خالد صلاح

دندراوى الهوارى

حرية نشطاء الثورة.. «معايا تبقى حبيبى وكفاءة.. ضدى تبقى عدوى واشتمك»!

الإثنين، 24 أكتوبر 2016 12:00 م

إضافة تعليق

هؤلاء يتاجرون بالشعارات ويتلاعبون بآمال البسطاء ويصدرون القلق والكآبة للمصريين

«الحرية» كانت «الكلمة» الثانية فى ترتيب شعار ثورة 25 يناير المكون من أربع كلمات فقط «عيش، حرية، عدالة اجتماعية»، وهو الشعار الذى دغدغ مشاعر المصريين، وصدقوه، واعتقدوا أنه سيتحقق على أرض الواقع، ومرت الأيام، ولم يتحقق عنصر واحد من العناصر الثلاثة، فلم يصبح هناك لا عيش ولا حرية ولا عدالة اجتماعية.
 
نعم النشطاء والثوار الذين اتخذوا من الشعار مطية فقط لتحقيق أهدافهم الرامية لإثارة الفوضى، أول من ركلوه بأقدامهم بعيدا، ودشنوا لكل أنواع الديكتاتورية، والعداوة الشديدة للمختلفين معهم فى الرأى. فمع الساعات الأولى لثورة 25 يناير، فوجئنا بفتاوى التكفير، عندما أصدروا القائمة السوداء للمشاهير، ضمت شخصيات عامة، وفنانين، ورياضيين، وسياسيين وإعلاميين، واتهامهم بأنهم من رموز الفساد، الذين استفادوا ودعموا نظام مبارك، وأسسوا صفحات على مواقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك وتويتر» تضمنت القوائم بالأسماء. أيضا أول من دشنوا مصطلح «الفلول»، فى أبشع فتوى لتكفير الغير، ثم أطلقوا مصطلح «العسكر» على المؤسسة العسكرية الوطنية، واستحدثوا شعار العار والخزى والمؤامرة فى مظاهراتهم ضد جيش مصر «يسقط يسقط حكم العسكر»، بجانب تبنى خطاب ينثر بذور الفرقة، والتصنيف، والشتائم البذيئة، وإلصاق الأباطيل بخصومهم السياسيين.
 
ورغم الغضب الشديد الذى سكن صدور وقلوب الغالبية الكاسحة من الشعب المصرى يصل إلى حد الإجماع، من الخطاب الشتام والمنحط، فإن هؤلاء مازالوا مستمرين فى نهجهم ووقاحتهم، وبدلا من أن يتعظوا، ويحترموا كل الرؤى والأفكار والأيدلوجيات المخالفة لهم، استمروا هذه الأيام فى إصدار فتاوى التكفير وتشويه المخالفين والمعارضين لهم، فإذا شتمت ولعنت الرئيس السيسى والجيش والشرطة، فأنت حبيبهم وكفاءة، ووطنى، ومناضل، وثورى، ويحملونك فوق الأعناق، وإذا دافعت عن الدولة وجيش بلادك، فأنت مطبلاتى وعبد للبيادة، وإنقلابى.
 
يَرَوْن أن أراءهم هى الصح، التى لا يتخللها الباطل من قريب أو بعيد، ولا بد من الدفاع عنها بكل الوسائل، بما فيها العنف المسلح والمخرب والمدمر، وكل أراء المخالفين والمعارضين لهم، سيئة ويجب الوقوف أمامها وإعلان الحرب عليها، وطمرها تحت التراب.
 
هؤلاء لا يدركون أن اتهاماتهم لمعارضيهم «شرف»، وإشادتهم «عار»، وأن جميع المصريين، كرهوا هؤلاء التكفيريين، سواء أصحاب فتاوى التكفير السياسى، أو الدينى، هذه الحرية التى يتغنون بها هؤلاء النشطاء والنخب الفاسدة، التى تكفر من يختلف معهم، ويغتالون سمعتهم، عبارة عن بضاعة رخيصة يحاولون التكسب من ورائها، مال وشهرة وجاه، حتى ولو على أنقاض الوطن.
 
هؤلاء أكثر خطرا على أمن وأمان البلاد والعباد، من الأعداء، يتاجرون بالشعارات، ويتلاعبون بآمال وطموحات البسطاء، ويصدرون القلق والكآبة للمصريين من خلال الدعوات المستمرة للخروج فى ثورات وإحياء ذكرى أحداث دموية، فيدعون لثورة جياع 11/11، وما أن يمر هذا اليوم مرور الكرام، ستجدهم يدعون لثورة 25 يناير 2017، ثم إحياء ذكرى تنحى مبارك 11 فبراير، ثم أحداث محمد محمود الأولى والثانية، ومجلس الوزراء، والعباسية، إلى آخر هذه الذكريات. فهل هذه هى الحرية، والعيش، والعدالة الاجتماعية؟ وأين شعارات ثورات بذل الجهد فى العمل، وتحسين التعليم، والصحة، ونثر الأمن والأمان والاستقرار؟ هل الثورات تتركز فقط فى الحرق والتخريب والقتل وإثارة الفوضى؟ هؤلاء نشطاء فى التهرب والدمار فقط.
ولك الله يا مصر...!!!

 


إضافة تعليق




التعليقات 2

عدد الردود 0

بواسطة:

سعد

الخطر الحقيقى والمصيبه العظمى والكارثه الكبرى

هى فى الحكومه الحاليه التى ضربت اروع الامثله فى استحداث وخلق الازمات وادخلت الدوله المصريه موسوعة جينس من اوسع ابوابها سواء فى الدولار وارتفاعه او الاسعار ومصائبها او حتى نوعية الازمات***ياراجل دى حتى كروت الشحن علمت علينا ***ولعل فى جعبه وقلب وعقل المحترم خالد صلاح الكثير تجاه الحومه والذى اعلنها بكل صراحه وجراه انه لو كان لدينا مجلس شعب حقيقى لسحب الثقه من تلك الحكومه منذ عدة اشهر**النشطاء والحكوكيين خلاص راحت عليهم ومعدش ليهم اى تاثير كبيرهم اى كلمتين على الفيس اوتويتر**وعموم الشعب ليس فى رفاهيه متابعة الفيس وتويتر **عموم الشعب ملهى فى كيفية الحصول على كيلو سكر وكيلو رز وكيلو لحمه مجمده**عالم الفيس مش هوه اللى حيضيع البلد لان اللى عيشين فيه ليسو فى موقع المسؤليه مفيش فيهم وزير ولامحافظ ولارئيس وزراء**معظمهم شويه عيال بيخبطو فى بعض زيهم زى الاف الشباب اللى بنشوفه فى الشارع يعنى كلامهم لابيودى ولابيجيب***احنا مش حنعمل زى مرتضى لماساب الماتش وقالك الحكم مرتشى***

عدد الردود 0

بواسطة:

Dr.Khalid

هل نصحو يوماً نجد الدولة بمؤسساتها تُشارك الشعب مسؤولياته تجاه الوطن !؟.

هل نصحو يوماً نجد الدولة بمؤسساتها تُشارك الشعب مسؤولياته تجاه الوطن !؟.. متى سُيغير برلمان لا نعرف عنه سوى مشاكله قوانين بالية لمحاكمة الإرهابيين !؟.. هل سيجئ اليوم الذي تُجرَّم فيه إحتكار وتخبئة السلع الإستراتيجية لتصل للإعدام فبها يتم تجويع الشعب للوقيعة بينه وبين الرئيس !؟.. بأي يوم سنشعر بأن حكومتنا قوية غير مذعورة من نُشطاء الغبرة ولا تخشى المكاتب الحقوقية الممولة !؟.. لماذا لا يتم القبض على مروجي الشائعات وصانعي الأزمات فهل كل المصريين شاهدوا فيديو كيفية صناعة الأزمة والسادة القائمين على أمور البلاد يغطون بثباتهم وكأن الداعين للنزول في 11/11 وبأي توقيتات يختلقونها لهدم الدولة ليسوا هنا !؟.. نُريد ردع أصحاب التغريدات التحريضية كما يحدث بكل دول العالم حتى أمريكا نفسها .. فلقد قُلْنَا بالأمس بأنه لا وجود لوزير الدفاع البولندي ولكنه الخائن زياد العلمي صاحب شائعة بيع الميسترال .. حسبنا الله ونعم الوكيل في تلك الوجوه الضالة المُضللة العميلة التي تعمل على إسقاط الدولة .. فهل لعاقل أن يتداول تويتة لخائن أو يُصدَّق بأن مصر تنازلت عن حاملتي المروحيات ميسترال لروسيا بدولار لكل منهما !؟.. ولكنه الهطل والعطب الذي أصاب عقول المُغيبين الذين إرتضوا بالشبكة العنكبوتية أوطاناً لهم يخوضون منها كل أنواع الحروب ضد أم الدنيا !!.. ولا نعرف متى سيتم التعامل مع هؤلاء الخونة الجواسيس كارهي الوطن والجيش والشرطة بل بائعي مصر كلها لخدمة أسيادهم ومموليهم الأمريكان وأتباعهم من العشيرة الإرهابية .. متى سنعي بأن الوطن على شفا جرف هائل من الإنهيار وحكومتنا المُرتعشة مازالت لا تتحمل مسئولياتها ضد أعداء مصر من نُشطاء العار متثورجي مؤامرة 25 يناير ودعواتهم التحريضية لإسقاط مصر ببحور الفوضى !؟.. زياد العليمي الذي تطاول على المشير طنطاوي من قبل ودأب مع الساقطين أمثاله على المُناداة بيسقط حكم العسكر .. وكأن جيش مصر الذي يحمي الوطن عدو لهم !!.. ولولاه لأختفت مصر من على الخارطة وتفككت أركانها وتغرب أهلها وضاعوا بين غريق ببحار أمواجها لا ترحم أو مُهجرين تُرمى لهم كسرة الخبز من طائرات أوباما بخيم الأيواء على حدود الدول هذا لو إستطاعوا الهروب من أرض لن تحتويهم لأن عصابات وإرهابي داعش والإخوان لن تُبقي على رؤوسهم .. فهل سنقبل بأن تُباع الفتيات ونساء مصر بأسواق نخاستهم !!؟.. القرار لكم يا مصريين .. أي سخافة تلك والتي تجعل من أمثال هذا التافه الرويبضة العميل العليمي وأمثاله مصدراً للمعلومات والتي تصل لحد الهطل الذي لا يُصدقه عقل !؟.. فموقعة التوكتوك المُزيفة والتي أخرجها عمرو الليثي مُستشار الجاسوس مرسي لم تكن سوى حلقة من مسلسلات طويلة مُمتدة لإسقاط الوطن وصولاً لما يتمنونه تلك الوجوه الضالة في 11/11 .. وها هي وتيرة إرهابهم اللعين تزداد يوماً تلو الأخر بإستهداف قادة قواتنا المسلحة كما فعلّوا بكل خِسة وحقارة مع الشهيد البطل العميد أركان حرب عادل رجائي قائد الفرقة التاسعة مدرعات عندما تم إغتياله بدم بارد أمام بيته .. زياد العليمي، أسماء محفوظ، إسراء عبدالفتاح وكل أقرانهم ممن أُبتلينا بهم بعد مؤامرة 25 يناير لن يهدأ لهم بال أو يغمض لهم جفن حتى يتحقق لهم مُبتغاهم اللعين حسب ما خُطط لهم ممن يمولوهم .. وسيبقى السؤال والذي لم نجد إجابته حتى اللحظة وكأن الشعب بواد وأصحاب القرار بواد آخر لا تعنيهم الظروف الراهنة وكل تلك المؤامرات والتي لا تخفى على أحد .. لماذا لا يتم التعامل مع هؤلاء الخونة بكل حزم وشدة !؟.. لماذا تُركوا طُلقاء مع إن مُماراستهم ترقى للخيانة العُظمى !؟.. فجميعنا نعرفهم !!.. فمتى سيتم إستعمال التفويض الذي منحناكم إياه حتى نآمن شرور مُرتزقة أوباما ودوّل الشر الإستعمارية .. غيروا قوانينكم يا برلمان تفرغ للتفاهات ولمشاكل نوابه .. نُريد عدالة ناجزة يا قُضاة مصر فالوطن أمانة بأعناقكم وكفاكم إعادة مُحاكمات يا محكمة النقض حتى حبارة تُعيدون محاكمته !!.. نُريد محاكمات عسكرية لكل المتآمرين والإرهابيين .. فكيف سيحيا الوطن وعدالتنا عليلة كسيحة لا تردع مجرم أو تعدم إرهابي .. إتقوا الله بمصر يا إعلامي العار فماذا سيتبقى لكم لو ضاع الوطن بسبب مُتاجرتكم له !؟.. فعندما يكون المُستهدف وطناً .. يُصبح الحياد خيانة .. والصمت تواطئاً .. والإعلام المروج لذلك عدواً .. والإعلاميين المتبنين لرُعاة الفوضى متآمرين .. أفيقوا يا مصريين وَيَا أصحاب القرار، مصر بخطر داهم فأما أن نكون أو أن يختطفها العملاء المأجورين من أهل الشر .. الشأن الداخلي سيادة الرئيس يُناديكم قبل فوات الأوان .. إضرب يا سيسي بقوة وعنف كل أعداء الوطن فالشعب يعرفهم بل ومنحكم التفويض الكامل لمحاربتهم والقضاء عليهم .. لا تلتفتوا لدكاكين حقوق الإنسان الأمريكية الصُنع والإخوانية الهوى فهي ممولة لهدم مصر .. حفظ الله مصر وجيشها وشرطتها وشعبها .. وستحيا مصر بإسقاط كل دُعاة الفوضى وعدم الإنصات لإشاعات نُشطاء العار .. د. خالد

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة