خالد صلاح
}

عصام شلتوت

منتخبنا 8 جيجا.. روسيا تنادى الحضرى وأبوصلاح

الأربعاء، 12 أكتوبر 2016 06:28 م

إضافة تعليق

على مدار تصفيات كثيرة، لم نكن نحلم بالابتعاد عن المنافسة الثلاثية.. مثلما حدث فى هذه التصفيات المونديالية.

على العكس كنا نقع فى مجموعة من تلك التى يطلق عليها: «الموت» «الحديدية».

يا سادة.. يا نجوم مصر.. لا يمكن أن يكون عصام الحضرى «السد العالى». بكل هذا التاريخ والخبرة.. ووصولك لكأس العالم 2018 يدفع بك إلى قمة المجد وبلادك أيضاً.. لأنك ستتعدى حاجز الـ45 ربيعا!

ستضرب رقم ميلا الكاميرونى الذى لعب وعمره يقترب من 43 سنة على ما أذكر.

ستحطم أرقاماً أوروبية لـ«بوفون» نسختك «الخواجاتى».. وكده!

مرة نلعب مع الجزائر والسنغال!

أخرى مع كوت ديفوار والكاميرون!

مرات مع شمال أفريقيا المغرب وتونس!

أما فى تصفيات مونديال روسيا 2018 فإن الحظ كان حليماً وكأنه يشعر بما تعانيه مصر وكرتها!

حقيقى لم يعد هناك كبار وصغار فى عالم الساحرة المجنونة بنت المجنونة كرة القدم، فهذه هى الكونغو بـ6 محترفين ما بين بلجيكا وفرنسا.. وتلك هى أوغندا بـ4 محترفين جامدين أوى.. وحارس مرمى عملاق أرهق جيان أسيمواه ونجوم غانا.

إنما يبقى أن اسم مصر، يرعب كبار القارة السمراء.. فما بالنا بالأقل خبرة ونفوذا كرويا!

يا سادة.. إذا لم نعط منتخبنا «10 من 10».. فعلى الأقل يستحق 8 ونص من عشرة.

يعنى جيد جداً.. يعنى لو مارحش طب.. يروح هندسة!

الطب والهندسة فى كرة القدم يمكن أن نطلقهما على أمم أفريقيا «القارة».. و«كأس العالم».. المونديال!

المطلوب الآن.. أن نتحدث لنجوم مصر.. كل من تشملهم القائمة.. بل النجوم خارج الاختيارات الكوبرية أيضاً!

بل ستعدى نجوم اللعبة فى الكرة الأرضية كلها!

العب يا حضرى.. اثبت يا حضرى.. وحياة مصر.. وياسين أقفلها.

يا سادة.. هناك أيضاً نجمنا العابر للقارات محمد صلاح.. لابد أن يسمعها منا واضحة: «إحنا عايزين المونديال يا أبوصلاح».

يا نجم اللى يحرز فى مرمى عمالقة أوروبا.. لابد أن يخترق شباك أفريقيا!

طبعاً.. هو كده.. ومعندكش حل تانى.. من فضلك!

أبوصلاح اسمعها من ناس بتحبك.. مصر تستحق منك الكثير.. لأنك كبير.

يا سادة.. علوا.. صوتكم أكتر واطلبوا من الننى جزءا مما يقدمه مع المدفعجية الإنجليز.. وفكروه أن الأرسنال مجرد محطة.. أما كأس العالم فهى محطة المحطات، بل نقطة الانطلاق لكل مكان وزمان كروى.. العب.. شوط.. دافع مظبوط.

أما خط الدفاع فعلى الجهاز أن يهتم باستعادة حجازى ورفع أداء إسلام جمال والنظر فى أمر ربيعة، مع الاهتمام بمحاولة الاستفادة من أحمد فتحى كظهير مساك!

يا سادة.. أما طارق حامد فنهتف له ونقول.. «مساك الله بالخير».. أنجزت وقدمت مستوى متميزا.. كمل.. راقب.. باصى.. شوط.. انت لخط النص عامود!

طيب.. بالنسبة لرمضان صبحى!

ابدأ.. ده الابن المدلل، واللى عليه آمال كبيرة، لأنه وبسهولة بيتحكم فى الأداء، وبيخترق، وبيصيب المنافس بكل داء، ليس له فى الكرة شفاء.. إلا وهو «كسرة النفس».. من لعبة يضحك عليه فيها.. بس لازم نستفيد بيها!

يا سادة.. النجوم كثر.. والأمر جد خطير!

ما يجب أن نطرحه الآن، هو هذا الأمل المعقود على نجومنا، فلم نرض بغير الوصول لروسيا.. فهم قادرون بنصف جهاز فنى.. ونصف هذا العدد، الذى يلمع فيه السعيد ومؤمن كوكا.. فتحى السافل.. والذخيرة الحية.. الشناوى وإكرامى والحاوى!

يا سادة.. ياللا بينا نقول لكل النجوم منتظرينكم.. عارفينكم، فى روسيا لازم يكون لنا مكان!

مش كده.. وبس.. الحلم اللى لسه بيتولد.. له تكملة.. الصعود، ثم مكان.. بعيداً عن «الصمود».. والأداء المشرف والعياذ بالله.. مش كده!


إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة