خالد صلاح

محمد الدسوقى رشدى

زمن الإنحياز للوطن

الإثنين، 24 أكتوبر 2016 09:00 ص

إضافة تعليق
العمر واحد، والرب واحد، والوطن واحد .. العمر واحد عشان كده هنعيشه زى الرجالة ونموته زى الرجالة ، لا عندنا ضابط جيش ولا ضابط شرطة ولا مجند جيش او مجند شرطة ولا صحفى ولا مذيع بيخاف من الإخوان وتهديدات الإرهاب ، طلعوا مليون قايمة اغتيال، سلاح الضابط هيفضل فى ايده يدافع عن أرض البلد ، وزغرودة امه هتبقى مستنياه لو راح شهيد، وصوتنا هيفضل عالي يفضح ارهابكم ويرفض تطرفكم ، وجرايدنا وفضائيتنا هتفضل ساحة لفضح كرهكم للبلد دى ورغبتكم فى حرقها وتدميرها انتقاما لرحيل استبنكم المسمى بمحمد مرسى ، مبنخفش ولو متنا هنموت واقفين زى الرجالة زى العميد رجائى وزى اللى سبقوه من الشهداء . 
 
الرب واحد عارفينه وبنعبده ونتضرع إليه يوميا كى ينقذ مصر من شر ارهابكم وأفكاركم المتطرفة ، وواثقين ان الإله فى سماه بيمد في طغيانكم وجهلكم وإرهابكم وبيفضح غلكم عشان ينقذ دينه وتعاليمه من تشويهكم وكذبكم.. 
 
الوطن واحد هندافع عنه ونحافظ عليه من كل خططكم  اللى نفسها تحرقه وتدمره عشان خاطر وهم أستاذية العالم اللى فى مكتب الإرشاد أو وهم دولة الخلافة اللى  فى عقول الدواعش.. 
 
عشان كده اذا كنتم صحتونا من النوم على بيان قذر من خلية مسلحة بتسمى نفسها لواء الثورة بتعلن فيه مسؤوليتها عن اغتيال العميد عادل رجائى قائد الفرق 9 مدرعة احنا هنيمكم ونصيحكم على البيان ده 
 
بيان رقم 1 :: 
بس الله الرحمن الرحيم ..
 
نعلن نحن الشعب المصرى دعمنا الكامل للجيش المصرى فى حربه ضد الإرهاب ، من أصغر وأحدث مجند فى محافظات مصر كلها إلى أكبر رتبة بتحارب ارهاب الخونة فى سيناء وغير سينا، دعما بلا حدود ولا شروط ثقة فى الله وثقة فى عقيدة المقاتل المصرى الذى نعلم جيدا أنه لن يترك سلاحه قط إلا بعد أن ياتى برقبة أخر مجرم يسعى لإيذاء هذا الوطن.
 
كل منا فى مكانه، المقاتل على الجبهة ، والمواطن فى الشارع، والصحفى فى جريدته والمذيع أمام كاميرته مهمتهم واحدة مطاردة أفكاركم المتطرفة ، فضح خططكم وأكاذيبكم ، حتى نضع جماعة الإخوان الإرهابية فى مكانها الطبيعى إما السجن أو أقرب سلة زبالة فى أصغر شارع بمصر.
 
سنحاربكم بوجوه مكشوفة ، لا نخشى قوائم اغتيالاتكم ولا تهديدات وتحريض عبيدكم على صفحات الفيس بوك أو الفضائيات التى تبث كراهيتكم لمصر من تركيا وقطر.. والله على ما نقول شهيد.. ) 
 
خلصت الحكاية ، ومن عادى مصر عاديناها، ومن كره مصر كرهناه، ومن أراد بمصر سوء مش هنسيبه .
 
عملية اغتيال الشهيد رجائى تطور نوعى خطير لسببين، أولهما أن لعبة الذئاب المنفردة التى أسس لها الإخوان مع انهيار تنظيمهم ومحاصرتهم أمنيا وصلت إلى العاصمة وبدأت تستهدف قيادات كبيرة فى الجيش والشرطة، مجددا نجد أنفسنا أمام رابط أخر بين الإخوان والجماعات الإرهابية فى سيناء ، رابط ولد مع أول تهديد علنى من البلتاجى بان العنف والإرهاب لن يتوقف فى سيناء إلا بعودة مرسى ، وتأكدنا منه مرارا مع كل حادث إرهابى نجد الإخوان فى خلفية مشهده على حالة واحدة ، تحريض على قتل أولادنا فى الجيش والشرطة ، وإن يضبط أحدهم متلبسها بالتحريض ستجده شامتا فى قتلهم ، وإن لم يعلنوا الشماتة ستجد فى فضائياتهم الصادرة من تركيا وقطر قيادات إخوانية تعلن دعمها الكامل لكل نشاط مسلح تقوم به الخلايا النوعية التابعة لهم . 
 
السبب الثانى يتعلق ان اغتيال العميد رجائى ومن قبله اغتيال المستشار بركات وفيما بينهما المحاولة الفاشلة لإغتيال  مساعد النائب العام ، حوادث تؤكد على أن مصر تخوض حربا شرسة مع الإرهاب، وترد على كل هؤلاء المغيبين من الإخوان والنشطاء الذين يقولون أن الدولة تخترع الإرهاب لتجعل منه فزاعة للسيطرة على الأمور .
 
يسألونك الأن بسذاجة عن علاقة الإخوان بكل مايحدث من عنف وفوضى ، وردك عليهم يجب أن يكون حاضرا، لا تطلب منهم زيارة مواقع الإخوان او مشاهدة فضائيتهم التى تحرض على الدم والقتل ، فقط اطلب منهم قراءة أخر بيان رسمى للجماعة صدر منذ أيام ويعلن النفير ويطلب من عناصره الإنتشار فى الميادين ، ونشر الفوضى والعنف.
 
المريب فى الأمر أن عود الإرهاب يشتد بهدف اشعار المواطنين والعالم أجمع بان مصر دولة غير مستقرة ، بينما نجد فى محاكمنا عشرات القضايا الخاصة بالإرهابة معطلة على رأسها قضية عادل حبارة الذى اعترف بقتل 25 جندى مصرى ،  وحصل على حكم بالإعداك، وحاول الهرب بدل المرة اثنين ومع ذلك يعيش فى سجون مصر معززا بأكل وشرب من اموال المصريين، وتنظر المحكمة فى طعن قدمه على حكم اعدامه وتؤجل الجلسة إلى 12 نوفمبر القادم.
 
مصر تعيش مرحلة صعبة فى معركتها مع الإرهاب ومع الإخوان ومع المتخاذلين ومع الفاسدين والمقصرين ، ومع السلبيين فى أجهزتها وحكومته لذا لم يعد فى الأمر خيار سوى انحياز كامل لمصر الدولة والوطن وجيشها ، انحياز لبقاء هذا  الوطن وتماسكه ، انحياز ضد كل فاسد، ضد كل موظف مرتشى ،  ضد كل مسؤول بيدلع ، ضد كل مسؤول بيقول ولا يفعل ،ضد كل إرهابى .
 
انحياز واضح لجيش البلد دى ولرجالته ، ضد كل متفذلك ، وكل واحد حاطط ايده فى ميه باردة ، وضد كل فيلسوف بينشر ويروج شائعة على فيس بوك ، ضد كل واحد عامل فيها برادعى صغير يسخر مننا لما نقول خلايا الإخوان عندها استعداد تقتل أى حد، ويحدثك عن تعايش سلمى .
 

إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة