
اليوم السابع التقى أسرة الطفل "محمد" ورصد فرحتهم بعودته، حيث بدت عليهم علامات السعادة بنجاة طفلهم من يد أفراد العصابة، وأعلنوا عن تقديرهم لضباط مباحث قسم شرطة الشيخ زايد لجهودهم المبذولة فى إعادة الطفل دون دفع أى مبالغ مالية كفدية طلبها المتهمون.
حسن صالحين والد الطفل قال إن المتهم الرئيسى "جمال.ر" يعمل لديه بمحل الطيور منذ سنوات، حيث كان يعتبره أحد أفراد أسرته، ووفر له شقة للإقامة بها كائنة أعلى المحل، بالإضافة إلى أن ابنه "محمد" كان يرتبط به ويقضى معه أوقات لهوه وينام بصحبته فى بعض الأوقات.

وأضاف والد الطفل أنه كان وباقى عمال المحل أحضروا وجبة طعام لتناولها، إلا أن المتهم رفض مشاركتهم بحجة أنه مريض، وعقب ذلك انشغل بالعمل فى المحل حتى اكتشف اختفاء ابنه، بحث عنه أمام المحل وفى الأماكن التى اعتاد اللعب بها فلم يعثر عليه، وبعد مرور ما يقرب من نصف ساعة تلقى اتصالا هاتفيا من مجهول أخبره خلاله أن ابنه تعرض للخطف وطلب منه مبلغ 200 ألف جنيه فدية لإطلاق سراحه.

وذكر والد الطفل أن المتهم "جمال" ادعى حزنه على تعرض "محمد" للاختطاف، حيث كان يبحث معهم فى كل الأماكن المحيطة بالمحل، فى الوقت الذى كان يبلغ فيه شركاءه هاتفيا بما يدور بين أفراد الأسرة، مضيفا أنه توجه إلى قسم شرطة الشيخ زايد وأبلغ المقدم محمد غراب رئيس المباحث بالواقعة، فطلب منه مماطلة الخاطفين حتى إجراء التحريات، فقام بتجهيز مبلغ الفدية بجمعه من أفراد أسرته، ثم طلب منه خاطفو ابنه التوجه إلى عدة أماكن لتسلم الفدية، وأثناء ذلك طلب منه الضباط العودة مرة أخرى لنجاحهم فى تحديد هوية المتهمين.

وتابع والد الطفل حديثه قائلا إنه عاد إلى قسم الشرطة وبحوزته الأموال، وأكد له ضباط المباحث أن "جمال" الذى يعمل لديه بالمحل متورط فى اختطاف الطفل، وأنه تم القبض عليه وتوجهت قوة أمنية وألقت القبض على باقى المتهمين، وأعادت الابن إلى أسرته.
وأضاف حسن والد الطفل لـ "اليوم السابع" أنه ظن فى بادئ الأمر عدم اهتمام رجال المباحث باختطاف ابنه لكون حالته المادية محدودة وأنه ليس رجل أعمال، الا أنه فوجىء باهتمام بالغ من ضباط المباحث وهم المقدم محمد غراب رئيس مباحث القسم والرائد أحمد عصام شلتوت والنقيب رامى سرور والنقيب محمد طارق والنقيب محمد المسلمى معاونو مباحث قسم شرطة الشيخ زايد، حيث أسفرت جهودهم عن عودة ابنه سالما قبل مرور 24 ساعة على اختطافه دون دفع الفدية.

وطالب والد الطفل بتكريم رجال المباحث لاهتمامهم بحادث اختطاف إبنه وتقديرا لهم لتفانينهم فى أداء عملهم دون تفريق بين مواطن فقير وآخر غنى.




