واستنكر الباحث أن 20% فقط من رؤوس الأموال العربية يتم استثمارها داخل الوطن العربى والباقى خارجه.
جاء ذلك خلال الجلسة الختامية من مؤتمر "صناعة التطرف.. قراءة فى تدابير المواجهة الفكرية"، الذى يعقد فى الفترة من 3 إلى 5 يناير 2016 بمكتبة الإسكندرية، بمشاركة 18 دولة عربية تضم خبراء فى مجالات التطرف والإرهاب وعلم الاجتماع والعلوم السياسية والإسلامية.
وأشار إلى أنه حتى الآن لا يوجد تعريف محدد للإرهاب، فهناك إرهاب الفرد والجماعة والدولة أيضا، وأن من أسبابه عدم الرضا العام بسبب غياب العدالة فى توزيع الثروات والفرص على مستوى الأفراد والقطب الواحد والأقطاب، ما يؤدى للانخراط فى الأفكار المتطرفة، بالإضافة إلى التشكيك والخطابات الدينية المتعصبة، وكذلك انتشار الشعور بالإحباط بين الشباب من فشل محاولات الإصلاح المتعددة أو الوحدة العربية، مضيفا أن بعض الأنظمة حالت دون تطبيق البرامج الإصلاحية فجاء التغيير للأسوأ.
واستنكر الانحياز الكامل الدولى لإسرائيل، من القوى الدولية والعالمية، ومحاولة الحفاظ على الأمن الكامل لإسرائيل، وذلك من خلال إشغال الدول العربية المجاورة لها بالحروب الداخلية والدينية والإرهاب.
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)