خالد صلاح

دندراوى الهوارى

اتحاد ملاك يناير يضعون خطة تحويل مصر لسوريا 11/11 على تويتر!!

السبت، 01 أكتوبر 2016 12:00 م

إضافة تعليق

كيف لأشخاص هددوا بحرف البلد أن يخرجوا بغلظ عين ليطالبوا بثورة لصالح الغلابة؟

 
اتحاد ملاك ثورة يناير، قرروا العيش فى شرنقة الثورة، وأن مجرد الخروج من هذه الشرنقة، يعنى الموت، متشبهين فى ذلك، بالأسماك التى تعيش فى الماء، وبمجرد الخروج منها تموت.
 
كما حولها الأغلبية من النشطاء والنخب الفاسدة، والحقوقيين، إلى "دجاجة تبيض ذهبا"، حيث حققت لهم الشهرة، والمال، وأصبحوا نجوما تتصدر صورهم صدر صفحات الجرائد القومية، قبل الخاصة، وشاشات التلفزيون المصرى، قبل القنوات الفضائية الخاصة، كما جربوا مذاق الجلوس فى قصور السلطة، والسفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وأوروبا، والجلوس مع المسئولين هناك، مثلما جلسوا مع هيلارى كلينتون عندما كانت وزيرا للخارجية.
 
كما تضخمت ذواتهم، من كثرة كلمات الثناء والإطراء، بأنهم الثوار الأطهار الأنقياء التى تتجاوز قاماتهم، قامة جيفارا، وأنهم أتوا بفعل عظيم، يعد الاستثناء فى التاريخ، ليس له مثيل، وغير قابل للاستنساخ، فتضخموا، تضخم الوحش، دون أى حيثية، وعلى النقيض لشخصيتهم الحقيقية، المتمثلة فى سطحية شديدة فى التفكير، ومراهقة أشد فى خطابهم الذى اعتمد على قاموس شتام وبذئ وقليل الأدب، ودعما مطلقا لجماعة الإخوان الإرهابية للوصول للحكم، ودشنوا للفوضى، وأظهروا كراهية مطلقة لجناحى أمن وأمان واستقرار البلد، الجيش والشرطة، بجانب إهانة القضاء.
 
هؤلاء، لا هم لهم إلا إسقاط البلاد فى وحل الفوضى، ولا يعنيهم لا مصلحة البلاد، ولا العباد، ويظهرون أمام الناس بشعارات الخوف على الوطن، والمطالبة بحقوق البشر من عيش وحرية وكرامة إنسانية، والحقيقة، أن عيشهم كان بطعم العلقم، وحريتهم، قتل ودمار وتخريب، وتسليم البلد لجماعات إرهابية، ارتكبت كل الجرائم من حرق وتفجير وتدمير وقتل وتمثيل بالجثث وخيانة واستدعاء الأعداء للتدخل فى الشأن الداخلى.
 
هؤلاء، تسببوا فى إضعاف مصر، إقتصاديا، وسياسيا، وأطلقوا الكلاب المسعورة من الأعداء للتعدى على أمننا القومى، من حماس وإسرائيل، لداعش، وأثيوبيا ببناء سد الكارثة، وتجرؤ قطر وتركيا وإيران، وهى الدول التى كانت لا تستطيع أن تنبس بشطر كلمة "تعدى وإهانة" لمصر.
 
ورغم كل مصائبهم لم يرتدعوا واستمروا فى غيهم، وغرورهم وانتفاخهم الوهمى، وعدم الاعتراف بأنهم كانوا أكثر خطرا على الوطن من كل أعدائه، وأنهم لم يقدموا نموذج واحد، مفيد للمصريين، سوى الجوع والخوف والقلق من الغد، ومعاناة الناس من ارتفاع الأسعار، بسبههم، لأنهم قضوا على السياحة وتسببوا فى إعادة المصريين العاملين فى ليبيا واليمن وسوريا، عندما قدموا نموذج "ثورة الدمار والخراب" لهذه البلاد.
 
والآن يخرج علينا هؤلاء من جديد يدعون لثورة جياع 11/11 ، والغريب فى الدعوة، أن المسمى هو المتغير الوحيد، بينما نفس العناصر والأشكال والوجوه هى هى، من الإخوان للحركات الفوضوية لاتحاد ملاك يناير، ثورة "البقرة الحلوب المقدسة"، مستخدمين هذه المرة شعارات غلاء الأسعار، ونشر اليأس والإحباط، والتسخيف والتسفيه من انجازات النظام الحالى، ومحاولة تعطيله.
 
بل الأخطر أنهم طرحوا مناقشة علنية على موقع التواصل الاجتماعى "تويتر" عن خطط المواجهة فى حالة تدخل الجيش لاخماد الثورة، وهل يمكنهم أن يكرروا النموذج السوى؟ ووظفوا تصريح السيسى بأن جيش مصر لم تشغله معركة البناء، عن معركته الحقيقية فى حفظ أمن وأمان البلاد، وأن لديه الخطط الكفيلة بنشر الجيش فى طول البلاد وعرضها خلال 6 ساعات، ففرغوا التصريح من مضمونه الحقيقى إلى تحذير لقمع أية تظاهرات، وهو قلب فج وحقير للحقائق، لأن السيسى قالها فى سياق حماية الأمن القومى بمفهومه الشامل من أية أخطار تهدده، ورسالة طمأنة بأن الجيش لم ترهقه معركة البناء، وأنه جيشا قويا قادر على حماية الحدود.
 
خذ مثلا، شادى الغزالى حرب، وهو بالمناسبة ابن شقيق الدكتور أسامة الغزالى حرب، أحد أبرز رجال الحزب الوطنى، وجمال مبارك تحديدا، والذى كان عضوا بمجلس الشورى لمدة 12 سنة كاملة بقرار من مبارك، يخرج علينا لمناقشة تدخل الجيش لإخماد ثورة الجياع 11/11.
 
شادى الغزالى، هو بطل تسليم البلاد للإخوان، والذى ظهر فى موقعة "فيرمونت" الشهيرة بجانب رفاقه الثوار وحركة 6 إبريل، جنبا إلى جنب مع البلتاجى ومحمد مرسى، للتهديد والوعيد بإحراق مصر لو فاز أحمد شفيق، وكان بطلا فى كل أحداث الموت والدم، من أحداث مجلس الوزراء لمحمد محمود الأولى والثانية للعباسية، إلى أخر هذه الأحداث الدامية، فكيف لأشخاص هددوا بحرق البلد، أن يخرجوا بغلظ عين نادر ليطالبوا بثورة لصالح الغلابة؟
 
ونسأل كيف لهؤلاء الذين تسببوا فى كل هذا الدمار الذى لحق بالبلاد، يخرجون علينا من جديد ليدعو لثورة جياع؟ إذا كان هم السبب فى كل الانهيارات ولولا الجيش المصرى ثم السيسى لكان مصير مصر أسوأ كثيرا من سوريا وليبيا واليمن، فهل من المنطق والعقل أن يقودوا ثورة لصالح الغلابة؟ وكيف لنفس الوجوه والأشكال أن تحتكر المشهد وتطالب بالتغيير بالثورات ولا تنشد التغيير بالعمل إذ أن من المعلوم بالضرورة أن الدول لا تتقدم إلا بالعمل والجهد والعرق والتفانى والتضحية وليس بالثورات والقتل والتدمير؟ ولماذا لا يتغيروا هم أنفسهم وكأن مكتوب علينا أن نرى نفس الوجوه العكرة وكأن التغيير يطول الأنظمة فقط بينما المخربون يجثمون على صدورنا طيلة الحياة؟
 
وأترك الإجابة للسادة القراء المحترمين...!!!
 
 

إضافة تعليق




التعليقات 7

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد المصرى

خدمة الشيطان الصهيو امريكان

هؤلاء ياسيدى خدمة الشيطان الصهيوامريكان لافساد البلاد والعباد مدعى الوطنية وحملة لواء الفقراء وهم مخادعون باعوا رؤسهم واوطانهم من اجل الوهم الذى يبيعه لهم شيطانهم واعداء أوطانهم لتخريبها و يريدون لهذه البلاد واهلها الهدم والضياع... هؤلاء يجب ان يجتثوا من الارض من اجل تسعين مليون مصرى هؤلاء الشرذمة لا معنى لوجودهم الا ضياع البلاد ونشر الفساد فيجب ان يقتلوا او يصلبوا لانهم يحاربون الله ورسوله ويفسدون فى الارض.

عدد الردود 0

بواسطة:

يسر

النزول خيانه الوطن

انا من فقراء مصر وعلي المعاش ولكن العقل بيقول تستحمل وننتظر حتي يأتي الفرج وانشاء الله غدا احسن

عدد الردود 0

بواسطة:

ماهر

دعهم ينزلون لو لديهم الجرأة

سيدى الفاضل ,دعهم ينزلون وسوف ترى ما سيفعله بهم شعب مصر العظيم الذى فاض به الكيل وأصبح لا يحتمل رؤيتهم أو حتى سماع أسم أى من هؤلاء العملاء و عندها سوف يتدخل الأمن لحمايتهم مما سيحيق بهم .

عدد الردود 0

بواسطة:

عصام المصرى

تعديلات جوهرية

الكاتب المحترم

عدد الردود 0

بواسطة:

مصرى

اوفيت الخلاصة فى مقالك الرائع

هؤلاء يا استاذى العزيز احداث خراب 25 يناير كانت لهم وش النعمة والنظافة والغناء والشهرة فلولا هذا اليوم المشئوم كانوا زمانهم نكرة ومجهولين فلذلك يتمسكون بخراب البلد علشان مصلحتهم الشخصية . من يحب بلدة يعمل ويعمل ويعمل ويخلق مكان للاستثمار وعودة السياحة ورجوع مصر لوضعها الحقيقى على الاقل كما كانت علية قبل 25 خراب دة حتى الناس يتترحم على ايام مبارك وبيلعنوا هؤلاء الخونة ( اللى بترحم على ايام مبارك هم الفقراء من الشعب واللى بيوتهم اتخربت بسبب السياحة واللى اولادهم استشهدوا من الجيش والشرطة ومن تأذى بسبب الفوضى وانعدام الاخلاق )

عدد الردود 0

بواسطة:

فؤاد على

لقدجاوز هولاء الخونة العملاء المدى وسيكتب شعب مصر العظيم نهايتهم والى الابد

هذة الفئة الضالة لن ترتدع الابصليل السيوف التى تطيح برقابهم وهذا يتطلب بمحاكمات عادلة سريعة ناجزة ومن يثبت ادانتة يطبق علية الحكم فورا دون ابطأ لانهم مفسدون فى الارض لقد جاوز هولاء الخونة العملاء المدى وسيسطر التاريخ نهايتهم بحروف شديدة السواد عاشت مصر برجالها وشبابها ونساءها حرة ابية لاتعرف غير بناءا مصر الحديثة التى تتحدى الصعاب من اجل غدا مشرق بفضل هذا الشعب العظيم يد بيد مع ابن مصر البار عبد الفتاح السيسى

عدد الردود 0

بواسطة:

احمد

سبوبة جديدة

أصل فلوسهم خلصت وبيدوروا على سبوبة جديدة ياكلوا منها حلاوة

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة