خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

كارثة.. تعطل محطة غاز "عجيبة للبترول" بالصحراء الغربية للمرة الثانية.. حرق 32 مليون قدم مكعب يومياً.. رئيس الشركة يعترف بالواقعة.. ويؤكد: لا يمكن إيقاف الآبار.. وجارى إصلاح العطل

الخميس، 27 أكتوبر 2016 01:57 م
كارثة.. تعطل محطة غاز "عجيبة للبترول" بالصحراء الغربية للمرة الثانية.. حرق 32 مليون قدم مكعب يومياً.. رئيس الشركة يعترف بالواقعة.. ويؤكد: لا يمكن إيقاف الآبار.. وجارى إصلاح العطل المهندس طارق الملا وزير البترول
كتب رأفت إبراهيم

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

كشف مصادر مسئولة بالهيئة العامة للبترول أن محطة معالجة الغاز فى حقول مليحة بالصحراء الغربية، التابعة لشركة عجيبة للبترول، توقفت للمرة الثانية، عقب إعادة تشغيلها فى 23 أغسطس الماضى، الأمر الذى يتسبب فى حرق كميات تقدر بالملايين قدم مكعب من الغاز يومياً، نظراً لتعطل المحطة فى مرحلة التشغيل التجريبى، رغم حاجة مصر الماسة للغاز، فى ظل الظروف الاقتصادية التى تمر بها البلاد، وتكبد الموازنة العامة للدولة مليارات الدولارات سنوياً لاستيراد الغاز.

 

وكان "اليوم السابع" قد انفرد، فى 20 أغسطس الماضى، بالكشف عن إهدار شركة «عجيبة للبترول» 87 مليون قدم غاز يومياً، نتيجة تعطل محطة المعالجة بعد أسبوع من التشغيل التجريبى، وتجاهل إصلاحه لمدة 5 أشهر.

 

وأشارت مصادر لـ"اليوم السابع" إلى أن المحطة توقفت للمرة الثانية منذ 20 يوماً بسبب تعطل ضواغط الدخول، ما أدى إلى انخفاض إنتاج الشركة، واستمرار إهدار وحرق الغاز المنتج من الآبار لعدم إغلاقها، ولكن بكميات أقل من المرة الأولى، مشيرة إلى أن هذه الكميات تقدر بـ32 مليون قدم مكعب من الغاز.

 

وأضافت المصادر، أن تقليل إهدار وحرق الغاز جاء بعد ما نشرته "اليوم السابع" حول إغلاق الشركة لبعض الآبار وترك بعضها لكى يحدث توازن بين سعة المحطة التى تقدر بـ24 مليون قدم مكعب من يومياً والكميات التى  تنتجها الآبار وتخطت الـ70 مليون قدم فى بداية التجارب، وفقاً لتقارير الإنتاج التى اطلعت اليوم السابع عليها.

 

وأوضحت المصادر، أن الشركة قامت بإنشاء محطة بسعة 24 مليون قدم مكعب من الغاز يومياً، وهى أقل بكثير من إنتاج الآبار الحقيقية، ثم بادرت بإنشاء محطة أخرى بسعة 100 مليون قدم مكعب يومياً من خلال شركة إنبى،  موضحة أن وزارة البترول تجاهلت فتح تحقيق فى الكارثة خلال المرتين الأولى والثانية، والتى تستدعى إقالة رئيس الشركة، على حد قول المصادر.

 

وبالتواصل مع شركة عجيبة، التى يرأسها المهندس أسامة البقلى، رداً على المعلومات التى حصلت اليوم السابع عليها، اعترفت الشركة بالفعل بتعطل المحطة، بسبب وجود عطل فى ضواغط الدخول، مؤكدة أنه جارى إصلاحه، ولكن لم توضح الشركة مصير الغاز المنتج من الآبار،  ومصير الآبار التى تعرضت لمشاكل ومخاطر جراء تعطل المحطة فى المرة الأولى.

 

وجاء نص رد الشركة كالتالى، "تعمل محطة معالجة الغاز المصاحب للزيت الآن من خلال فاصل الزيت عن الغاز لفصل 3200 برميل زيت خام يومياً، وحوالى 2100 برميل مياه مصاحبة يومياً، و21 مليون قدم مكعب من الغاز للشحن، والمتوقف حالياً لعطل ضواغط الدخول وجارى أعمال الصيانة للإصلاح، حيث لا يمكن كلما توقف الضاغط أن يتم إيقاف المحطة كلياً "وقف الآبار"، حيث سيؤدى ذلك لتوقف إنتاج الزيت بقيمة 3200 برميل خام يومياً، علماً بوجود مخاطرة حال إعادة تشغيل الآبار لاسترجاعها على الإنتاج، وهو ما حدث سابقاً لبئرين، بعد الإغلاق لارتفاع نسبة المياه المصاحبة، بالإضافة لإعادة تشغيل جميع أجزاء المحطة مرة أخرى حال توقف الآبار.

 

 وكانت شركة عجيبة قد أكدت، فى خطاب توضيحى سابق لـ"اليوم السابع"، أنه تم وضع المحطة على الإنتاج بعد الانتهاء من إصلاح الضاغط الأول والثانى فى 31 أغسطس الماضى، حسبما ذكرت الشركة فى خطاب توضيحى سابق لـ"اليوم السابع"، اعترفت فيه بتعطل المحطة وحرق الغاز منذ مارس الماضى.

 

وأوضحت الشركة أنه تم إسناد شركة إيتالفلويد بتوريد محطة المعالجة فى يونيو2014، حيث انتهت الإنشاءات فى نهاية مارس 2016، وبدأت مراحل اختبارات القبول الفنى المبدئى.

 

وأشارت الشركة إلى أنه فى مراحل الإنتاج الفنى تمت مواجهة بعض المشاكل الفنية بضواغط المحطة لوجود مستوى عالٍ من الاهتزازات، علماً بأن هذه الضواغط تم توريدها بواسطة إحدى الشركات العالمية، التى تعمل فى تصنيع وتوريد ضواغط الغاز وهى شركة جنرال إلكتريك، كمقاول باطن من خلال شركة ايتافلويد، حيث تم عمل تعديلات لخفض مستوى الاهتزازات والتى لم تؤد للنتائج المطلوبة.

 

وأضافت الشركة، "تم استدعاء فريق عمل من شركة الضواغط، من المركز الرئيسى بالولايات المتحدة الأمريكية، وتم عمل قياسات تفصيلية للاهتزازات، كما تم استخدام شركات دولية أخرى من ألمانيا وإيطاليا والخبراء المصريين لمراجعة التعديلات المطلوبة.

 

وذكرت الشركة، أنها أسندت لشركة إنبى فى شهر ديسمبر الماضى أعمال الدراسات الهندسية المبدئية والتى تجرى حاليا لإنشاء محطة جديدة لمعالجة الغازات بسعة 100 مليون قدم مكعب من الغاز يوميا، وكذلك أعمال التوسعات المطلوبة بشبكة نقل الغازات الرئيسية بالصحراء والتى تتيح أقصى استفادة من احتياطات الشركة من الزيت والغاز.

 

 

 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

التعليقات 8

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد

مش عارف ليه الفشل ورانا في كل حاجة

بصراحة السيسي لازم يسن قوانين صارمة لمعاقبة المهملين والمخطئين ... مافيش داعي الطيبة دي ياريس

عدد الردود 0

بواسطة:

safwat

كارثه

كارثه ولا احد يتحرك فين وزير البترول فين رئيس الوزراء لازم الرئيس السيسي هو من يتدخل حرام كل واحد يشوف شغله لكن نقول الي السيسي تدخل وانجدنا من هذه الكارثه وياريت يتم تغيير الطقم بالكامل ناس عايزة تشتغل وفي منهم كثير

عدد الردود 0

بواسطة:

كمال محمد

حاربو الفساد

هل تم وقف ترقيات العاملين ومحاسبتهم ماليا على هذا الاهدار العمدى بيت المهمل بيخرب قبل بيت الظالم ونحن فى منتهى الاهمال والتسيب والخطا واضح والشركات المتسببة فيه ظاهرة ولكن من يحاسب من

عدد الردود 0

بواسطة:

حمو

.

قولنا 100 مرة الحكومة دى بتعمل ضد الرئيس ومحدش بيصدق. ...فين وزير البترول و ورئيس الوزراء من المهزلة دى. ..الحكومة بتصدر المشاكل للشعب..

عدد الردود 0

بواسطة:

مصرى بترولى سابق

تعلمنا ان لكل معدة بالعمل هناك اخرى احتياطى ....كيف تتوقف المحطة ياوزير البترول

هناك تقسير بالعمل لا ن المحطة شاملة جميع معداتها تشمل معدات بالعمل ومعدات مثيلتها جاهزة للعمل عند عطل باى من المعدات التى تعمل .....وتعمل يدويا او اتوماتيكيا.......فهل العطل المعدات الاساسية والاحتياطية ......الحساب ياوزير البترول لاهدار المال العام

عدد الردود 0

بواسطة:

يحيي الغندور

تحذير للدولة -الاخوان يعبثون

يرجى من القائمين على محطات الغاز والمواسير تشديد الحراسة لان هناك 4حوادث فى يوم واحد

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد - مهندس بترول

حرق الغاز المصاحب لإنتاج الخام وضع طبيعي اذا كان هناك مشكله فى الضواغط

وحرق الغاز المصاحب لإنتاج الزيت الخام ليست جريمه اذا كان هناك عطل فنى لا يمكن اصلاحه ولا يمكن وقف الانتاج الخام 4000 برميل من اجل 32 مليون قدم مكعب غاز والمتخصصون يعرفون جيدا قيمة الزيت الى الغاز للأسف اللى مايعر فش يقول عدس

عدد الردود 0

بواسطة:

بلال سلومة

احترام التخصص

من فضلكم نحن بنفتي في كل حاجة .اي واحد بيهترس ويهيس في اي كلام وخلاص. تحياتي للتعليق رقم 7 حيث ينم علي انه متخصص في المجال اما التعليقات من 1---6 يدل علي كلام في كلام وخلاص.حيث ان مجال البترول يحتوي علي كثير من التخصصات مثل الجيولوجيا والخزنات(علم الطبقات الحاوية للمياه والزيت والغاز).والحفر(حفر ابار البترول) والانتاج (انتاج الزيت والغاز) وقطاع المعالجة(معالجة الزيت.حيث يتم فصل المياه والاملاح المصاحبة للزيت لتنقيته للمواصفات العالمية التي علي اساسها يباع الزيت.وكما هو الحال في انتاج الغاز.وكما يعلم المتخصصون يوجد قطاعات مصاحبة ومساعدة مثل قطاع الصيانة التي ينقسم الي صيانة الزيت والغاز.يوجد الات ومعدات تقوم علي المساعدة في في انتاج الزيت والغاز وبطبيعة الحال هذه الالات والمعدات معرضة للاجهاد والاعطال. ويقوم المتخصصون باصلاحها وصيانتها دوري ولها جداول صيانة.ورغم ذالك تجد بعض الاعطال اللحظية التي تجبر القائمين علي هذه الصناعة غصب عنهم يقوموا بتحويلها الي المعدات الاحتياطية حتي لايتوقف الانتاج. وكما هو الحال في الموقف الموجود حاليا .الحل الوحيد هو وقف الابار المنتجة للزيت حتي لايتم حرق الغاز المصاحب لانتاج الزيت. وبالتالي لو اخذنا برأي التعليقات من 1--6 سوف نفقد حوالي 4 الاف برميل زيت ودي كارثة اخري وهو فقد 4000 برميل من انتاج البلد ونحن في اشد الاحتياج اليهم الان. المطلوب من السادة المعلقين علي الخبر ان يكون متخصص في المجال.اما الغير متخصص ومابيفهمش ان يقفل بقه خالص لان العملية موش ناقصة خالص و انا اعلم ان جميع العاملين في هذا المجال من اكثر الناس وطنية ومحبي للبلد اكتر من التعليقات من 1---6.وتحياتي للجميع

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة