حالة من الاستياء الشديد تسود بين أهالى مركز الحيسنية، بمحافظة الشرقية، خوفا على حياة أطفالهم، الذين يذهبون لمدرسة شرارة الإبتدائية، المعرضة للانهيار فى أى لحظة.
وقال مجدى البقرى أحد أولياء الأمور، إن مدرسة شرارة الإبتدائية، تم بناءها سنة 1978 على قطعة أرض فضاء اتضح فيما بعد إنها ملك لوزارة الأوقاف، وتم توقيع عقد إيجار بين الأوقاف والتربية والتعليم، والمدرسة مبنية من طابق واحد من البوص والطوب الأبيض، وبها تصدعات عديدة.
ويضيف مجدى إنه بتاريخ 22 من شهر يونية 2016 صدر قرار من وزير الأوقاف بموافقة على تخصص أرض لبناء مدارس عليها، وبناء مدرسة شرارة الإبتدائية، ولكن لم يعلم أحد شيئ عن دور المدرسة فى هيئة الأبنية التعليمية.
وأوضح محمد محمود أحد الأهالى أن حالة المدرسة سيئة للغاية ومعرضة للإنهيار فى أى لحظة على التلاميذ، وأن أولياء الأمور أخذوا على عاتقهم كل فترة عمل ترميم للمدرسة لكن لا فائدة من الترميم لأنها مبنية من فترة طويلة، وبها تصدعات ومعرضه للانهيار على التلاميذ فى أى لحظة، وناشد الأهالى بالحسينية، هيئة الأبنية التعليمية والمسئولين بالمحافظة زيارة المدرسة لمعرفة الوضع على الطبيعة.

مقاعد مدرسة شرارة الابتدائية

صور توضح تكدس التلاميذ بالفصل

المدرسة من الخارج

فناء المدرسة

أحد فصول المدرسة من الداخل

فناء المدرسة