خالد صلاح

عمرو جاد

الفقراء فقط يموتون هناك

السبت، 12 نوفمبر 2016 08:00 م

إضافة تعليق
100 كلمة
100 كلمة
 
 
الأطفال الذين يشكلون غالبية مستهلكى الشيبسى والعصائر والوجبات السريعة والأدوية، بعضهم لا يجد سريرا فى مستشفى أبوالريش للأطفال، لأن مسئولى الصحة الكبار يعملون مستشارين لهذه الشركات بعد المعاش ويعالجون أطفالهم فى المستشفيات الخاصة أو فى الخارج على نفقة الدولة.. حتى التبرعات لم تسلم من التمييز، فالمتبرعون أفرادا وشركات لم يعد يحركهم فعل الخير وحده، أحيانا تغريهم الإعلانات الفاخرة أو تعذبهم الذكريات الأليمة أو يريدون التخفف من الضرائب، الفقراء فقط هم الذين ينامون على الأرصفة خارج مستشفى أبوالريش وأبناؤهم يتعذبون بداخلها، لأنهم لا يملكون ثمن العلاج، ولأن المستشفى لا تملك ميزانية تكفى لحجز مساحة إعلانية  فى مسلسلات رمضان كى تتسول التبرعات.
 

إضافة تعليق




التعليقات 1

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب الاصيل

أزمة ضمير

الضمير انعدم والرحمة اختفت وأصبحت القلوب متحجره

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة