبر المصرى 2010، لكن بدون أى نتائج جيدة على المستوى الأفريقى حيث خرج من بطولة دوري أبطال إفريقيا من دور الستة عشر، وفي البطولة التالية وصل إلى نصف نهائي البطولة ولكنه خسر المباراة ولم يتأهل. 

 

موسم 2010- 2011

لعب أبو تريكة في هذا الموسم مع ناديه في مسابقة الدوري العام 15 مباراة وكان في المركز الثانى، قبل أن يتوقف الدورى العام في يناير 2011 بسبب أحداث ثورة 25 يناير والتى تلاها إلغاء بطولة الدورى والكأس، وشهدت أيضاً هذه الفترة توقف النشاط الرياضى في مصر لهذا الموسم.  

 

موسم 2011- 2012

 

استئنفت بطولة الدورى العام في موسمها الجديد أواخر عام 2011، ولكن فى 1 فبراير 2012 وأثناء مباراة ناديه مع المصرى نشبت أحداث ستاد بورسعيد والتى توقف بعدها نشاط كرة القدم تماماً وإلغاء البطولات المحلية، وكانت هذه الأحداث لها تأثير سلبى على اللاعب، وعقب ذلك استأنف النادى الأهلى بطولة دورى أبطال أفريقيا والتي استطاع النادي الأهلى رغم ظروفه السيئة هذا الموسم إحراز البطولة للمرة السابعة في تاريخه، وبعدها لعب في بطولة كأس العالم للأندية للمرة الرابعة في تاريخه وتمكن من الفوز في المباراة الأولى قبل أن يخسر مباراته الثانية، وأستطاع أن يحرز المركز الرابع فى هذه البطولة.

 

استطاع أبو تريكة خلال 7 مواسم له منذ التحاقه بالنادى الأهلى أن يحقق إنجازات قياسية عديدة، فحصل معه على بطولة الدورى سبع مرات والكأس المصرى ثلاث مرات وكأس السوبر المصرى 4 مرات ودورى رابطة الأبطال الأفريقية خمس مرات وكأس السوبر الأفريقى 3 مرات والوصول لكأس العالم للأندية 5 مرات (رقم قياسي).

 

بني ياس (إعارة)

كانت أحداث ستاد بورسعيد الدموية في 1 فبراير 2012 لها تأثير نفسى سىء على أبو تريكة، بالإضافة إلى توقف نشاط كرة القدم تماماً في مصر دون إشعار آخر، ساهمت تلك الأجواء في إعراب اللاعب عن نيته في خوض تجربة إحترافية خارج مصر، وأعلنت إدارة النادى الأهلى عن موافقتها المبدئية لتلبية رغبة اللاعب بشرط وجود عروض مناسبة، تقدم نادى بنى ياس بعرض للتعاقد مع اللاعب على سبيل الإعارة لمدة 6 أشهر بصفقة بلغت نحو مليون و300 ألف دولار مقسمة بين اللاعب والنادى بعد أن رفضت إدارة الأهلى الاستغناء عن اللاعب، وتمت الموافقة عليها وإتمام الصفقة فى يناير 2013.

 

كانت تجربة بنى ياس رغم قصرها ناجحة ومثمرة بكل المقاييس، استطاع أبو تريكة من إحراز 4 أهداف خلال 12 مباراة، حيث استطاع مع ناديه احتلال المركز الرابع في دورى المحترفين الإماراتى في موسم 2012/ 2013 مما يؤهله للعب في دوري أبطال آسيا الموسم التالي، بالإضافة إلى تألقه فى بطولة كأس الخليج للأندية حيث قاد الفريق للوصول إلى المربع الذهبى وتمكن من إحراز هدفاً قاتلاً في مباراة العودة نصف النهائى مع نجران في الدقيقة 95 من المباراة ليفوز بمجموع المبارتين 2-1، ثم استطاع أن يحرز هدفاً ويصنع آخر في مباراة الإياب لنهائى البطولة مع نادى الخور القطرى ليفوز بمجموع المباريتين 3-1 ويتوج فريق بنى ياس بالبطولة لأول مرة في تاريخه، وفى نهاية الموسم ومع انتهاء تعاقده، أعلن اللاعب عن رغبته فى العودة إلى صفوف النادى الأهلى.

 

الأهلي (عودة)

في نهاية شهر مايو 2013، عاد أبو تريكة إلى النادى الأهلى بعد انتهاء فترة إعارته وشهدت تلك الفترة بتحقيق نتائج جيدة له، حيث استطاع أن يتصدر مع ناديه قمة مجموعته برصيد 39 نقطة ويتأهل إلى المربع الذهبى، ولكن تم الغاء البطولة نتيجة للظروف السياسية للبلاد وقتها، أما على المستوى الأفريقى، استطاع أبو تريكة أن يقود فريقه في بطولة دورى أبطال أفريقيا لتصدر مجموعته في دور الثمانية، ثم الفوز على القطن الكاميرونى بركلات الترجيح 7-6 ثم إحراز البطولة الثامنة لناديه والرابعة له بعد الفوز فى المباراة النهائية 3-1 (مجموع المبارتين) على أورلاندو الجنوب أفريقي، شهدت هذه المباراة رفض اللاعب تسلم الميدالية لعدم رغبته في مصافحة وزير الرياضة لكونه تابع «للحكومة الانقلابية» على حد وصفه، وأسفرت مباراة العودة عن إحراز أبو تريكة للهدف الأول ليرفع رصيده في هذه البطولة إلى 5 أهداف يحتل بها المركز الثالث في قائمة هدافى البطولة،  ويصبح هدّاف النادى الأهلى في البطولات الأفريقية على مدار تاريخه برصيد 33 هدفاً.

 

وفى نوفمبر 2013، أعلن أبو تريكة عن رغبته في اعتزال كرة القدم، ولكن بعد محاولات من جانب إدارة النادى الأهلى استطاعوا أن يقنعوه أن يعدل عن قراره ويعتزل بعد كأس العالم للأندية، لعب أبو تريكة أول مباراة ضد نادى غوانغجو إفرغراند ولكن فريقه منى بالخسارة 2-1، وتعرض اللاعب إلى إصابة منعته من لعب المباراة التالية، لتنتهى بذلك مسيرته في عالم كرة القدم.

 

على المستوى الدولى

 

منتخب مصر الوطنى

أنضم أبو تريكة للمنتخب في يوم 31 مارس 2004 بلقاء ودى أمام ترينداد وتوباجو أقيم بالمقاولون العرب وفاز المنتخب 2 /1، وبعدها قام ماركو تارديلى المدير الفنى للمنتخب المصرى آنذاك بضمه إلى التشكيلة التى ستخوض تصفيات كأس العالم 2006 واستطاع إحراز 3 أهداف في تلك التصفيات.

 

وبعدها خاض بطولة كأس الأمم الإفريقية عام 2006 والتى لعب فيها دورا هاما، حيث استطاع إحراز هدفين في البطولة كما ساهم في صناعة هدف الفوز في نصف نهائى البطولة أمام السنغال بالإضافة إلى إحرازه ضربة الترجيح الأخيرة والتى أعلنت فوز مصر بكأس أمم أفريقيا 2006 للمرة الخامسة في تاريخها، شارك أبو تريكة أيضاً في بطولة أمم أفريقيا 2008 وساهم في إحراز البطولة للمرة الثانية على التوالى بعد مشاركة قوية له، فقد استطاع أن يحرز 4 أهداف احتل بها المركز الثاني في قائمة الهدافين منها هدفه الهام الذى أحرزه في المباراة النهائية أمام الكاميرون بعد عرضية من محمد زيدان، وأختير أبو تريكة ضمن تشكيلة فريق أفضل اللاعبين في البطولة، كما ساهمت إنجازاته مع المنتخب والنادى الأهلي ليقوم الكاف بترشيحه ضمن القائمة النهائية لجائزة أفضل لاعب في أفريقيا 2008 والتى نال فيها المركز الثانى ونال أيضاً جائزة أفضل لاعب أفريقى (داخل القارة).

 

شارك محمد أبو تريكة في تصفيات كأس العالم 2010 وساهم فيها بشكل فعال ابعد أن أحرز فيها 4 أهداف، ولكن فشل أبو تريكة مع المنتخب المصرى فى التأهل للبطولة بعد الخسارة أمام المنتخب الجزائرى 1-0 في المباراة الفاصلة، فى نفس العام شارك أبو تريكة مع المنتخب المصرى فى بطولة كأس العالم للقارات 2009 والتى أقيمت في جنوب أفريقيا وشهدت أداء قوى للمنتخب المصرى، بشكل عام ولـأبو تريكة بشكل خاص، حيث أستطاع المنتخب المصرى إحراز 3 أهداف منهم هدفين من صناعة أبو تريكة والتمكن من التعادل قبل أن يخسر في الدقائق الأخيرة، ثم استطاع الفوز على المنتخب الإيطالى (بطل العالم وقتها) 1-0 بهدف صنعه أبو تريكة من ضربة ركنية، قبل أن يخسر من منتخب الولايات المتحدة في الجولة الثالثة ويودع البطولة.

 

تعرض أبو تريكة في أواخر عام 2009 إلى إصابة منعته من المشاركة في بطولة أمم أفريقيا 2010 بأنجولا، والتى استطاع فيها المنتخب المصرى أن يحرز البطولة للمرة الثالثة على التوالى والسابعة في تاريخه، شارك بعدها أبو تريكة في تصفيات أمم أفريقيا 2012 و2013 والتى لم يستطع فيها المنتخب المصرى التأهل إلى البطولة، وفى عام 2013 شارك أبو تريكة فى تصفيات كأس العالم لكرة القدم 2014 والتى ظهر فيها بمستوى رائع حيث أحرز فيها 3 أهداف جعله يتربع علي عرش هدافى المنتخب المصرى فى تصفيات كأس العالم برصيد 11 هدفاً كما استطاع مع فريقه الفوز بـ 6 مباريات متتالية أحرز بها العلامة الكاملة وتصدر مجموعته، ولكن تعرض المنتخب المصرى بعدها إلى خسارة فادحة بـ 6 أهداف مقابل هدف في لقاء الذهاب مع غانا في مباراة الذهاب مما جعل مهمة المنتخب المصرى شبه مستحيله، وفشل المنتخب المصرى فى التأهل بعد خسارته لمجموع اللقائين مما بدد آمال اللاعب في فرصته الأخيرة للمشاركة في كأس العالم، والتى تعد هى البطولة الوحيدة فى تاريخه التى لم يلعب فيها.

 

شارك أبو تريكة أيضاً مع المنتخب المصرى في العديد من المباريات الودية مثل: بلجيكا وفرنسا والسعودية والبرتغال والإمارات وإسبانيا وأورجواي والسويد واليابان والبرازيل وإنجلترا وتشيلي، وقد بلغت عدد مبارياته الدولية 100 مباراة أحرز فيها 38 هدفا.

 

منتخب مصر الأوليمبى

 

أنضم أبو تريكة للمنتخب الأولمبى عام 1999 تحت قيادة المدرب حلمى طولان في ظل تصفيات دورة الألعاب الأوليمبية سيدنى 2000، ولكنه لم يشارك بشكل أساسي.

وبعد 13 عاماً، قام المدرب هانى رمزى باستدعاء أبو تريكة ومتعب وأحمد فتحى للمشاركة في دورة الالعاب الأولمبية لندن 2012، كان المنتخب المصرى قد فاز على بيلاروسيا وتعادل مع نيوزيلاندا وخسر من البرازيل ليحصد 4 نقاط يتأهل بهم إلى دور الثمانية، قبل أن يخسر المباراة أمام اليابان 3- 0. استطاع أبو تريكة في هذه الدورة أن يحرز هدفين في مبارتى البرازيل وبيلا روسيا.

 

منتخب مصر العسكري

شارك أبو تريكة مع منتخب مصر العسكرى، عام 2005 ولعب في بطولة أمم أفريقيا العسكرية في نفس العام، واستطاع أبو تريكة مع فريقة الفوز بالبطولة والتأهل إلى كأس العالم العسكرية لكرة القدم.

 

اعتزاله

عقب أحداث ستاد بورسعيد الدموية في فبراير 2012، أعلن اللاعب وقتها اعتزاله لكرة القدم بالإضافة لاعبين آخرين هم: محمد بركات وعماد متعب، ولكنها بعد مرور أسابيع على الحادث، ونظراً لارتباط النادى بمبارياته الأفريقية قرر التراجع عن قرار اعتزاله والانتظام في التدريبات، وفى نوفمبر 2013، وعقب خسارة مصر فرصتها للتأهل إلى كأس العالم 2014 أمام غانا بشكل بدد أمل أبو تريكة في اللعب في كأس العالم بعد أن تجاوز حاجز 34 عاماً، أعلن عن نيته في الاعتزال، مما دفع مسؤولو النادى الأهلى عن محاولاتهم مع محمد أبو تريكة مهاجم النادى الأهلى لإقناعه بالتراجع عن قراره بالاعتزال، وبعد محاولات قرر اللاعب أن تكون بطولة كأس العالم للأندية لكرة القدم 2013 بالمغرب هى نهاية مشوراه الاحترافى فى كرة القدم، واعتزل في مساء يوم 18 من ديسمبر 2013.

 

وفى يناير 2014، أعلن الاتحاد الأفريقى لكرة القدم عن فوز اللاعب بجائزة أفضل لاعب في أفريقيا (داخل القارة) ليصبح أول لاعب كرة قدم يحصل على جائزة رسمية (غير شرفية) بعد اعتزاله، وتسلم الجائزة في لاجوس 9 يناير 2014.

 

عقب اعتزاله، ابتعد اللاعب بعيداً عن الأضواء والإعلام رغبة منه فى الهدوء والاستقرار والراحة بعيداً عن الصخب، وقرر أن يخوض مجال العمل الإدارى فى كرة القدم بعيداً عن التدريب والإعلام، وقام بالسفر إلى أوروبا للحصول على دورة تدريبية في الإدارة.

 

حياته الشخصية

 

أسرته

 

نشأ أبو تريكة فى أسرة متواضعة بقرية ناهيا بمحافظة الجيزة, وتخرج من كلية الآداب قسم التاريخ بجامعة القاهرة وتزوج من زميلته في الجامعة (سمية) في عام 2002، ولديه طفلين توأم سيف وأحمد ورؤى ومودة.

 

أخلاقياته

 

تميز اللاعب محمد أبو تريكة بالأخلاقيات العالية فى علاقاته مع الآخرين داخل وخارج الملعب، كما عرف عن أبو تريكة التزامه الدينى، بالإضافة إلى التزامه بقواعد وأخلاقيات اللعب على أرضية المباراة، لم يحصل أبو تريكة على بطاقة حمراء طوال تاريخه في كرة القدم، كما أشاد الكثيرون بتواضع اللاعب مع الآخرين: حيث قام اللاعب مع ناديه في إحدى المباريات الأفريقية قبل انطلاق المباراة بالانحناء وربط حذاء الطفل المرافق له بنفسه قبل انطلاق المباراة، وفى مباراة فريقه في كأس الإمارات مع نادى العين الإماراتى قام اللاعب بتبديل قميصه مع اللاعب الصاعد عمر عبد الرحمن وأشاد الأخير بهذا الموقف المتواضع له.

 

وكان اللاعب فى حياته العديد من المواقف النبيلة مثل: تضامنه مع حصار غزة عام 2008، وقميص (فداك يا رسول الله) أثناء إعادة نشر الرسوم الدنماركية المسيئة عام 2008، بالإضافة إلى قيامه بالسفر إلى الجزائر عام 2010 كمبادرة صلح بين الشعبين المصرى والجزائرى عقب أحداث أم درمان وأعلن عن دعمه وتشجيعه للمنتخب الجزائرى في بطولة كأس العالم في جنوب أفريقيا.

 

مناصب

 

اُختير أبو تريكة سفيرا لبرنامج الأغذية العالمى للأمم المتحدة لمحاربة الفقر، ووصف أبو تريكة عمله ذلك قائلاً: ”الإسلام يعالج الفقر من خلال الزكاة لأن الغنى يشعر بمحنة الفقراء، ويجب علينا أن نساعد الفقراء بقدر الإمكان حتى لا يشعروا بالغربة في المجتمع“.

 

وقام أبو تريكة بتصوير إعلان إنسانى تليفزيونى مدته ثلاثين ثانية يركز على مأساة وفاة حوالى 25 ألف شخص يوميا من الجوع، منهم 18 ألف طفل، ويعلق أبو تريكة عن هذا الإعلان الإنسانى قائلاً أنه انتابه إحساس أثناء تصوير الإعلان برغبة عارمة لمساعدة هؤلاء المحتاجين بقدر الإمكان، كما أعرب عن استعداده التام لزيارة أي بلد أفريقى ليوجه رسالة إلى باقى نجوم الرياضة عن محنة ومعاناة ملايين الأشخاص من الفقر والجوع.

 

وفى عام 2014 وبعد اعتزاله، قام الاتحاد الأفريقى لكرة القدم (الكاف) باختيار اللاعب السابق أبو تريكة واللاعب المالى السابق فريدريك كانوتيه كسفراء للكرة الافريقية تقديرا لمسيرتهما الرائعة في ملاعب كرة القدم، كما تم اختياره ضمن القائمين بسحب قرعة كأس الأمم الأفريقية 2015.

 

أعمال خيرية

 

في عام 2005 أنضم أبو تريكة إلى اللاعب البرازيلى رونالدو واللاعب الفرنسى زين الدين زيدان إضافة إلى 40 من نجوم الكرة العالمية في "مباراة ضد الفقر" من أجل جمع التبرعات والتوعية بمحاربة الفقر في شتى أنحاء العالم، عقدت المباراة الإنسانية في ديسمبر بمدينة دوسلدورف الألمانية، بدعم من الاتحاد الدولى لكرة القدم وبرعاية برنامج الأمم المتحدة للتنمية.

 

كما كان لأبو تريكة العديد من المساهمات الخيرية الأخرى، مثل تبرعه لأنشاء مسجد في كوماسي في غانا عام 2008 وقام بافتتاحه عام 2013، وايضا مسجد في رواندا عام 2009، كما قام بالتبرع لصالح أسر ضحايا مذبحة بورسعيد عام 2012، وقام رجل الأعمال المصرى نجيب ساويرس بمنح اللاعب مكأفأة تقدر بمليون جنية عام 2013 تقديراً لإنجازاته، إلا أن أبو تريكة قام بالتبرع بهذا الشيك لصالح الجمعيات الخيرية.

 

مؤلفات

 

في ديسمبر 2013 صرح اللاعب فى إحدى اللقاءات التلفزيونية عن إصدار كتاب يحكى فيه قصته مع كرة القدم منذ أن بدأ ناشئاً بنادى الترسانة وحتى وصوله للنادى الأهلى ومسيرته معه، بالإضافة إلى تفاصيل المحطات المهمة فى حياته، وقال أن هذه الفكرة جاء من خلال اقتراح أحد أصدقاءه المقربين، وقال أنه رحب بالفكرة لكونها فرصة لعدد كبير من الناشئين أن يتعرفوا على مسيرته الكروية، ولكن لم يعلن عن موعد بدء العمل في الكتاب أو موعد إصداره.

 

سر الرقم 22

 

يعد رقم 22 رقماً مميزاً اشتهر به أبو تريكة خلاله مسيرته في كرة القدم، سر اختياره لهذ الرقم يرجع إلى أنه عندما وقع العقد مع النادى الأهلى قبل ثلاث سنوات، سافر إلى السعودية لأداء العمرة، وذهب للمسجد النبوي وفي أثناء خروجه من الباب وجد مكتوباً عليه رقم 22، فعندما عاد طلب من إدارة النادى إعطاءه الفانلة رقم 22.

 

حادثة تعاطفاً مع غزة

 

 

في يوم الأحد 27 يناير 2008 خلال مباراة المنتخب المصرى ونظيره السوداني، التي انتهت بفوز المنتخب المصرى 3/صفر، كشف محمد أبو تريكة عن الشعار المكتوب على ملابسه تحت قميص اللعب عند تسجيله الهدف الثانى والذى تألف من عبارة "تعاطفاً مع غزة" وذلك في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الثالثة في الدور الأول لبطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم 2008.

 

وأشهر الحكم البنينى كوفي كودجا الذي أدار اللقاء البطاقة الصفراء في وجه اللاعب بعد هذا التصرف، وذكر الكاف أنه حذر اللاعب لأن ذلك ضد قواعد ولوائح الفيفا.. وكان اللاعب معرضا بالإيقاف من قبل الكاف بسبب لوائح الإتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والتى تدين استغلال مباريات الكرة فى أغراض أو أهداف سياسية أو عنصرية.

 

ولم يتخذ الكاف أى عقوبات ضد اللاعب بعد مجموعة من الرسائل الإلكترونية التي وصلت إلى الكاف من قبل الصحفيين ووسائل الإعلام المتابعة للبطولة والتى تعلن تعاطفها مع اللاعب.

 

وكانت شائعات قد ترددت بأن شركة جوجل قامت بحذف هذه الصورة من نتائج البحث الصورى الخاص بها استجابة لضغوط إسرائيلية، وردت جوجل أن الصورة موجودة الآن في موقعها للبحث عن الصور ويمكن الحصول على عدة نسخ منها عند كتابة Aboutrika أو Aboutrika Gaza، ووضح البيان الصادر من الشركة أن سبب تأخر ظهور الصورة على شاشات البحث هو حاجة برنامج غوغلبوت لفترة قبل أن يقوم بالزحف إلى الصور الجديدة وفهرستها.

 

تم بيع القميص في مزاد خيرى لصالح صندوق توفير الدواء لأبناء غزة إقامته لجنة الإغاثة الإسلامية بنقابة أطباء مصر مقابل 1500 جنيه، ذكر أبو تريكة أن السبب الذى دعاه لهذا هو أن: "الحصار الجائر الذى كان يتعرض له الشعب الفلسطينى فى غزة أثار ألما شديدا في نفسه، وجعله يبحث عن أى وسيلة يساعده بها".

 

حادثة ستاد بورسعيد

تأثر اللاعب كثيراً بحادثة بورسعيد الدامية التى راح ضحيتها 72 مشجع من جمهور النادى الأهلى وقام بعض المشجعين بمطارده لاعبى الأهلى حتى غرفة تغيير الملابس، أثر الحادث أيضاً بشكل سلبى على اللاعب حيث لفظ أحد المشجعين أنفاسه الأخيرة بين يدى اللاعب، حرص تريكة بعد الحادثة على زيارة أهالى شهداء المذبحة ومساعدتهم معنوياً ومالياً، وأخد اللاعب على نفسه وعداً بعدم اللعب في أى بطولة مصرية محلية لحين استكمال محاكمة جناة حادثة بورسعيد والقصاص الكامل منهم.

 

كان لرفض تريكة المشاركة في مباراة كأس السوبر المصري ردود فعل كثيرة من قبل إدارة النادى الأهلى والإعلام المصرى حيث شن الإعلام المصرى هجوماً على اللاعب بسبب قراره وطالب الإعلام إدارة النادى بتوقيع أقصى عقوبة على اللاعب، ولكن إدارة النادى اكتفت بتوقيع عقوبة مالية على اللاعب وحرمانه من ارتداء شارة القائد، اتصل تريكة بزملائه وأعضاء الفريق لتقديم الاعتذار الرسمى لهم عما قد سببه لهم من ضغوط بسبب هذا القرار، وقد صرح تريكة بعدم شعوره بالندم عن اتخاذ هذا القرار وأنه لو عاد الزمن به مرة أخرى لاتخذ نفس القرار. 

 

الإنجازات

 

مع منتخب مصر

 

بطولة كأس الأمم الأفريقية 2006.

بطولة كأس الأمم الأفريقية 2008.

دورة حوض وادى النيل 2011.

 

مع المنتخب العسكرى

 

كأس الأمم الأفريقية العسكرية 2005. 

 

 

مع الأندية

مع النادي الأهلى

 

كأس العالم للأندية 2006 (المركز الثالث)

دورى أبطال أفريقيا: (2005)، (2006)، (2008)، (2012)، (2013).

الدوري المصرى الممتاز: (2004–2005)، (2005–2006)، (2006–2007)، (2007–2008)، (2008–2009)، (2009–2010)، (2010–2011).

كأس مصر: (2006)، (2007).

كأس السوبر الأفريقى: (2006)، (2007)، (2009)، (2013).

كأس السوبر المصرى: (2005)، (2006)، (2007)، (2008)، (2010)، (2012).

مع نادى بنى ياس

 

كأس الخليج للأندية 2013.

 

الجوائز الشخصية

 

رسمية

جائزة أفضل لاعب أفريقى عام 2008 (المركز الثانى).

 

جائزة هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) لأفضل لاعب كرة قدم في أفريقيا لعام 2008.

 

أفضل لاعب داخل قارة أفريقيا عام 2008.

أفضل لاعب داخل قارة أفريقيا عام 2012.

أفضل لاعب داخل قارة أفريقيا عام 2013.

أفضل لاعب في مصر: (2004، 2005، 2006، 2007، 2008).

هدّاف بطولة كأس العالم للأندية 2006 أحرز 3 أهداف.

هدّاف بطولة دوري أبطال أفريقيا 2006 أحرز 8 أهداف.

هدّاف بطولة الدورى المصرى الممتاز (2005– 2006) أحرز 18 أهداف.

هدّاف بطولة كأس مصر (2007) أحرز 4 أهداف.

شرفية

 

تم اختياره ضمن أفضل 11 لاعب أفريقى (2006، 2008، 2012).

تم اختياره من الفيفا ضمن فريق منتخب القارات في بطولة كأس القارات 2009.

تم اختياره من الفيفا كأفضل لاعبى بطولة كأس العالم للأندية على مدار تاريخها.

 

تم اختيار هدفه في مرمى هيروشيما اليابانى عام 2012 كأفضل هدف تم تسجيله في بطولة كأس العالم للأندية بناء على تصويت جماهير موقع الفيفا.

 

تكريم

أوسمة مدنية

في عام 2008 قام الرئيس المصرى حسنى مبارك بمنح المنتخب المصرى لكرة القدم وسام الجمهورية من الطبقة الأولى تكريماً لفوزهم بكأس الأمم الأفريقية للمرة الثانية على التوالي، وكان محمد أبو تريكة ضمن المكرمين بهذا الوسام الرفيع.

 

تم تصنيفه في يناير 2016 ضمن قائمة أساطير كرة القدم من قبل (الاتحاد الدولى لتاريخ وإحصاء كرة القدم).

اختير ضمن قائمة أفضل 50 لاعب في العالم 2012 التى يُصدرها موقع جول Goal

أفضل لاعب عربى مرتين عامي: 2012 و2013 فى استفتاء جريدة «الحدث الرياضى» اللبنانية.

لقب أفضل لاعب أفريقى 2008 في استفتاء جريدة المنتخب المغربية.

لقب أفضل لاعب عربى 2007 و2008 على التوالى في استفتاء جريدة الهداف الجزائرية.

لقب أفضل لاعب عربى 2008 وأفضل لاعب أفريقى لعام 2009 فى استفتاء مجلة الهدف الليبية.

لقب أفضل لاعب عربى 2008 في استفتاء مجلة "سوبر" الإماراتية.

 

تسميات

فى عام 2015 أعلنت إدارة الشباب والرياضة الفلسطينية عن إنشاء جدارية أبو تريكة في ملعب اليرموك، تحمل صورته بقميص «تعاطفا مع غزة»، فضلا عن إطلاق اسم أبو تريكة على إحدى ميادين قطاع غزة.

 

أرقام قياسية

كهداف  

يعد اللاعب المصرى السابع الذي يدخل نادي المئة برصيد 105 هدف.

اللاعب الأكثر تهديفا في تاريخ بطولة دورى أبطال أفريقيا برصيد 33 هدف.

اللاعب الأكثر تهديفا لمنتخب مصر في تصفيات كأس العالم لكرة القدم برصيد 12 هدفاً.

 

اللاعب الأكثر تهديفا للنادى الأهلي في البطولات الأفريقية.

 

اللاعب الأكثر تهديفا في تاريخ لقاءات القمة بين ناديى الأهلي والزمالك برصيد 13 هدفاً.

 

احتل المركز العاشر في قائمة هدافى العالم لعام 2008 التى يصدرها الاتحاد الدولى لتاريخ وإحصاءات كرة القدم بعد أن كان في المركز ال22 وذلك بعد أن ارتفع رصيده إلى 11 هدفاً دولياً خلال شهر نوفمبر 2008م.

ثاني أفضل هدافى بطولة كأس العالم للأندية لكرة القدم بالمشاركة مع ليونيل ميسى والبرازيلي دينيسلون برصيد 4 أهداف.

 

إحصائياً

 

أكثر لاعب شعبية في العالم حسب تصنيف الاتحاد الدولى لتاريخ وإحصاءات كرة القدم (IFFHS) مرتين علي التوالي عام 2007م وعام 2008م.

 

اللاعب الأكثر مشاركة في تاريخ كأس العالم للأندية برصيد 11 مباراة (بالمشاركة مع وائل جمعة).

 

اختير كرجل المباراة النهائية لبطولة الامم الأفريقية 2008.

 

انضم إلى "نادى الفيفا المئوى" للاعبين الذين شاركوا بأكثر من 100 مباراة دولية مع منتخباتهم.

 

العلامات: عيد ميلاد ابو تريكة,  محمد ابو تريكة, اهداف ابو تريكة, اخبار ابو تريكة, بطولات ابو تريكة, تاريخ ابو تريكة 


إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة