خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

الصحف الأمريكية: تفوق كبير لكلينتون على ترامب فى جمع التبرعات بأكتوبر.. أمريكا تعمل مع إيران فى معركة تحرير الموصل من قبضة داعش.. مصر محاصرة بين رغبتها فى الإصلاح والخوف من آثاره

الجمعة، 28 أكتوبر 2016 11:18 ص
الصحف الأمريكية: تفوق كبير لكلينتون على ترامب فى جمع التبرعات بأكتوبر.. أمريكا تعمل مع إيران فى معركة تحرير الموصل من قبضة داعش.. مصر محاصرة بين رغبتها فى الإصلاح والخوف من آثاره هيلارى كلينتون ودونالد ترامب
إعداد ريم عبد الحميد

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

اهتمت الصحف الأمريكية الصدارة اليوم، الجمعة، بعدد من الموضوعات كان ابرزها تقرير على صحيفة واشنطن بوست يرصد تفوق كبير لكلينتون على ترامب فى جمع التبرعات بأكتوبر.. وتقرير لوكالة اسوشيتدبرس يقول إن مصر محاصرة بين رغبتها فى الإصلاح الاقتصادى والخوف من آثاره.. وحديث عن تعاون أمريكى إيرانى فى الموصل

 

واشنطن بوست: تفوق كبير لكلينتون على ترامب فى جمع التبرعات بأكتوبر

1
 

 

قالت صحيفة "واشنطن بوست" إن المرشحة الديمقراطية فى انتخابات الرئاسة الأمريكية قد تفوقت بدرجة كبيرة على منافسها الجمهورى فى جمع التبرعات فى الأيام الـ 19 الأولى من شهر أكتوبر الجارى.

 

فبينما جمع ترامب 28.9 مليون دولار فقط للجنة حملته الانتخابية خلال هذه الفترة، فى تراجع كبير عما شهده شهر سبتمبر، فإن كلينتون جمعت حوالى 57.2 مليون دولار. وحققت حملة المرشحة الديمقراطية ولجنتى مشتركتين لجمع التبرعات مع الحزب 101 مليون دولار منذ أول أكتوبر حتى يوم التاسع عشر منه، وفقا لأرقام لجنة الانتخابات الفيدرالية.

 

أما حملة ترامب ولجنتان مشتركتان لجمع التبرعات مع الحزب جمعوا إجمالى 61 مليون دولار فى الفترة نفسها، فى تراجع عما كان فى شهر سبتمبر حيث جمعوا 100 مليون دولار، منها 53 مليون دولار لحملة ترامب.

 

وبرغم تقدمها وتفوقها، ومع تبقى 12 يوما على إجراء الانتخابات، حذرت كلينتون أنصارها من الاستهانة بالمنافس، وقالت إن السباق مع ترامب أقرب مما تشير أحدث استطلاعات الرأى على الأرجح.

 

فوكس نيوز: أمريكا تعمل مع إيران فى معركة تحرير الموصل من قبضة داعش

 

2
 

 

قالت شبكة "فوكس نيوز" الأمريكية إن المعركة الجارية ضد داعش أدت إلى تأسيس تحالف تعمل فيه الولايات المتحدة مع إيران.

 

وأشارت الشبكة إلى أنه برغم عدم ثقة الأمريكيين فى الإيرانيين، إلا أنهما يعملان معا لطرد داعش من معقله فى مدينة الموصل بالعراق.

 

ونقلت فوكس نيوز عن خبراء قولهم إنه بينما يعمل الطرفان معا، إلا أن التحالفات غير المريحة والدوافع المتباينة يمكن أن يتم اختبارها بينما يشتد القتال.

 

وقال أدريان رانكين جالوى، المتحدث باسم البنتاجون وقوات المارينز الأمريكية، إن هجوم الموصل تقوده حكومة العراق، وتقدم قوات التحالف الدعم بتدريب الشرطة والجيش.  فقوات التحالف  التى تشمل جنود الجيش العراقى ومقاتلى البشمركة الأكراد والقوات البرية الإيرانية والميليشيات الشيعية والمستشارين الإيرانيين، قام بتحرير القرى التى تحيط بالموصل.  ومع نشر أكثر من 600 من القوات مؤخرا، أصبح لدى الولايات المتحدة حوالى 5 آلاف جندى فى الأراضى العراقية وحوالى 200 من المستشارين المنتشرين بجوار الجنود العراقيين والمقاتلين الأكراد.

 

 وبرغم تصريحات البنتاجون عن الدور الداعم للقوات العراقية، إلا أن مصادر تحدثت معها فوكس نيوز قالت إنها تخشى من انهيار أى تنسيق مع تلاقى فرق مختلفة فى الموصل. وقال مصدر عسكرى أمريكى داخل الصفوف العليا المشاركة فى العملية إن الأمر جنون كامل، حيث يفترض أننا نساعد العراق فى هذا، لكننا فى الأساس نساعد إيران.

 

أسوشيتدبرس: مصر محاصرة بين رغبتها فى الإصلاح والخوف من آثاره

3
 

 

قالت وكالة "أسوشيتدبرس" الأمريكية إن مصر محاصرة بين رغبتها فى الإصلاح والخوف من ردود الفعل العنيفة التى يمكن أن تثيرها السياسات التى يتم انتهاجها فى هذا الإطار.

 

وتحدثت الوكالة عن  الحدث الذى نظمته غرفة التجارة الأمريكية فى القاهرة بحضور مسئول من الخارجية الأمريكية، والذى يهدف إلى إظهار الدعم لحكومة مصر  وهى تستعد لاتخاذ إجراءات التقشف والإصلاحات الاقتصادية. وقالت إنه فى حين أن هذه الخطوات مطلوبة بشدة، إلا أنها ستسبب على الأرجح فى ألم على المدى القصير فى الشارع.

 

ويشير أغلب المراقبين إلى أن الحكومة ستمضى فى خطة التقشف والسؤال هو متى، ففى ظل الديون التى تثقل مصر وعدم وجود المزيد من الأموال السهلة القادمة من دول الخليج، ليس أمام الرئيس عبد الفتاح السيسى خيارا سوى إطلاق قوى السوق. وستكون هذه الخطوات مؤلمة، من تخفيض كبير فى قيمة العملة وجمع المزيد من الضرائب وخفض دعم الوقود، وجميعها مطلوبة للحصول على قرض صندوق النقد وهى الموافقة  التى ينبغى أن تشجع المستثمرين الأجانب.

 

إلا أن المخاوف تزداد من ردود فعل عنيفة ممكنة من الرأى العام الذى يعانى من ارتفاع معدلات التضخم والبطالة، الأمر الذى يهدد حالة الاستقرار التى أنشاها السيسى خلال العامين الماضيين.

 

وكان الحديث عن مظاهرات فى 11 نوفمبر المقبل قد أدى إلى تحذير من وزارة الداخلية بأن قواتها مستعدة للرد بشكل حاسم على أى مؤامرات لإثارة الفوضى.

 

وفى حين تشعر الحكومة بالقلق من تداعيات الإصلاح، فإن ما يقلق المستثمرون هو ضخ رأس مال أجنبى جديد فى مصر حتى حدوث هذه الإصلاحات.

 

ونقلت أسوشيتدبرس عن عمر مهنى، رئيس شركة أسمنت السويس ورئيس مجلس الأعمال المصرى الأمريكى إنه سينتظر، والجميع سينتظرون حتى تمر الإصلاحات.  وأعرب مهنى عن ثقته بأن الإصلاح قادما، مشيرا إلى أن الأمر مسألة أيام.

 

وقالت الوكالة إنه برغم الجهود التى تبذلها الحكومة للحفاظ على كل دولار، إلا أنها لا تزال تعانى من نقص عدة مليارات من الدولارات الاحتياطى نقدى طلبه صندوق النقد من أجل القرض الذى سيصل إلى 12 مليار دولار على مدار ثلاث سنوات.

 

وأوضحت الوكالة الأمريكية أن اجتماع الوفد التجارى الأمريكى فى القاهرة تحت عنوان الشراكة من أجل مستقبل مصر رسم صورة وردية. فقال مهنى إنه عندما تطبق الإصلاحات، فإن ستطلق الإمكانات الحقيقية لمصر.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة