
يواصل ميسي تحطيم الأرقام بعدما سجل الهاتريك رقم 33 فى مسيرته، وبالرغم من قوة المنافسة مع غريمه كريستيانو رونالدو مهاجم ريال مدريد، وزميله البرازيلى نيمار المرشحين أيضًا للفوز بالكرة الذهبية، يبقى البرغوث الأرجنتينى المرشح الأوفر حظًا خاصة بعد ألقابه الخمسة مع البارسا فى 2015، كان آخرها مونديال الأندية لتتوجه بطلًا للكرة الذهبية للمرة الخامسة فى مسيرته بعد أعوام 2009 و2010 و2011 و2012.

كان ميسي قد خسر الجائزة عامى 2013 و2014 لصالح رونالدو، خاصة بعد تتويج البرتغالى بأربعة ألقاب فى 2014 مع ريال مدريد، ولكنه لم يستسلم، وبالرغم من غيابه لمدة شهرين عن الملاعب فى نهاية 2015 بسبب الإصابة، عاد المهاجم الأرجنتينى بقوة ليؤكد أحقيته للفوز بالجائزة.
وخلال فترة غياب ميسي، نجح زميلاه نيمار وسواريز فى التألق مع برشلونة وإثبات أحقيتهما عن جدارة من خلال غزارة الأهداف التى سجلاها، حيث يعتلى الثنائى الكتالونى صدارة هدافى الدورى الأسبانى بـ 15 هدف لكل منهما.

ولا شك أن نيمار وسواريز ساعدا ميسى فى أن يظهر بشكل أكثر نضجا فى 2015، بعدما لعب خلفهما، وكان حلقة الوصل ليشكل الثلاثى أقوى سلاح هجومى فى تاريخ كرة القدم المعاصر، ويدرك المهاجم الأرجنتينى أنه بعد بلوغه العام الـ28 أنه لم يعد قادرا على الانطلاق السريع لمسافة 40 أو 50 مترا مثلما كان يفعل قبل سنوات، لذلك تعلم بشكل احترافى التكيف مع وضعه الجديد من خلال اللعب بشكل مختلف أكثر هدوءا والاعتماد على التفكير بشكل أكبر حتى يستطيع التواجد فى الملعب بشكل مؤثر على مدار الـ90 دقيقة.

ويبقى مصدر الإزعاج الوحيد لميسي فى 2015 هو استمرار إخفاقاته مع المنتخب الأرجنتينى، حيث وصل مع الفريق إلى نهائى بطولة كأس أمم أمريكا الجنوبية (كوبا أمريكا) 2015 فى تشيلى، ولكنه خسر النهائى أمام منتخب تشيلى 1/4 بركلات الترجيح، كما حدث فى مونديال 2014 حيث خسر النهائى مع التانجو أمام ألمانيا.
من الأحق بالكرة الذهبية؟