خالد صلاح

أكرم القصاص

أول مهدى منتظر «ميزو» على «النت»

الثلاثاء، 22 نوفمبر 2016 07:00 ص

إضافة تعليق
«ميزو» ليس أول ولا آخر مهدى منتظر، ونتوقع ظهور المزيد من المهديين، الذين غادروا مستشفيات الأمراض العقلية إلى صفحات فيس بوك، حيث إننا أمام آلاف من المهديين والمعلقين وكل واحد منهم يفتى فى شؤون الدين والدنيا، ويقدم فهما للنصوص حسب هواه، قد يكون المهدى ميزو مراعيا لفروق التوقيت، ويعلن عن نفسه على صفحات فيس بوك، باحثا عن أضواء مثل كثيرين الواحد منهم على استعداد لقتل نفسه فى سبيل الشهرة، لكن يجب الاعتراف بأن «ميزو» رجل عصرى عرف طريقه للفضائيات، ثم أعلن أنه مهدى منتظر على صفحات فيس بوك، ليثبت أنه مهدى عصرى يتماشى مع تطورات عصر المعلومات والاتصالات والهبل الافتراضى و العادى. 
 
ظاهرة مدعى النبوة والمهدى المنتظر ليست وليدة اليوم، لكنها من زمان جدا، وإذا كان ميزو المهدى أون لاين، أعلنها صريحة، فهناك عشرات ممن عينوا أنفسهم دعاة أو شيوح، يمارسون نفس ما يفعله ميزو، ويقدمون أكثر أنواع الجهل المنتظر، ونظرة واحدة على كبار الدعاة يمكن التعرف على حجم الجهالة والكذب والتزييف، هناك إحصائيات بأن مصر تنتج الآلاف من المهدى المنتظر ومدعى نبوة سنويا، بعضهم فى مستشفى الأمراض العقلية، وبعضهم كانوا ومازالوا يحتلون شاشات الفضائيات ويفعلون مثلما يفعل ميزو وغيره، ما الفرق بين ميزو وداعية يتحدث عن السبايا والغنائم أمام حشود من المواطنين ويجد من يصدقه، ولن نذهب بعيدا «داعش» وغيره من تنظيمات الإرهاب تجد مشجعين ومتفجرين وخليفة يتصورون أنهم كلما قتلوا أكثر دخلوا الجنة، ويفعلون ذلك بناء على تفسيرات وفتاوى لناس ليسوا مهديين ولا مدعى نبوة.
 
قبل سنوات رأينا العديد من المهديين المنتظرين منهم من كان مرشحا للرئاسة فى عام 2012، ورأينا خلال السنوات الأخيرة، كمية من المهديين المنتظرين تكفى للاستهلاك المحلى وتفيض للتصدير، بعضهم نتاج «لسعان الدماغ»، أو هواة الأضواء و عدسات الكاميرات والفضائيات أو صفحات مواقع التواصل، وهم ضحايا عصر الجنون والهبل باحثين عن الشهرة، ومع أن الناس لا تاخذ كلامهم على محمل الجد، لكنهم يصدقون أنفسهم ويجدون من يصدق هذا الهراء، وإذا كنا نرى شيخا يقدم إعلاناته عن جلب الحبيب فى خمس دقائق، وفك المربوط، وربط السايب، ليس غريبا أن نرى مهديا منتظرا حديثا «أونلاين»، لكن «فيس مهدى» ليس وحده فمثله مهديون لا يقولون على «النت». 

إضافة تعليق




التعليقات 5

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

مخصوص

هوه القانون معمول مخصوص ل نقيب الصحفيين فقط

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

ضريبه

نائب ..المفروض ياريس نفرض ضريبه علي الزباله. فيه ناس بتستهيل وتاكل منها

عدد الردود 0

بواسطة:

مصرى

التسرع فى الحكم أفة هذا البلد

لقد ظهر الرجل على التلفزيون وكان صاحب حجة ولم يستطع جميع السبابين والشتامين الذين اتصلوا به ان يقارعوه الحجة بالحجة وكل رصيدهم كان السب واللعن واتهام الرجل بانه سكير وزنديق بينما الرجل لم يتطاول على اى ثوابت دينية او اخلاقية فلماذا هذا الهجوم لمجرد ان نتبع السرب ياليت نتخذ الحكمة والتروى منهاج لحياتنا بدل التسرع والأنبراء للهجوم على مخاليق ربنا بدون ان نعرف حجتهم ونناقشهم بدون سباب او تطاول فهذا انما يضعف موقف السباب والمهاجم ويقوى الخصم اكثر ياريت نتعلم الحكمة

عدد الردود 0

بواسطة:

سعيد الفيومى

فى كل زمان سنجد للشيطان اتباعا

ضرب الاسلام ..اصبح من فترة طويلة ..من مدعين الاسلام من الملحدين والمشركين والكفار ...وماروع ان يجد الشيطان ..من هم مسلمون بالميلاد فقط واسمهم اسلامى ...ويدعى كثير منهم انه باحث اسلامى ..لفظ يطلقه اتباعهم ومريدوهم عليهم ليلبوسوهم اسماء وصفات محترمة ...رغم ان الباحث فى اى علم لابد ان يكون حاصلا على دراسة جامعية واكاديمية منتظمة وحاصل على الليسانس فى علوم الشريعة او الفقه او الحديث او اللغة العربية ..مثل ذلك الطب والهندسة والكيمياء ..ثم يتندرج الباحث فى دراسات اكاديمية اعلى من الليسانس او البكالريوس وتنتهى بالدكتوراه او الماجيستير ..ولكن تجد الشيعة والملحدين والعلمانين ايا كانت دراساتهم ..يقراون كتب المستشرقين ..ويرددوا مابها .وللاسف يفتح الاعلام الساعى للاثارة الى استضافتهم ..واسناد برامج لهم ..انها الفتنة ...انه الكفر بالله بانكار ماهو ثابت من الدين بالضرورة والتشكيك فى السنة النبوية ... حقا فى كل زمان سيجد الشيطان اتباعا ...كا ماخشاه ان يقوم متطرف بالاعتداء على اى منهم فيصير بطلا .......

عدد الردود 0

بواسطة:

ابوفرحة

استاذ أكرم القصاص عفوا

استاذ أكرم القصاص عفوا يبدو أن حضرتك كتبت عن الموضوع قبل ماتعرف الراجل قصده ايه من اعلان انه المهدي المنتظر هو أراد أن يرمي حجر في المياة الراكدة ولم يقصد ابدا انه المهدي المنتظر

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة