ووفقا لموقع "20 مينيت" الفرنسى، أن فريق البحث التابع لجامعة نيس يضم باحثين من إسبانيا وفرنسا وإيطاليا، وتمكنوا من التوصل لعلاقة هذا البروتين مع الخلايا المصابة بالورم، والأنسجة التى لا ترى بالعين المجردة، وكيفية عمله على الحد من نمو الخلايا، وأن من أكثر الأمراض السرطانية التى تستفيد من هذا الاكتشاف هو "سرطان الدم والقولون والمستقيم".
وقال الموقع الفرنسى، إن الجامعة أكدت أن العلماء والباحثين مازالوا يجرون الاختبارات على تجربتهم الجديدة قبل الإفراج عنه، وأنهم يلتزمون المعامل منذ عدة أشهر للتوصل إلى حل جديد لمواجهة السرطان.
