خالد صلاح
}

عصام شلتوت

6 ملاعب آمنة مش كفاية.. أزيحوا الهواة

الأحد، 30 أكتوبر 2016 06:00 م

إضافة تعليق
قل رأيك كما شئت.. انظر لمؤتمر شرم الشيخ بعينك مرة!
لكن عليكم جميعًا، أن تنظرو إليه ملايين المرات بعيون وطنية!
نعم.. فمن يرد وضع يده، على أى إمكانية لإخراج سيارة مصر الجديدة من «الغرز» فى الرمال المتحركة.. بالتالى لف عجلاتها فى نفس المكان من دعاة التغيير شكلًا.. ومدعى حب الوطن، الذى هو فرض علينا، فعليه أن يبحث عن إيجابية يبنى عليها!
 
الحلول تبدأ من وضع هدف، من جملة الأهداف، يقبل التنفيذ، وأيضًا تنفيذه، أو البدء والشروع فيه كاف للفت أنظار من حولنا وإجبارهم على الاعتراف، بأن مصر لا تسير إلى الخلف!
 
المتحدثون عن عودة الجماهير فى شرم الشيخ كثر، حيث يرى الجميع أن العود الحميد لجماهير مصر إلى المدرجات، باعث للحياة مجددًا، فى قطاع يمكنه أن يعوض القليل من خسائر مصر السياحية والاقتصادية، وقبل كل هذا.. إعادة النظر من قبل مسؤولى دول كثيرة.. تقف الأحداث الجارية، وعلى رأسها ما يعقب كل حضور جماهيرى لمباريات الكرة المحلية، والقارية كحجر عثرة، خاصة إذا كانت دولًا، محبة للتعاون مع مصر!
• يا سادة.. عودة الجماهير لا يكفيها وجود 6 ملاعب تم تأمينها على أحدث ما يكون، وطبقًا لاشتراطات الاتحادين القارى «كاف».. والدولى «فيفا».. فيما عرف باشتراطات النيابة العامة، فهى نفسها تطابق الاشتراطات الدولية، فيما عدا رفع الأسوار الحديدية لأعلى، وتشكيل رأس يشبه رأس الحربة فى تسليح جيوش الرومان.. مثلًا!
 
• يا سادة.. ما تحتاجه عودة الجماهير الآن.. هو تعليق لافتة كبرى «D6».. مش 3.. ولا 4 D»!
بكل تأكيد مكتوب عليها: «الهواة يمتنعون»!
الحالة فى كل العالم احترافية بحتة!
 
لا يوجد فى بلاد برة.. احتراف يديره هواة.. إلا فى مصر وبعض بلاد أخرى، لا يمكن حشرنا بجوارها على أى مستوى!
• يا سادة.. هل يعقل أن يظل من يقود العمل الكروى، أو أغلبية منهم مربوطين على درجة وظيفية، ويحملون ترخيصًا من جهات عملهم بالسماح لهم «بعمل مساعد»، مع الاحتفاظ بعملهم الأصلى.. أنى شاءوا يعودوا!
 
تلك الفرضية، وحدها هى ما دفعت بعض رجال الوزير، لينقلوا ما أكدناه.. هنا عشرات المرات حول جدوى إنهاء استعداد الـ6 أو 8.. أو 7 ملاعب لاستقبال مباريات بجماهير.. ولن نعيد نشر ما نشرناه مسبقًا ونادينا به فى وجود ضيوف لندواتنا أيضًا، لأن المطلوب هو الفصل، لن يضيف لنا وضع اسم من طرحه!
• يا سادة.. على الوزير، أن ينظر حوله، ومعه نفر من رجال الكرة، بحجم الخطيب، الذى وضع يده بجرأة فى شرم الشيخ على الأهم فى المعالجة لاستعادة الجماهير للملاعب، حين قال: «يجب معاملة الجماهير بالحسنى، واحترامهم.. طبيعى طبعًا!
لكننا نطلب من الأمن المصرى ما يفوق طاقته!
 
حين يذهب رجال الأمن للمباريات يبدأون «الخدمة» قبلها بـ12 ساعة على الأقل.. فماذا ننتظر منهم؟!، وكيف يتفهمون حالة البهجة والاندفاع الجماهيرى لمباراة يرون أنها ترهقهم على إرهاقهم!
 
• يا سادة.. تخيلوا.. أن فرعًا جديدًا للأمن يحمل مسمى «شرطة الرياضة»!
عادى جدًا.. فهناك أكثر من «شرطة نوعية».. مثل الكهرباء، والأموال العامة والتموين وكده!
طيب.. ليه لأ!
 
على فكرة.. هذه الطريقة تضمن نجاح العملية «عودة الجماهير»!
على فكرة كمان.. لدينا نجوم رياضة وضباط فى نفس الوقت، واتحاد شرطة رياضى.. إيه رأيكم!
• يا سادة.. ياللا.. بينا نقولهم آن أوان البدء.. على البركة.

إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة