خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

حبس دجال قويسنا 4 أيام والمتهم فى اعترافاته: الفلوس بياخدوها الأسياد

السبت، 22 أكتوبر 2016 02:47 م
حبس دجال قويسنا 4 أيام والمتهم فى اعترافاته: الفلوس بياخدوها الأسياد دجال قويسنا
المنوفية _ محمد فتحي

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

حبست نيابة قويسنا المتهم السيد .م.ا 43 عاطل، 4 أيام على ذمة التحقيقات فى قضية ارتكاب أعمال دجل وشعوذة، وأنكر المتهم أمام الرائد معتز ندا رئيس مباحث الآداب بمديرية أمن المنوفية، ارتكابه الاتهامات الموجهة إليه، بقوله: والله العظيم أنا مش دجال ولا حاجة ومبعملش حاجة غلط، أنا كل اللي بعمله علاج الناس الغلابة والفلوس اللي بخدها منهم للأسياد مش ليا أنا خالص، أنا كل شغلي اللي بعمله لله.

وتابع المتهم المقيم شبرا بخوم بمركز قويسنا: مش عايز حاجة من حد خالص وهما ٥٠٠ جنيه و٢٠٠ جنيه في علاج واحد من ألم كبير، دول مش حاجة  خالص وده لو راح عند الدكتور هيصرف اشعة وعلاج بس يجي بألف جنيه في الكشف الواحد.

بدأت الواقعة بتلقي اللواء خالد ابو الفتوح مدير أمن المنوفية، إخطارا من الرائد معتز ندا رئيس مباحث الآداب بتعدد البلاغات ضد  السيد .م.ا 43 عاطل  ومقيم شبرا بخوم بمركز قويسنا  وذلك لقيامة بممارسة اعمال الدجل والنصب علي الأهالي مقابل الحصول  على مبالغ مالية علي الفور تم تشكيل فريق بحث جنائي برئاسة الرائد معتز ندا رئيس مباحث الآداب، والرائد رافت نصار وتم ضبط المتهم وبحوزته أدوات الدجل والسحر وعدد من الكتب الخاصة بالسحر والدجل والشعوذة وتم تحرير محضر بالواقعة وأخطرت النيابة مباشرة التحقيقات.

 

 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

الموضوعات المتعلقة


التعليقات 1

عدد الردود 0

بواسطة:

مهندس / صلاح

الشعب به ناس سذج وهبل كثير

عنده حق الدجال يسوق الهبل على الشيطنة ، للأسف ناس كثير ومستويات اجتماعية ومتعلمين قبل الجهلاء يلجأون للنصباتين أو الدجالين لحل مشاكلهم وقد رأيت إحدى الدجالات فى خورشيد بالبحيرة ،على ترعة المحمودية تنتقل من الفقر المدقع إلى حياة الرفاهية بفضل إيهام الجهلاء أن لها قدرات على حل مشاكلهم ، ويأتيها ناس من صفوة المجتمع بالاسكندرية والبحيرة وتأخذ منهم مبالغ عالية ، وعلى فكرة الكشف عندها بالحجز والميعاد، والكشف على كل زبون أو زبون يستغرق فى حدود عشرة دقائق، وهى تريح المغفلين نفسيا ،ولا يتم القبض عليها لانها لا ترتكب مخالفات مع الزبائن وأغلبهم من النساء والبنات ، والجميل أنها تعلم أحفادها فى أغلى المدارس بالاسكندرية ، طبعا لانها ذاقت الفقر الشديد ولا تريد لهم ما مرت به ، وكل الناس فى خورشيد يعرفون قصة هذه الدجالة.

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة