خالد صلاح

أغرب 7 حالات طلاق وخلع بمحكمة الأسرة فى أسيوط.. "محمود" طلب الطلاق من زوجته لتعديها الدائم عليه بالضرب.. أمانى عذراء بعد عامين زواج.. رقية طلبت الانفصال عن زوجها لارتباطه بـ"جنية" أثناء عمله بالسحر

السبت، 29 أكتوبر 2016 01:46 م
أغرب 7 حالات طلاق وخلع بمحكمة الأسرة فى أسيوط.. "محمود" طلب الطلاق من زوجته لتعديها الدائم عليه بالضرب.. أمانى عذراء بعد عامين زواج.. رقية طلبت الانفصال عن زوجها لارتباطه بـ"جنية" أثناء عمله بالسحر محكمه الأسرة - أرشيفية
أسيوط – ضحا صالح
إضافة تعليق

- نورا خلعت زوجها بعد أن طلب جماعها وزوجته الثانية فى سرير واحد

 - منال خلعت زوجها بسبب ضعف قدرته الجنسيه من كثرة إدمانه لمشاهدة الأفلام الإباحية

-صفاء اكتشفت أن جد زوجها كان قبطيا واعتنق الإسلام فرفعت دعوى طلاق ضد زوجها بعد زواج 3 أشهر

ـ هدى وأمينة تقيمان دعويى خلع من رجل واحد

 

أنزل الله سبحانه وتعالى سورة كاملة فى القرآن الكريم سميت بسورة "الطلاق"، وأحله المولى عز وجل إذا استحالت الحياة الزوجية بين الزوجين، وأسماه أبغض الحلال، لكن قد تتخيل للوهلة الأولى أن الصعيد والوجه القبلى لا تمت عاداته وتقاليده التى نشأ وتربى أبناءه عليها بصلة إلى تلك القضايا التى تصنف فى محكمة الأسرة تحت مسمى قضايا الخلع والطلاق.

 

ولكن ليس الغريب فى الأمر أن نؤكد أن تلك القضايا أصبحت جزءا من حياة عائلات كثيرة، وانتهى بها تاريخ أسرة ربما كانت بالأمس فقط مستقرة، إنما الغريب فى تلك القضايا هى الأسباب التى تؤدى إلى الانفصال الفعلى ووقوع الطلاق أو خلع الزوجة لزوجها.

 

وعلى الرغم من أنه قد تبدو تلك الأسباب أحيانا تافهة أو تقليدية وتعارف عليها المجتمع سابقا، إلا أنه هناك حالات مثيرة للدهشة وللتساؤل فى آن واحد، الأمر الذى دفعنا إلى الوقوف أمام تلك الحالات التى نظر بعضها بمحكمة الأحوال الشخصية أو(المحكمة الشرعية)، وتم الحكم فيها فعليا بالطلاق أو الخلع أو تلك التى لازالت تنظر أمام المحكمة فى انتظار القرار.

 

لذلك قمنا برصد 7 حالات للطلاق والخلع تعد هى الأغرب على المجتمع الصعيدى، ربما فرضتها عادات وتقاليد أخرى أو كانت التنشئة الاجتماعية للطرفين هى أهم الأسباب.

 

محمود: زوجتى تضربنى

هل سمعت من قبل عن زوجات يضربن أزواجهن؟، فمن الطبيعى أن تتوجه المرأة إلى محكمة الأسرة لرفع دعوى قضائية ضد زوجها تطلب فيها الطلاق، وتدرج فى الدعوى ضرب زوجها لها كأحد أسباب طلبها للطلاق.

 

لكن الغريب هنا والمثير للسؤال هو توجه رجل إلى محكمة الأسرة لرفع دعوى قضائية يطلب فيها الطلاق، لأن زوجته تضربه، (محمود – م-ع)42 سنة صاحب أعمال حرة، توجه إلى محكمة الأسرة محررا دعوى قضائية يطلب فيها الطلاق من زوجته (منى- س- س)35 سنة ممرضة فى الدعوى رقم 245 أحوال شخصية بمحكمة الأسرة.

 

واستند محمود فى أسباب الدعوى على عدة نقاط، أولها أن زوجته تضربه أمام طفليه الصغيرين مهند 10 أعوام ومازن 6 سنوات، وأنه نظرا لضعف جسده مقارنة بحجم جسدها لا يستطيع الدفاع عن نفسه، الأمر الذى اضطره للاستشهاد بالجيران أكثر من مرة، بالإضافة إلى إهانته المتكررة أمام أهله وأصدقائه، وذكر محمود خلال دعواه بالطلاق أنه لم يستطع تطليقها خوفا منها ومن رد فعلها ورد فعل أهلها، بالإضافة إلى عدم امتلاكه للمبلغ الموجود بقائمة العفش، ومؤخر الصداق، واستشهد محمود خلال دعواه بعدة محاضر تم تحريرها بعد أن كانت تضربه وتحدث به إصابات، فما كان منه إلا أن يقوم بعمل تقرير طبى وتحرير محضر ينتهى بالصلح، وما هى إلا أياما حتى تعود الكرة مرة أخرى وتضربه ثانية، وحينما فاض به الكيل لجأ إلى القضاء على أمل تخليصه، مطالبا بأخذ تعهد منها بعدم التعرض له فى حال حكم المحكمة بالطلاق.

 

هدى وأمينة تقيمان دعويى خلع من رجل واحد

 

إن تصادف زوجة واحدة ترفض العيش مع زوجها، أو أنها تأخذ قرارا بالخلع أو بالانفصال أمر عادى، ولكن الغريب هنا توجه زوجتين فى آن واحد إلى محكمة الأسرة لرفع دعوى خلع.

(هدى، ك,م) 30 سنة – ربة منزل و(أمينة، م، م) 42 عاما – ربة منزل تقدمتا برفع دعوى خلع ضد زوجهما (أشرف -ه-م) 42 عاما تاجر، وكانت أسباب الدعوى فى القضية رقم 125 لسنة 67 ق أحوال شخصية، أنه تزوج الأولى (أمينة) ابنة عمه وعاش معها فترة زمنية طويلة ولعدم قدرتها على الإنجاب رغم تأكيد الطبيب له بأنها قادرة تماما على الإنجاب، قرر الزواج من ابنة عمه الأخرى، والتى تصغره وزوجته الأولى بـ12 عاما، وما لبث أن تزوج الثانية وانتظر عدة أشهر ثم عامين ولم يحدث حمل، فقرر إخبارهما بأنه يريد الزواج من الثالثة، وعلى الرغم من توقيع الكشف الطبى عليهما والتأكد من قدرتهما على الإنجاب، إلا أنه أصر على الزواج من الثالثة، فما كان منهما إلا أن توجهتا إلى المحكمة الشرعية وقامتا برفع دعوى خلع لعدم إنجاب الزوج وزواجه بالثالثة، وقضت المحكمة بخلع الزوج وتطليقهما.

 

نورا خلعت زوجها بعد أن طلب جماعها وزوجته الثانية فى سرير واحد

قررت (نورا ،أ،أ)38 سنة موظفة التقدم بدعوى خلع فى القضية رقم 526 أحوال شخصية ضد زوجها (محمود –م-ع ) موظف واستنادها على عدة أسباب خلال الدعوى، أهمها عدم عدله بينها وبين زوجته الثانية والتى تعيش معهما فى مسكن واحد، وإنجابه طفلا واحدا منها وعدم إنجابه من الزوجة الثانية، وقالت نورا فى دعواها إن تصرفاته غير منطقية، وأنه شخص غير مسئول عن تصرفاته، حيث إنه يهجر زوجاته فى الفراش لعدة أسابيع، وأحيانا لعدة أشهر، ثم يطلب منهن أن يعاشرهن معاشرة الأزواج سويا وفى سرير واحد، معبرة فى أسباب دعواها أنها ذاقت معه الأمرين، وتحملت من أجل نجلهما، إلا أنه تزوج عليها، وأتى لها بزوجة أخرى، وعلى الرغم من صبرها أيضا على زواجه، إلا أن تصرفاته أصبحت غير مسئولة، فحينما كانت تعترض على تلبية رغبته كان يضربها، وحكمت لها المحكمة بالخلع استنادا للأسباب سالفة الذكر.

 

منال خلعت زوجها بسبب ضعف قدرته الجنسية من كثرة إدمانه لمشاهدة الأفلام الإباحية

 

استندت (منال – ع- ص) 38 سنة مدرسة فى أسباب دعواها للخلع على روشتات الأطباء التى تثبت أن زوجها (سيد ،ع، ف) 40 سنة مدرس ضعيف جنسيا.

 

وأكدت فى أسباب إقامتها للدعوى أنها تزوجت منذ 10 سنوات، وأنها تزوجت بعد قصة حب مع زوجها استمرت لعدة أشهر، ثم تمت الخطبة بعدها واستمرت فترة الخطوبة إلى أكثر من ستة أشهر ثم تزوجا بعدها فى حفل زفاف كبير.

 

وأضافت أنه فى البداية كان شديد الرومانسية واللطف معها ولكنها لاحظت منذ الأيام الأولى لزواجهما أنه لم يكن لديه رغبة لها كأى زوج طبيعى، وأن علاقتهما الزوجية بدأت تقل حتى تلاشت تدريجيا وبعد عدة أشهر من الزواج توجهت إلى عيادة أمراض ذكورة بصحبة زوجها، نظرا لتأخر الحمل، ولكن طبيب أمراض الذكورة أخبرهما أن الأمر ليس سهلا وأن الزوج يحتاج إلى فترة من العلاج، لأنه لديه ممارسات جنسية خاطئة سابقا أثرت بالسلب على رجولته.

 

استمرت منال على ذلك الأمر لعدة سنوات، فزوجها يتلقى العلاج ولكن بدون تحسن، ويزداد بعدا عنها يوما بعد الآخر، حتى اكتشفت المفاجأة ذات ليلة بعد هجرها لعدة أشهر، أن زوجها يمارس حياته الزوجية أثناء مشاهدته الأفلام الإباحية.

 

وعلى الرغم من أن ذلك الأمر كان بمثابة مفاجأة بالنسبة لها، إلا أنها قررت أن تسانده وتقف بجواره حتى يستكمل العلاج، إلا أن إدمانه لمشاهدة هذه الأفلام حال بينه وبين الشفاء وإنجاب الأطفال بعد أن ضعفت قدرته الجنسيه تماما، وبعد احتمال وصبر 10 سنوات من أجل العلاج ولكن بدون فائدة، قررت منال الانفصال بالخلع فى الدعوى رقم 431 أحوال شخصية.

 

صفاء اكتشفت أن جد زوجها كان قبطيا واعتنق الإسلام فرفعت دعوى طلاق ضد زوجها بعد زواج 3 أشهر

إنها القضية الأغرب من بين قضايا الخلع والطلاق التى نشاهدها، فلم يكن يدر(يونس – إ-ف) 30 سنة محاسب، أن مجرد دردشة بينه وزوجته (صفاء –أ –ص)25 سنة مدرسة فى ساعة رضا عن الأجداد ومعاملتهم للأحفاد ستكون سببا فى إنهاء حياتهما التى بدأت لتوها منذ 3 أشهر.

 

فاستندت صفاء فى دعواها للطلاق والتى حملت رقم 170 أحوال شخصية وتقدمت بها لمحكمة الأسرة، أنها تربت فى بيت يمتد نسبه إلى آل البيت، وأنها تمنت أن تتزوج من شخص ملتزم دينيا ومتدين، وبالفعل وجدت هذا الأمر فى يونس ولم يمر سوى أيام على معرفتهما حتى تمت الخطبة ومن ثم فى خلال شهرين أتما الزواج، قائلة إنها لم تكن تعلم أى شىء عن عائلته ولم يخبرها هو من قبل عن أهله، ولم تر منهم سوى والدته وأشقائه فقط، لأنهم من محافظة أخرى، وبعد مرور 3 أشهر على الزواج فقط كانت المفاجأة فى ساعة دردشة عن حكايات حول معاملة جدها لها وهى صغيرة، وإذا به يحكى لها عن معاناة جده حتى أشهر إسلامه، وكان وقتها والده صغيرا فطلبت منه عقب ذلك الأمر الطلاق، لأنه أخفى عليها مثل هذا الأمر، وكان الأولى أن يخبرها بالحقيقة، وعليها وقتها أن تختار.

 

 وذكرت فى أسبابها، أن إخفاءه لتلك الحقيقة بمثابة خداع وبناء حياة كاملة على الخداع مؤشر بعدم استمرارية هذه الحياة، إلا أنه رفض وتمسك بها واخبرها أن جده اعتنق الإسلام قبل أن يأتى هو إلى الدنيا، وكان والده وقتها طفلا، وأن والده تربى تربية إسلامية تامة، ونشأ على هذه التربية، إلا أنها أصرت على موقفها، وبعد إصراره على الرفض تقدمت للمحكمة بطلب الطلاق متعللة بالأسباب سالفة الذكر.

 

رقية طلبت الطلاق من زوجها بعد أن تزوج "جنية" أثناء عمله بالسحر والشعوذة

توجهت (رقية – م)45 سنة ربة منزل إلى محكمة الأسرة لرفع دعوى طلاق ضد زوجها (سامح- ع-ف) 48 سنة مدرس متهمة إياه بالجنون، بعد أن بدأ فجأة ممارسة السحر والشعوذة، وقام بإحضار كتب تشرح كيفية عمل الأسحار السفلية والأعمال وفك المربوط، وبعض الأدوات التى تستخدم فى مثل هذه الأعمال، وأنه كان يغلق الحجرة عليه بالساعات وأحيانا بالأيام، ويتمتم بأشياء غريبة أثناء تواجده بالحجرة، وأحيانا أخرى كانت تسمع صوته وهو يتحدث إلى امرأة على الرغم من أنه يجلس وحده، كما أن أغلب من كانوا يترددون عليه من الزبائن كن سيدات فى أعمار مختلفة، وكان يطلب منها الدخول إلى حجرتها وعدم الخروج مطلقا حتى ينتهى من أعماله مع هؤلاء النسوة، ثم بدأ فى هجر الفراش تدريجيا وحينما سألته عن حقوقها الزوجية أخبرها أنه تزوج من "جنية" تقيم تحت الأرض منذ فترة، وأنها تغار عليه وتمنعه من معاشرة أى سيدة غيرها.

 

وعلى الرغم من أن "رقية" لديها 3 أبناء تختلف أعمارهم ما بين 17 و13 و10 سنوات، وكانت تعيش حياة أسرية مستقرة، إلا أنها قررت الطلاق وطلبته بقوة، وبعد رفضه الانفصال قررت عمل دعوى طلاق تذكر فيها كل الأسباب السابقة.

 

أمانى طلبت الطلاق بعد عامين من الزواج لأنها لازالت عذراء

على غرار فيلم محامى خلع وقفت (أمانى – ح-أ)25 سنة أمام القاضى بمحكمة الأسرة، وقالت له أخاف ألا أقيم حدود الله، ممسكة بيدها تقريرا طبيا من مستشفى حكومى تم تأريخه حديثا، يؤكد أنها عذراء ولازالت "بكر" رغم مرور أكثر من عامين على زواجها من (محمود- م-ا)33 سنة أكثر من عامين.

 

فقالت أمانى فى جلسة سرية بمحكمة الأسرة، أنها تزوجت محمود منذ عامين، وعلى الرغم من أنه كان زواجا تقليديا أو ما يسمونه بزواج الصالونات، وتمت مراسم الزواج سريعا فى عدة أسابيع، وبعد الزواج اكتشفت أنه عاجز جنسيا، وحاول إقناعها بأنه يتلقى العلاج منذ فترة، وأن الأطباء أقنعوه بأن الزواج هو آخر مرحلة من مراحل العلاج، وأن الأمر لم يأخذ منهما وقتا طويلا، وبالفعل استجابت أمانى لرغبته وأقنعت الجميع بأن حياتهما الزوجية على ما يرام، وجميع الأمور تسير بشكل طبيعى، ومرت أشهر دون أى تحسن بل بدأت تتطور الأمور من سيئ إلى أسوأ، وبدأ يقف أمامها على توافه الأمور وتطورت إلى الضرب والتجريح والإهانة لأقل الأسباب، بالإضافة إلى أسئلة الأهل المتكررة عن موعد قدوم الطفل المنتظر.

 

ومرت الشهور على هذا الحال، ولكن دون أى استجابة للعلاج، ولكن كانت النهاية لتلك المأساة حينما اتهمها أمام والديه بعد سؤالهما المتكرر عن الإنجاب أنها عاقر ولا تستطيع الإنجاب، لم تستطع أمانى التحمل أكثر من ذلك، فتوجهت إلى محكمة الأسرة تحمل شهادة طبية تثبت فيها عذريتها وصبرها، وقامت برفع القضية رقم 54 أحوال شخصية وحصلت على الحكم بالطلاق فى أول جلسة.


إضافة تعليق




التعليقات 1

عدد الردود 0

بواسطة:

ارصعيد رجأل مصر

فشنك

فشنك فشنك

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



الرجوع الى أعلى الصفحة