خالد صلاح

وزير الثقافة: نحن فى حاجة لثورة دينية لتغيير صورتنا بالعالم

السبت، 29 أكتوبر 2016 12:00 م
وزير الثقافة: نحن فى حاجة لثورة دينية لتغيير صورتنا بالعالم حلمى النمنم وزير الثقافة
كتبت بسنت جميل
إضافة تعليق

قال الكاتب الصحفى حلمى النمنم وزير الثقافة، أن ما ينشر على لسانه بخصوص انتقال ملف الخطاب الدينى إلى وزارة الإنتاج الحربى والأمن، عار تماما من الصحة، وأن هذه الكلمات جاءت فى إطار تعليقه على نموذج محاكاة الحكومة المصرية، لطلاب البرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب، خلال مؤتمر الشباب بشرم الشيخ، بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسى، رئيس جمهورية مصر العربية، والمهندس شريف إسماعيل رئيس الوزراء، وباقى المجموعة الوزارية.

 

وقال وزير الثقافة، تعقيبا على نموذج المحاكاة الحكومة المصرية، إنه لن ينصلح التعليم ولا الثقافة فى مصر ما لم يكن هناك ارتباط حقيقى بين هذين القطاعين، وإننا نحتاج إلى إعادة النظرة إلى التعليم، حيث ينبغى أن نرد الاعتبار إلى التعليم الفنى وألا نمارس التفرقة الطبقية بين كليات القمة وكليات القاع، والتى تؤدى إلى كارثة سنوية ومشاكل فى سوق العمل، ضاربا المثل بكلية الاقتصاد المنزلى، والتى لا تجد من يلتحق بها، رغم أن طلابها لديهم فرص عمل.

 

وأضاف تعليقا على نموذج المحاكاة لحكومة المصرية،  من الأشياء التى يجب أن ننتبه إليها فى هذا النموذج، هو أن ملف الخطاب الدينى، انتقل إلى وزارة الإنتاج الحربى وقطاع الأمن، وهو ما يحتاج أن نفكر فيه، وندرسه، صحيح أن هناك جهودا جبارة تبذلها القوات المسلحه ووزارة الداخلية وكل يوم يسقط من ابنائها شهداء، لكن هذا هو الجزء الظاهر من المواجهة، والجزء الآخر هو تجديد الخطاب الدينى وهو ما يعنى تجديد الفكر الدينى".

 

وتابع، "نحن فى حاجة إلى ثورة دينية، والإسلام فى حاجة إلى ثورة دينية، حتى نغير الصورة المرسومة لنا فى العالم كله".

 

وانتقد وزير الثقافة، عدم اهتمام نموذج محاكاة الحكومة المصرية بالبحث العلمى قائلا: "الحكومة لم تعط البحث العلمى مساحة جيدة، ونحن فى الحقيقة فى حاجة ماسة إلى البحث العلمى فلدينا مشروع المليون ونصف فدان وعندنا أزمة مياه، لهذا فالبحث العلمى مطالب بحل الأزمة".

 

كان طلاب البرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب للقيادة، قد قدموا نموذجا لمحاكاة الحكومة المصرية، استعرضوا فيه المسار الاستراتيجى للتنمية الاقتصادية، من خلال عدة خطوات، من بينها دمج الاقتصاد غير الرسمى وتطوير التعليم الفنى وتكثيف الاستثمارات المحلية المنافسة وإرساء قاعدة للتنمية واستخدام البحث العلمى للوصول إلى أقرب نقطة من الاكتفاء الذاتى.


إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



الرجوع الى أعلى الصفحة