عصام الأمير: الإعلام كان محركا للصراعات بالمنطقة ولم يقم بدوره التنويرى

الإثنين، 11 يناير 2016 01:00 م
عصام الأمير: الإعلام كان محركا للصراعات بالمنطقة ولم يقم بدوره التنويرى عصام الأمير

كتب خالد إبراهيم
افتتح عصام الأمير رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون رئيس المكتب التنفيذى لمجلس وزراء الإعلام العرب صباح اليوم الاثنين جلسات الدورة العادية الرابعة للمكتب التنفيذى لمجلس وزراء الإعلام العرب بمقر جامعة الدول العربية، ووجه الأمير فى بداية كلمته الشكر للسفيرة هيفاء أبو غزالة الأمين العام المساعد رئيس قطاع الإعلام والاتصال والسادة أعضاء الأمانة الفنية برئاسة المستشار فوزى الغويل على ما بذلوه من جهد وتنظيم للإعداد لأعمال هذه الدورة، والشكر موصول لأصحاب المعالى وزراء الإعلام العرب على الثقة الغالية بترشيح مصر لرئاسة المكتب التنفيذى لمجلس وزراء الإعلام العرب للدورة الحالية، كما رحب بالسادة اعضاء المكتب التنفيذى ممثلى دول "المغرب، الكويت، تونس، الجزائر، العراق، الإمارات، جيبونى"، متمنياً نجاح أعمال هذه الدورة.

وأكد الأمير أن أعمال هذه الدورة تأتى فى ظل وضع شديد الصعوبة تمر بها بلادنا العربية، بل منطقة الشرق الأوسط كلها، ولعلى لا ابالغ إن قلت بل يمر به العالم أجمع، فما بين حروب مندلعة بين قوى سياسية فى عدد من بلدان العالم العربى، تتخللها عدد من الصراعات المذهبية، وما بين قوى إرهابية متطرفة تعصف وتُعادى الجميع بل تمتد أثارها لعدد من الدول الغربية الكبرى، وبين نتائج تلك الحروب من تدمير لمقومات الحياة فى تلك البلدان، وتهجير لمواطنى تلك البلدان حتى أصبح عدد المهاجرين من ويلات الحروب فى عالمنا العربى يُمثل الرقم الأكبر فى العالم، وربما العدد الأكبر فى تاريخ أمتنا العربية.

وأضاف الأمير لنا أن نتصور أنه فى الوقت الذى كنا نطمح فيه أن تخطوا أمتنا العربية خطوات واسعة نحو التقدم واللحاق بركب القوى العالمية الكبرى.. تأتى تلك الأحداث التى إن انتهت الآن فنحن فى حاجة لعقد أو عقدين لتعود لتلك البلاد بنيتها الأساسية ومقومات الحياة فيها، إضافة إلى حاجتها إلى مئات المليارات من الجنيهات ستستنزف من رصيدنا العربى.

وأوضح الأمير إلى أنه بنظرة عامة شاملة لتلك الصراعات والحروب والأعمال الإرهابية التى يعانى منها عالمنا العربى نستطيع أن نقول أن الإعلام بشكله الكلاسيكى القديم، أو فيما شهدناه من إعلام التواصل الاجتماعى الجديد، نستطيع أن نقول وبكل أسف أن الإعلام كان لاعباً أساسياً ومحركاً ومُأججاً لمعظم تلك الأحداث، ولم يقم بدوره التنويرى والتوعوى، بل ولا بدوره الإنسانى لحقن دمائنا العربية والحفاظ على مُقدراتنا وبلدننا وتاريخنا وثقافتنا، وأخشى أن أقول إنه لم يقم بدوره فى الدفاع عن ديننا.

وفى نهاية كلمته قال الأمير أرجو ألا أكون متشائماً أو محبطاً.. بل أرجو أن نكون واعين لسلاح الإعلام فى أيدينا، وأن نحسن استخدامه، وأن نعلم أن مهنتنا أشبه بالرسالة فيجب أن نتحلى بأجمل الصفات لتكون أداة خير وبناء لا أداة شر وهدم، وان تكون مصباح تنويرى لا قنبلة مولوتوف.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة