يعقد مجلس إدارة اتحاد الصناعات المصرية، الأربعاء المقبل، ثانى اجتماعاته لمناقشة آثار تحرير سعر الصرف "تعويم الجنيه" على الصناعة، وبحث الحلول التى يمكن تطبيقها لتفادى أى آثار سلبية للقرار، خاصة فى القطاعات الأكثر تضرراً من التعويم على رأسها قطاع صناعة الأدوية.
وكان المجلس عقد اجتماعا طارئا، الثلاثاء الماضى، لمناقشة تأثير قرار تحرير سعر الصرف على الصناعة، حيث تم تكليف الغرف الصناعية التابعة للاتحاد بوضع مقترحات لتفادى الآثار السلبية للقرار، على أن يرفعها الاتحاد للحكومة.
وأكد المهندس محمد السويدى، رئيس الاتحاد، فى تصريحات صحفية عقب الاجتماع، أن الفترة الحالية تشهد عدم استقرار سعر الصرف بسبب الضغط على البنوك لتلبية احتياجات المصنعين والمستوردين، لافتا إلى أن الوضع سيستقر قريباً جداً، وسيحدث انخفاض فى سعر الدولار فى غضون شهرين.
وأضاف السويدى، أن القرار يعد بمثابة علاج للاقتصاد المصرى، وسيساهم فى جذب الاستثمارات الأجنبية وزيادة الفرص التصديرية، وتوافر السلع، كذلك التخلص من السوق غير الرسمية.