خالد صلاح

دندراوى الهوارى

«الشباشب».. مقام «تميم» الرفيع

الإثنين، 28 نوفمبر 2016 12:00 م

إضافة تعليق

 تميم ووالده وإخوانه يمثلون «العفونة» الملتصقة بجدران الضمائر الحقيرة

«أعايرك بإيه وأنت فيك كل العبر»، هذا القول ينطبق على الطفل المعجزة «تميم»، حاكم «ولاية قطر»، التابعة للولايات المتحدة الأمريكية، والتى تعد الحصن الأول لحماية أمن وأمان إسرائيل.

قطر، الدولة ذات الأربعين عاما، ولدت سفاحًا من رحم غير معلوم، لذلك فاقدة كل القيم من أخلاق ومروءة وشهامة، والقدرة على الفرز بين الغث والسمين،  فوجدنا الابن ينقلب على والده، والوالد ينقلب على ابن عمه، والأبناء يهددون الآباء والأشقاء للفوز بالسلطة والمال، بجانب فضائح حكامها على صفحات وسائل الإعلام العالمية الشهيرة والعريقة، ومن بينها «الجارديان البريطانية».
 
بما يعنى، أنها دولة، الحكم فيها قائم على الانقلاب، وتتحكم فيها أسرة واحدة، وغياب تام للعدالة فى قواعد توزيع الثروة، ولا يوجد لديها برلمان، ولا تداول للسلطة، وقضايا الحريات منقرضة انقراض الديناصورات من قواميسها، فلا يستطيع أى مواطن قطرى أن ينطق ولو بشطر كلمة عن أفراد القصر الأميرى، والسجون مليئة بالأبرياء الذين كتبوا مقالا هنا، أو قصيدة شعرية هناك، تشتم فيها رائحة معارضة، ومع ذلك تنتقد الحريات فى مصر!!
 
قطر أيضا لا تمثل أى وزن سياسى أو عسكرى يمكن لها أن تكون قوة مضيفة للعالمين العربى والإسلامى، ولكنها عبارة عن دويلة لا وزن لها سوى أنها «خزانة أموال»، ومع ذلك تسخر إمكانياتها المادية فى تخريب الأوطان العربية والإسلامية، وتحوك من المؤامرات ما لم تحُكْه إسرائيل دولة العدو الأول للعرب بشكل خاص والمسلمين بشكل عام.
 
 تميم ووالده، يمثلان «العفونة» الملتصقة بجدران الضمائر الحقيرة، التصاق توأم فشلت كل محاولات فصلهما داخل غرف عمليات أكبر المستشفيات والمراكز الطبية المتخصصة، فيتخذان من مصر العدو الأول، ولابد من إسقاطها وإزالتها من فوق الخريطة الجغرافية، وتدمير جيشها، وكأن هؤلاء جاءوا إلى هذه الدنيا لتحقيق هذا الهدف فقط.
 
«تميم» الأمير الذى تحدثت عن حياته الخاصة، جريدة الجارديان البريطانية فى ملف كامل، ومقامه الرفيع لا يليق إلا بمقام «الشبشب» الذى يرتديه، مثلما كان «القبقاب» يليق بشجرة الدر، الحاكمة القوية، الطامعة فى حكم مصر للأبد، وأن تسخيره، ورصده الملايين من الدولارات لكلبه المسعور «الجزيرة» للإساءة والعمل على تخريب مصر، فإن إرادته «التافهة» تتصادم مع إرادة الشعب المصرى، ومن قبلها إرادة الله عز وجل المبشر بها فى تشريعه «القرآن الكريم»، بحفظ مصر «وأنها آمنة» إلى أن تقوم الساعة.
 
مصر التى ذكرها الله فى محكم تنزيله 5 مرات، لا يمكن أن ينال منها مثل «القُرادة تميم» التى تحاول أن تنال من الأفيال، أو كمثل النملة التى تبذل جهودا جبارة لهدم الهرم الأكبر، دون أن تعلم أن حجرا واحدا من أحجار الهرم يزن أطنانا وفشلت على مر آلاف السنين، العوامل الطبيعية من زلازل وأعاصير وسيول، فى النيل منه، وبقى راسخا شاهدا على عظمة حضارة المصريين وقوتهم وصلابتهم، ويصبح أحد أبرز عجائب الدنيا السبع. «تميم» وكلبه المسعور «الجزيرة» لا يعدان سوى ثرثرة حقيرة، تحاول أن تصم أذان «أبوالهول» التى فشلت فى صمه مدافع نابليون بونابرت، أعظم عسكرى فى تاريخ البشرية، والدليل أنه فشل فى العثور على «طيارين» قطريين لقيادة طائرات الرافال التى تعاقد عليها من فرنسا، فاستعان بطيارين باكستانيين، وأرسلهم إلى فرنسا للتدريب على قيادة «الرافال».

إضافة تعليق




التعليقات 7

عدد الردود 0

بواسطة:

M Massoud

ليس هذا إسمه

إنه دميم بن موزة ... هذا العتل الذنيم لا مكان له إلا مزبلة التاريخ

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد بيومى

@@@ مصر تاريخ وحضارة لم ينل منها اعتى الغزاة على مر العصور @@@

واللة تميم ابن موزة حشرة لاتساوى سحقها بالحذاء شكرا يا دندراوى

عدد الردود 0

بواسطة:

ام حماده

#هنضرب_تميم _بالجزمه

تسلم ياأستاذ دندراوى مشاء الله عليك - اسمه تميم ابن موزه لعنه الله عليه

عدد الردود 0

بواسطة:

معتز

انت تعرف مين جدودك؟

جدنا أحمس .. انت تعرف مين جدودك؟

عدد الردود 0

بواسطة:

مصر

هانت

ذكر وزير خارجية أبن موزة أمس الأول أن دويلته سوف تستمر في دعم النصرة وأخوتها في سوريا بالأسلحة والأموال دون النظر لما يقوله ترامب!..طبعا هو كذاب كالعادة ولكنه وتميمه يخشون أنتقام النصرة وداعش بعد دحرهم في سوريا أن شاء الله..وسوف نقرأ قريبا عما سوف يفعلونه بقطر

عدد الردود 0

بواسطة:

مصري

الي الاستاذ

والله والله والله بتقول كل الكلام اللي عايزين نقوله شكرا للكاتب الوطني

عدد الردود 0

بواسطة:

على

رائع

مقال رائع وفى الصميم كما تعودنا منك دائما مدافعا قويا عن مصر وشعبها سلمت يداك هذا الكلام الذى يعجز أقزام قطر ان يفهموه.

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة