قال الرئيس الأمريكى باراك أوباما، إنه من الأمور العظيمة فى نظام أميركا الديمقراطى أنه يعبر عن نفسه بطرق مختلفة، وهذا يشمل التظاهر، موضحاً أنه كان سبباً للتظاهر فى السنوات الأخيرة، ولم يكن هناك رئيس فى تاريخ أميركا لم يتظاهر الناس ضده.
وأضاف خلال مؤتمر صحفى مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل: "قلت للشباب فى الولايات المتحدة لا تفترض أبدا أن نظمنا السياسية هى أمر مضمون للجميع"، مشيراً إلى أن هناك الكثير من المعلومات المضللة على الانترنت، وتابع:"نصيحتى هى ضرورة تفهم أركان الديمقراطية وطريقة الالتزام بواجبات المواطنة".
وفيما يتعلق بسوريا قال :"نعتزم الاستمرار فى عملنا كما فعلنا فى السنوات الخمس الماضية لممارسة الضغوط نحو حل سلمى، ومن الساذج أن أقول إنه مع التزام روسيا عسكرياً كما هو الحال الآن لدعم التكتيكات البربرية فى كثير من الأحيان، من قبل نظام الأسد لقمع المعارضة، والقذف العشوائى ليس فقط فى حلب بل فى مناطق عديدة فى سوريا، ومن الساذج أن نقول أننا نغير سياساتنا بـ180 درجة، ولكننا سنواصل طرح وجهة نظرنا والسعى لوقف الأعمال العدائية والتخفيف من حدة المأساة البشرية والهجرة التى تتواصل".
وأشار إلى أنه فى نهاية الأمر السبيل الوحيد لحل الأزمة السورية هو إدراك من قبل روسيا واستعداد لممارسة الضغوط على الأسد نحو سلام دائم يتطلب موافقة الشعب، موضحاً أنه لا يمكن شراء موافقة الشعب من خلال قتلهم.