اخبار العراق
عادت الحياة إلى أروقة جامعة تكريت بعد إغلاق دام أكثر من 15 شهرا على خلفية سيطرة تنظيم داعش على أجزاء واسعة من محافظة صلاح الدين بالعراق منتصف عام 2014 .
وكانت جامعة تكريت قد أصبحت بعد 10 يونيو من عام 2014 مقراً عسكرياً للقوات العراقية ودارت حوله وعلى أسواره عشرات المعارك التى حاول من خلالها تنظيم داعش السيطرة على مبانى الجامعة لكنهم اخفقوا بفعل المقاومة الشديدة التى أبدتها القوات العراقية المتمركزة فى الجامعة واستطاعت القوات العراقية قبل ثلاثة أشهر من اتمام تحرير اجزاء واسعة من المحافظة وخاصة مناطق تكريت وبيجى والدور والعلم وعودة اكثر من 90 بالمائة من الاهالى إلى منازلهم لاستئناف حياتهم رغم الاضرار التى لحقت بمنازلهم ومتاجرهم والأبنية الحكومية.
وأعلن وزير الداخلية العراقى محمد سالم الغبان أن وزارة الداخلية اعادت افتتاح مركز الشرطة ومديرياتها لإعطاء الاطمئنان للأهالى من أن القوات العراقية حاضرة لتوفير الأمن والاستقرار.
ورغم آثار القصف والاطلاقات النارية والحرائق والدمار الذى ما زال شاخصاً للعيان إلا أن السعادة تبدو واضحة على طلبة جامعة تكريت حيث عاد نحو 17 الف من طلبتها إلى قاعات الدراسة بعد 15 شهرا من التهجير القسرى الناتج عن سيطرة داعش على مدينة تكريت وأجزاء من محافظة صلاح الدين.
وقال الدكتور وعد محمود رؤوف رئيس الجامعة أن "الجميع عمل بصورة استثنائية من أجل أن تعود الجامعة وبقوة لممارسة دورها فى التعليم وقيادة المجتمع وكانوا على قدر عال من المسؤولية وتمكنا فى مدة لا تزيد عن 60 يوماً من تحويل الجامعة من مكب للنفايات والأنقاض إلى ما يشبه الحديقة وتمكنا من الوصول إلى نسبة تشغيل متقدمة تتجاوز 80 بالمئة فى كل مرافق الجامعة الخدمية والتدريسية والبحثية".