خالد صلاح

كريم عبد السلام

برهامى وشركاه.. صناعة الكراهية دون حساب

الإثنين، 03 أكتوبر 2016 03:00 م

إضافة تعليق
لا أدرى لماذا تصمت الدولة على صناع مناخ الكراهية، وتقسيم المجتمع ونشر وباء التطرف والغلو واستقطاب الشباب فى جماعات إرهابية تحت الطلب؟ الدولة وأجهزتها تعمل أذنا من طين وأخرى من عجين  أمام ممارسات السلفيين المتطرفين، الذين ينحرون فى بدن المجتمع المصرى، بينما ترفع المؤسسات الدينية الرسمية شعار تجديد الخطاب الدينى، وتغليب الإسلام الوسطى وثقافة التسامح وقبول الآخر، بهدف تجاوز آثار مرحلة الفوضى، التى عشناها بعد سرقة جماعة الإخوان الإرهابية لثورة 25 يناير، وتحكمهم فى البلاد والعباد ونشر خلاياهم الإرهابية فى مفاصل الدولة.
 
قل لى بالله عليك، لماذا لا يحاكم المدعو ياسر برهامى بتهمة إثارة الفتنة والحض على الكراهية والتطرف، وإثارة الانقسام بين فئات المجتمع وإهانة الأقباط شركاء الوطن، رغم البلاغات العديدة المقدمة ضده، ورغم تعمده إثارة الفتنة وبث الكراهية من خلال فتاويه المسمومة وآخرها عدم جواز الترحيب بالبابا تواضروس من قبل المنتسبين للدعوة السلفية بمطروح.
 
فتوى برهامى السابقة لم تكن الوحيدة بل سبقها بفتاوى تتسبب فى تكدير السلم والأمن ومنها الإفتاء بتحريم توصيل سائقى الميكروباص والتاكسى للقساوسة إلى كنائسهم والإفتاء بحرمة فوائد شهادات قناة السويس، وكذلك جواز تخلى الرجل عن زوجته حال تعرضها للاغتصاب حتى لا يتعرض للأذى.
 
كما لم يكن برهامى وحده ممن يسمون بمشايخ الجماعات السلفية، الذين يوجهون الشباب إلى اتجاهات متطرفة، فقد توسع هؤلاء المتطرفون فى فتاوى التحريم وإثارة الشقاق، ومنها فتوى محمود لطفى عامر بتحريم الاحتفال بيوم هجرة الرسول من مكة للمدينة، وهو اليوم الذى يؤرخ به المسلمون تقويمهم الهجرى، وفتوى المدعو مرجان سالم الجوهرى، الذى دعا محمد مرسى إلى هدم الأهرامات وأبى الهول لتطبيق الشريعة وتوحيد الله، مؤكداً فى حوار تليفزيونى إن هناك أدلة من القرآن الكريم، تؤكد أن على المسلم الحق أن يقوم بتدمير كل التماثيل التى تجعل الناس تُشرك من دون الله، حتى لا  يأتى يوم على المسلمين يعبدون فيه الأصنام، وكذا فتوى أسامة القوصى بجواز التلصص لرؤية الفتاة التى تريد الزواج منها وهى تستحم، حتى تطمئن إلى حسن مفاتنها إذا كنت صادقا فى الزواج منها!
 
إذن، الدولة مطالبة بالضرب على أيدى هؤلاء المفسدين، الذين يسعون إلى تشكيل أدمغة أجيال كاملة، لتكون كتائب احتياطية للتطرف والإرهاب، لديها الاستعداد للخروج على المجتمع فى أول مرحلة ضعف، فهل ننتظر محطة جديدة للفوضى أم نجفف ينابيع الإرهاب؟

إضافة تعليق




التعليقات 4

عدد الردود 0

بواسطة:

أسامه المصرى

لأن الكراهيه هو جزء أصيل فى الشخصيه فهو تربى على ذلك

فلا تستغرب من الدوله فهم فى الأول والأخر أشخاص تربوا على الكراهيه فكيف تطلب منهم أن يقفوا ضد الكراهيه ( الكراهيه تصيب الشخص الذى يحملها داخل قلبه وفكره أكثر مليون مره من الشخص الموجهه إليه ) فيصبح حزين مكتئب ولا يعرف طعم السلام والراحه ...

عدد الردود 0

بواسطة:

بهاء زاهر

السبب بسيط جدا

لأن هناك العديد من المسئولين في كافة أجهزة الدولة التنفيذية وغيرها ممن على شاكلة المدعو برهامي ...!

عدد الردود 0

بواسطة:

يحيي الغندور

الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها

المدعو ياسر برهان لا يترك فرصة ابدا فى تجديد خطاب الكراهية واهانة الدولة المصرية وتكفير المجتمع ومهاجمة القيادة -لا يحترم الدولة والغريب اننا لم نره ابدا فى ظل كل قضايا التحريض المستمرة والممنهجة-فى اية قضية من قضايا التحريض على الدولة والعنف والتربص بالسلم العام --ما هذا- هل هو قوى للدرجة التى تخشى معها الدولة اخراج مفاسده وفيديوهات التشهير بالدولة والتربص بالاقباط وزواج الصغيرات وكثير من مشاكله التى لا تنضب- عموما اذا كان بهذه القوة فلا عجب -واعتذر له فى هذه الحالة طالما فوق القانون-اننى لم اقيمه التقييم الصحيح- ولكنى اطلب منه ان يعرض نفسه على طبيب امراض عصبية ونفسية ومستعد لدفع المصاريف

عدد الردود 0

بواسطة:

مهندس / صلاح

برهامى ومن على شاكلته

ناس تتسلى وتخرج شحنات الكبت من داخلها أولا بأول ،مثل ضواغط الهواء عندما تخرج الضغط الزيادة (تنفس ) طالما لا قلق منهم حاليا فلا مشكلة منهم ،وفى نفس الوقت هم ناس فاضية ولا يجدون ما يفعلونه ، غير إطلاق اللحى والفتاوى وأشياء أخرى .

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة