بدأ الرئيس الأمريكى باراك أوباما، الاثنين رحلته الرسمية الأخيرة الى الخارج قبل مغادرته البيت الأبيض فى يناير، ومن المقرر أن يزور أوروبا والبيرو لحضور منتدى التعاون الاقتصادى لآسيا والمحيط الهادئ (أبيك).
وسيسعى أوباما خلال هذه الرحلة خصوصا إلى طمأنة حلفاء الولايات المتحدة الذين يشعرون بالقلق بعد انتخاب الجمهورى دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة.
ومن المقرر أن تشكل اليونان المحطة الأولى لأوباما، حيث سيبحث مع قادة البلاد بشكل خاص فى أزمة الهجرة والاقتصاد، وتحديدا الدين العام الذى يثقل كاهل البلاد.
وتم حشد الآلاف من رجال الشرطة فى أثينا، وسيتم أيضا تقليص حركة المرور فى عدد من الأماكن على مدى ساعات. وقرر موظفون وشيوعيون وجماعات يمينية متطرفة تنظيم احتجاج خلال زيارة أوباما.