خالد صلاح

الآثار المصرية مصدر رئيسى للدخل بس فى أوروبا.. متحف اللوفر يحتوى على 9000 قطعة مصرية وإيراداته تعادل 101 مليون يورو سنويا.. والمتاحف المصرية 27 مليونا

الأربعاء، 09 سبتمبر 2015 06:04 م
الآثار المصرية مصدر رئيسى للدخل بس فى أوروبا.. متحف اللوفر يحتوى على 9000 قطعة مصرية وإيراداته تعادل 101 مليون يورو سنويا.. والمتاحف المصرية 27 مليونا معبد ابو سمبل أرشيفية
كتب أحمد منصور
إضافة تعليق
مصر تحتوى على أكثر من ثلث آثار العالم، ومع ذلك تشهد حالة من الركود السياحى، خصوصاً بعد ثورة 25 يناير 2011، مع العلم أن هناك إقبالا متزايدا على المتاحف الدولية والذى يحتوى على قطع من الآثار المصرية القديمة التى خرجت بطرق غير شرعية، مثل متحف اللوفر الذى يبلغ دخله السنوى أكثر من 101 مليون يورو، فى حين تصل إيرادات المتاحف المصرية ككل 27 مليون 103 آلاف 995 جنيهاً.

خروج الآثار بطرق مشروعة قبل صدور قانون 1983


وفيما يتعلق بوجود هذه الآثار داخل المتاحف العالمية أوضح الدكتور ممدوح الدماطى، أن بعضها خروج قبل وضع قانون 1983 لحماية الآثار، فقبل وضعه كانت تتم بطرق شرعية وكان تتمثل فى خروج الآثار عن "طريق القسمة الشرعية"، لآن القانون كان ينص على أن البعثة التى تقوم بعمل حفائر بمصر من حقها أن تقتسم الآثار التى تم الكشف عنها بينها وبين مصر، وكان البداية 50% مقابل 50%، بدأت تنخفض إلى 30% ثم 10% مشروطة، حيث لا يدخل من ضمن القسمة الذهب أو البردى.

وأضاف الدكتور ممدوح الدماطى أن الحالة الثانية هى الخروج عن طريق البيع الشرعى، وكان فى المتحف المصرى يقام صالات للمزادات لبيع الآثار، وكان الأثر يأخذ صك بيع.

سعيد باشا أهدى 721 قطعة أثرية لولى عهد النمسا


وتابع: والحالة الثالثة هو "الإهداء" وكان مباحا لرئيس الدولة من أول عهد محمد على وحتى عهد جمال عبد الناصر وأنور السادات، حيث قام محمد على بإهداء مسلة "الكونكورد" فى باريس، وأهدى سعيد باشا 721 أثرا من بقايا متحف الأزبكية لولى عهد النمسا، وفى عهد عبد الناصر والسادات تم إهداء معابد أثناء إنفاذ آثار النوبة اثناء الحملة التى إطلاقتها مصر مع اليونسكو، وكان الشكر للدول التى ساعدت مصر فى إنقاذ آثار النوبة أنها تأخذ آثار، حيث تم إهداء بوابة كلابشة لألمانيا ومعبد طافا لهولاندا ومعبد دندور لنيويورك، وتم إلغاؤه بقانون 1983، والحالة الرابعة الآثار التى تمت خروجها قبل سن قوانين حماية الآثار حيث كان بعض البزارات يقومون ببيع الآثار.

أما عن القطع التى خرجت بطرق غير مشروعة فيوجد فى لندن 110 قطعة أثرية، وهى تشمل على حجر رشيد الشهير، وعدد كبير من التماثيل التى تعود لفترات عديدة فى تاريخ مصر الفرعونى وأوانٍ ذهبية، وفى باريس يحتوى متحف اللوفر ما يقرب من 9000 قطعة أثرية مصرية تمت سرقتها من مصر وقت البعثات الأوروبية التى أتت لتكشف عن الآثار المصرية، وفى إيطاليا توجد 8 مسلات مصرية ترجع للعصر الفرعونى، وبها العديد من المتاحف تحتوى على آثار مصرية تعود للعصر الرومانى الشهير.


موضوعات متعلقة..


- بالصور.. بعد توقف 5سنوات للمعارض الخارجية للآثار.. معرض "أسرار مصر الغارقة" بباريس يحقق 920ألف يورو.. ويعيد وضع مصر على خارطة السياحة العالمية.. ورئيس قطاع المتاحف يؤكد: فرصة لترميم الآثار بأحدث الطرق
إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة