خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

"مكتب إرشاد الإخوان فى خبر كان".. 10 قيادات داخل السجون بين الإعدام والمؤبد.. ووفاة جمعة أمين ومقتل محمد كمال.. 4 يديرون التنظيم اثنان منهم داخل مصر.. ومحمود حسين باسطنبول وإبراهيم منير بلندن

الأربعاء، 05 أكتوبر 2016 01:43 ص
"مكتب إرشاد الإخوان فى خبر كان".. 10 قيادات داخل السجون بين الإعدام والمؤبد.. ووفاة جمعة أمين ومقتل محمد كمال.. 4 يديرون التنظيم اثنان منهم داخل مصر.. ومحمود حسين باسطنبول وإبراهيم منير بلندن قيادات مكتب إرشاد الإخوان
كتب أحمد عرفة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

بعد مقتل محمد كمال، عضو مكتب إرشاد جماعة الإخوان، لم يتبق من عضوية مكتب الإرشاد للإخوان خارج السجون سوى 4 قيادات فقط هى من تدير التنظيم، اثنان منهم داخل مصر، واثنان بالخارج، ليصبح مكتب إرشاد التنظيم فى خبر كان، بعد أن ألقى القبض على 10 منهم، بينما توفى أحدهم وقتل الآخر.

ويستعرض اليوم السابع، أبرز قيادات الإخوان التى تمكنت الداخلية من إلقاء القبض عليهم أو قتلهم، والقيادات التى ما زالت تدير الجماعة حتى الآن:

 

10

 قيادات بمكتب الإرشاد داخل السجون

تمكنت وزارة الداخلية من القبض على 10 من قيادات مكتب إرشاد الإخوان، بعضهم صدرت عليه أحكام بالإعدام والمؤبد، والسجن.

 ألقت أجهزة الأمن القبض على محمد بديع – مرشد الإخوان-، وخيرت الشاطر ورشاد البيومى – نائبى المرشد-، محمود غزلان المتحدث الرسمى للجماعة، وعبد الرحمن البر مفتى الجماعة، ومحمد وهدان وعبد العظيم الشرقاوى، ومحمد على بشر، ومحى حامد، وحسام أبو بكر، وصدرت على معظمهم أحكام بالإعدام والمؤبد.

وفاة جمعة أمين

وفى بدايات يناير 2015، توفى نائب مرشد الإخوان المقين بلندن، جمعة أمين، والذى أثيرت كثيرا معلومات حول أنه تم اختياره مرشدا للجماعة عقب القبض على محمد بديع، باعتباره أكبر نواب المرشد سنا، ليتم تعيين محمود عزت بدلا منه قائما بأعمال مرشد الجماعة.

مقتل محمد كمال

كان الرجل الأول فى خلافات الجماعة الداخلية، وأدار الانتخابات الداخلية فى فبراير 2015، والتى انتهت باختياره رئيس اللجنة الإدارية العليا للجماعة، ثم اتخذ بعدها القائم بأعمال مرشد الإخوان محمود عزت قرارا بتجميد عضويته، وأعلنت الداخلية مساء أمس مقتله بعد 3 سنوات من الاختفاء التام عن أنظار الأمن.

4

 يديرون التنظيم داخليا وخارجيا

لم يبق من قيادات الجماعة الكبيرة سوى 4 قيادات فقط، ويعد الرجل الأول فيهما هو محمود عزت، القائم بأعمال مرشد الإخوان والمعروف باسم "مستر إكس الإخوان"، والذى يدير معظم المكاتب الإدارية للجماعة للإخوان، كما يدير ملف التمويل داخل الجماعة، وما زال مكانه غير معروف منذ فض اعتصام رابعة العدوية والنهضة.

 

محمد عبد الرحمن المرسى

يتولى مسئولية اللجنة الإدارية العليا للإخوان، وأحد القيادات التى تتهمها شباب الإخوان بإشعال الأزمة الداخلية، حيث تبرز مسئوليته فى التواصل مع المكاتب الإدارية للجماعة، لجعل تبعيتها لإدارة محمود عزت، ومواجهة تمرد شباب التنظيم بالداخل.

 

محمود حسين

الأمين العام للتنظيم يقيم بتركيا، وأحد مسئولى التواصل بين إخوان مصر، وتنظيمها الدولى، كما أنه المسئول الأول عن إدارة الملف الإعلامى للإخوان فى الخارج، وتدشين القنوات الفضائية التى تطلق من تركيا، كما أنه أحد أكثر القيادات الإخوانية التى تتواصل مع السلطات التركية.

 

إبراهيم منير

المسئول الأول عن التنظيم الدولى للإخوان، ويقيم فى لندن، كما أنه تم تعيينه مؤخرا نائبا لمرشد الجماعة، القرار الذى أثار جدلا واسعا بين قيادات الجماعة، كما أنه المسئول الأول للتواصل مع السلطات البريطانية ومجلس العموم البريطانى، حيث من المعروف زياراته ولقاءاته بقيادات مجلس العموم البريطانى وعلى رأسهم رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالعموم البريطانى.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

التعليقات 1

عدد الردود 0

بواسطة:

يحيي الغندور

سياسة العنف قائمة بهم او بغيرهم

السياسة التى تم الاتفاق عليها فى تقسيم وتشرذم الامة العربية بواسطتهم على يد محمد رضا رشيد وحسن البنا -والمخابرات البريطانية لن تتوقف لانهم بانتظار اعادة الدولة الاسلامية او الخلافة البديلة عن الخلافة العثمانية-وهو فكر الوصول للاستاذية بالعالم كمنطق قوة اقتصادى لتنفيذ الفكرة-مهما كان الثمن -لنشر شريعة لا توجد الا فى كتبهم فقط-ومصدرها بن تيمية ومحمد عبد الوهاب-وهى سياسة دموية تبيح كل شىء للوصول للهدف على فرض انها السبيل الوحيد لبقاء الخلافة الاسلامية والتى يعتقدون انها جزء من صحيح الاسلام-ولو فكر منها اى قيادات لها كلمة مسموعة وقرأو عن المنهج القرانى الصحيح لعلموا انهم على خطأ

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة