خالد صلاح

دندراوى الهوارى

«المعارضة التوكتوكية» أكثر مصداقية من فاروق الباز وهانى عازر..!!

الإثنين، 17 أكتوبر 2016 12:00 م

إضافة تعليق

يا للعجب.. المتصدرون المشهد من نخب مثقفة وثورية وسياسية هم أكثر الناس تصديقاً لسائق «التوك توك»

 
لكى تتعرفوا على الحالة التى وصلنا إليها من التردى فى مفاهيم كل القيم، فى الآونة الأخيرة، انظر كيف تحول «سائق توك توك» إلى واعظ له مصداقية كبيرة بين سكان العالم الافتراضى «فيس بوك وتويتر»، وبعض وسائل الإعلام، فى حين تتوارى مصداقية أبرز العلماء المصريين، الدكتور فاروق الباز، والمهندس العالمى هانى عازر، والخبير الاقتصادى محمد العريان، وغيرهم من العقول التى لا تعد ولا تحصى، الواثقة من أن مصر تضع أقدامها بقوة فى الطريق الصحيح للسير بكل ثقة نحو المستقبل.
 
أيضا، لكى تتأكدوا أن تأزم الأمور ليس عفويا، أو صدفة، أو حتى قدريا، وإنما هى أمور مرتب لها بدقة، ماذا وإلا كيف لسائق «توك توك» يخرج علينا فجأة، لُيصدر أفكارا سوداوية بطريقة تمثيلية مكشوفة، ومصحوبة بموسيقى تصويرية حزينة، تؤثر فى مشاعر فرقة «عاطف ومتعاطف لاإرادى»، عن البلد التى تنهار، وتتقزم، ولا تجد بسكوت «لوكر»، فينتشر انتشار النار فى الهشيم بين القاطنين فى العالم الافتراضى، بينما يخرج الدكتور فاروق الباز فى حوار واضح وصريح مع الإعلامى عمرو أديب، مساء أمس الأول، ليدلى بتصريحات مهمة، عن المشروعات القومية، فلم يسمعه أو يتعاطى معه أحد.
 
كنا قبل 25 يناير نعيب على «مبارك» ونظامه عدم استعانته بالعلماء المصريين الذين يتبوءون مكانة دولية سواء فى أوروبا أو أمريكا، واعتبارها خيانة، وعندما جاء الرئيس عبدالفتاح السيسى واستعان بمعظم هؤلاء العلماء من فاروق الباز وأحمد زويل «قبل رحيله»، وهانى عازر ومحمد العريان، وغيرهم، وشكل مجلس استشارى يبحث مشاكل مصر ويضع الحلول لها، وبدأ ينفذ الخطط لنهضة البلاد، وجد معارضة «توكتوكية» حاشدة ضده، وتشكيكا فى هذه المشروعات.
 
الدكتور فاروق الباز، قال ردا على المعارضة «التوكتوكية»، المناهضة للمشروعات التنموية الكبرى التى ستشكل العمود الفقرى للاقتصاد المصرى: «كل واحد يخرس»، وأكد على أنه لا تراجع عن الاستمرار فى إقامة المشروعات القومية الكبرى، لأنها الحل الوحيد لنهضة وازدهار الاقتصاد المصرى، خاصة مشروع ممر التنمية، موضحا أنه لا تقدم ولا نهضة لأى اقتصاد فى العالم دون مشروعات بنية تحتية قوية.
 
فاروق الباز، وهو من هو، قيمة وقامة علمية كبيرة، أكد أن المشروعات القومية الكبرى، طوق النجاة الحقيقى لمصر، والقاعدة التى ستنطلق منها نحو التقدم والازدهار، كما أكد المهندس العالمى هانى عازر، أن مشروع أنفاق قناة السويس ستحدث طفرة كبرى فى ربط الدلتا بسيناء، وسيختصر زمن الوصول لأرض الفيروز إلى 20 دقيقة فقط، بينما يرى سائق «التوك توك» أن كل هذه المشروعات لا قيمة لها.
 
ويا للعجب، يتم تصديق ما قاله سائق «التوك توك»، ولا يُلتفت بما قاله علماء مصر، الذين يتمتعون بشهرة عالمية كبرى، فهل عرفتم سبب انهيارنا الفكرى والتوعوى والعلمى؟
 
كما تكشف المعارضة «التوكتوكية» أن الذين يتصدرون المشهد، ويدعون الثورية، والنخب المثقفة، الباحثين عن الديمقراطية والحرية، وتقدم الوطن، هم أكثر الناس تصديقا وتأثيرا وتعاطفا لما ردده سائق «التوك توك»، بينما أعطوا ظهورهم تماما للعلماء والمفكرين؟
 
تأكدوا يا سادة، أن ما قاله سائق «التوك توك»، لم يخضع لتقييم العقل والمنطق، ولكن خضع لمشاعر شخصية، كارهة لهذا الوطن، فأقبلوا وروجوا للتسخيف والتسفيه من المشروعات النهضوية، وكأن تقدم وازدهار مصر يصيبهم بأمراض وأورام سرطانية قاتلة..!!!
ولك الله يا مصر...!!!

إضافة تعليق




التعليقات 10

عدد الردود 0

بواسطة:

ايمان

عايزين يعيدوه تانى بنفس الاساليب المفبركه اللى اتهرست و اتكشفت و اتحفظت

مكفهمش الفيديوهات المفبركه عن الشرطه بمساعدة الامناء الاخوان اللى علموهم يفبركوها و يثيروا بيها الرأى العام قبل 25 يناير عشان يهيأوا الشعب لاقتحام و حرق مقرات الشرطه و تعذيبهم و قتلهم للجنود و الظباط فمتقملهمش قومه تانى فيحصل فراغ امنى يقدروا بحجته يدسوا عناصرهم فى الشرطه و يأخونوها بحجة الهيكله ثم يتحارب الشرطه الجيش زى تركيا، وكل دا بتخطيط و دعم و مساعدة و تمويل امريكا و اذرعها الاقليميه الاخوانيه بقطر و تركيا، و دلوقت الهجمه بنفس التكتيكات بس بخصوص الاقتصاد و عمل فيديوهات تتذاع على مواقع و قنوات و برامج اعلاميين اخوان لناس تشتم فى البلد و انها مش قاده تعيش و ان البلد ضايعه و يروجوها على انها نبض الشارع المطحون و كأنه كان ايام خطب التوكتوك و انعدام الامن و الكهربا و الانابيب و البنزين و فنكوش النهضه فى عهد مرسى ينعم برفاهية سويسرا و افتقر بعده يا ولداه!

عدد الردود 0

بواسطة:

ايمان

رجعنا لمخططات استغلال متاعب الناس و تحريضهم بحجة حرية الهرى و التكدير

يحاصرونا اقتصاديا ثم يحرضوا الشارع على ثورة الجياع و ادينا رجعنا لمخططات استغلال متاعب الناس و تحريضهم بحجة حرية الهرى و التكدير، سواق توكتوك بيقولك مصر كانت سويسرا و بقت الصومال، اولا: امتى كانت سويسرا؟ دا احنا بنتحتفل بالعيد ال43 لانتصار اكتوبر 73 اللى قبلها كان حرب استنزاف لمدة 6 سنين بعد هزيمة 67 اللى قبلها كان العدوان الثلاثى 56 و هدم محافظات القناه و تهجير سكانها، اللى قبلها كان اضطرابات و حريق القاهره و ثورة 52 اللى قبلها كان حرب 48 ضد اقامة كيان اسرائيل، اللى قبلها كنا بنعانى من تأثرنا بالحرب العالميه الاولى و التانيه و كنا تحت الاحتلال الانجليزى اللى قبله كان احتلال فرنساوى و قبله كان احتلال عثمانى، يبقى امتى كنا سويسرا، ثانيا:و رغم كل التاريخ الحديث القاسى احنا عندنا جيش و شعب قوى واعى و حكومه و برلمان و رئيس الناس بتحبه و بتثق فيه ، و عندنا كهربا و مياه و بنزين و مدارس و مستشفبات و عباقره و عندنا دوله اسمها مصر اللى عمرها ما حتبقى صومال ولا سودان و لا يمن ولا سوريا ولا ليبيا ولا اى بلد من اللى هدمها الاخوان و دول المشترك الوحيد بينا و بين الصومال اللى فيها ارهابيين كارهين بلدهم و شعبهم و خربوها و قعدوا على تلها زى ما الاخوان عايزين يعملوا ف مصر

عدد الردود 0

بواسطة:

مصرى

مقال أعجبنى

قليلا من المنطق .. أصبحنا نقدس كلام سائق التوكتوك و نتخذه منهاجا !!!!

عدد الردود 0

بواسطة:

مواطن

دكتور فاروق الباز

المشكلة هى التوفيق بين الحاضر والمستقبل لا أن يموت الحاضر من أجل المستقبل . ويجب تقبل الرأى الآخر.

عدد الردود 0

بواسطة:

مصري

الحلو الربط

الفرق بين الشعب المصري و الشعوب المتقدمة هي انهم مرجعيتم احترام القانون و تطبيق العلم و احترام المعايير العلمية .و اتقان العمل لكن بعض المصريين مرجعيتهم الفهلوة و الانانية و الاهواء الشخصية

عدد الردود 0

بواسطة:

حاتم

ممر التنميه المقترح

كم مره دكتور فاروق أتكلم عن ممر التنميه ولا احد يتجاوب معه رغم ان شكل المشروع له فائده كبيره ولكن من يحسم الامر ........كتب علينا الهرى والجدل بلا عمل ........

عدد الردود 0

بواسطة:

وليد

رسالتى الى سائق التوك توك لا تغضب ولا تحزن مادام الرزاق حى لا يموت

اقول لسائق التوك ان رضيت بما قسمه الله لك ارحت قلبك وبدنك وان لم ترضى بما قسمه الله لك فلن ينالك منها الا ما كتب الله لك واحمد ربنا ان عندك وطن ياويك وجيشا يحميك غيرك اصبح بلا ماوى ولا وطن احمد ربنا ان ربنا انعم عليك بالصحه وقادر تشتغل غيرك ربنا سلبها منه احمد ربنا ان عندك توك توك بتاكل منه عيش غيرك ترك وطنه واهله ماتوا واتشردوا احمد ربنا واعلم ان الرزاق حى لا يموت مادام الرزاق ومالك الملك ومن بيده خزائن السماوات والارض حى لا يموت فلا تغضب

عدد الردود 0

بواسطة:

مواطن

الله عليك يا أستاذ

حكم و درر والله لكن مين يقرا ومين يسمع ، لم يجد الزمان بمثل السيسي من أيام محمد على

عدد الردود 0

بواسطة:

مصرى أصيل

شيئ زاد عن حده

أيه الهيافة اللى أحنا بقينا فيها دى ، أحنا بقينا شعب أهبل ، بندى لموضوعات هايفة أكثر من حجمها ونضيع فيها وقتنا ومجهودنا الذهنى فى الجدال والنقاش والقرف ،، هل ما قاله سائق التوك توك جديد علينا ؟؟؟ ما كل الشعب عارف أن البلد فيها مشاكل وهل يوجد أى بلد فى العالم بدون مشاكل ؟؟!!! كلنا عارفين وصابرين لحد بلدنا ما تخرج من الأزمات التى تدبر لها بفعل فاعل ، ألم يسأل المحاور سائق التوك توك هل يعلم بأن بلده تحارب من الداخل والخارج ؟ ولا ظل يستمع له فقط وتركه يقول ما يريد ، أيها الشعب اللى المفروض أنه شعب عظيم كبر دماغك وأنتبه لعملك وكفاية هرى وتضييع وقت فى كلام فاضى لا يقدم ولا يؤخر .

عدد الردود 0

بواسطة:

المصري

عتااااب

بلوم على القيادة المصريه التى تتعامل مع الخونة واصحاب جمعيات حموم الانسان التى تمول من الخارج بالطبطبة والدلع وتركهم يصولوا ويجولوا بعقول السزج لماذا تركتم عمرو الليثى فى مقدمة اعلام مصر والكل يعرف مدى انتمائة للخرفان لماذا الفترة الحاليه عاوزة يد من حديد عاوزة راجل مثل صلاح نصر او ذكى بدر

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة