أعاد محمد أبوتريكة نجم الكرة المصرية الأسبق، زمن "الاحتلال" فى مواقع التواصل الاجتماعى "السوشيال ميديا".. نجح كعادته فى خطف قلوب وعقول الجميع.. تماماً مثلما كان يفعل حينما كان يُبدع ويُبهر الجميع بأهداف الرائعة وابتسامته الصافية ومن قبلهما أخلاقة العالية.
مع بداية شهر نوفمبر الجارى والذى يحتفل فيه المصريون بـ"عيد الحب"، احتل "القديس" عرش مواقع التواصل الاجتماعى وتحديدا "تويتر"، وكانت البداية مع مباراة ودية خاضها نجم الكرة المصرية المُعتزل يوم 6 نوفمبر الجارى جمعت منتخب نجوم العالم مع منتخب نجوم أفريقيا فى المغرب احتفالاً بالذكرى الـ41 للمسيرة الخضراء، والتى انتهت بفوز منتخب العالم بقيادة الأسطورة مارادونا بأربعة أهداف مقابل ثلاثة، ونال تريكة وقتها الإعجاب والتقدير لتواجده وسط نجوم كبار من عمالقة اللعبة عالمياً.
بعدها بـ24 ساعة وفى السابع من نوفمبر.. كانت "السوشيال ميديا" على موعد مع زلزال جديد احتفالاً بعيد ميلاد الساحر أبوتريكة، حيث انهالت التهانى على النجم الكبير من كل أنحاء مصر والوطن العربى، بل أن هناك رسائل تهنئة وصلت له عبر مواقع التواصل الاجتماعى من غانا رغم قوة المنافسة الكروية بين البلدين، حيث سيلعبان معا بعد غد الأحد، فى تصفيات مونديال 2018 وكذلك فى أمم أفريقيا المقبلة بالجابون.
فى العاشر من نوفمبر، يحتفل الملايين من عُشاق تريكة بهدفه الأخير بالقميص الأحمر قبل إسدال الستار على مشواره الكروى الرائع حيث سجله فى العاشر من نوفمبر عام 2013 فى مرمى أورلاندو بيراتس الجنوب أفريقى ليفوز الأهلى بثنائية نظيفة بإستاد المقاولون العرب ويفوز المارد الأحمر ببطولة أفريقيا للمرة الثامنة فى تاريخ، وبعدما سجل تريكة هدفه الرائع فى مرمى أورلاندو أشار للجمهور بيده بـ"تحيّة الوداع" فى مشهد لن تنساه الجماهير العاشقة للقديس.
منذ ساعات وتحديداً فى العاشر من نوفمبر عام 2016 رُزق القديس أبوتريكة بـ"مولودة" خامسة أطلق عليها "سدرة" ليتحوّل "تويتر" إلى مسرح للاحتفال بالنجم، الذى صعد إلى سماء الشهر والنجومية قبل سنوات ومازال يتربّع عليها بفضل "سيرته المُمتعة".
فى صباح الحادى عشر من نوفمبر.. ومع إشراقة شمس هذا اليوم من كل عام.. يستعيد ملايين الأهلاوية ذكرى ولا أروع عندما فاز الأهلى ببطولة دور أبطال أفريقيا عام 2006 بهدف قاتل "ماركة تريكة" بدأ معه المارد الأحمر رحلة جديدة من المجد للقلعة الحمراء.






