تفاصيل الدراسة الجديدة
ووفقا للموقع الإلكترونى لصحيفة "ديلى ميل" البريطانية كشفت دراسة حديثة إمكانية استخدام هذه النباتات تنظيف مناطق الحروب وساحات التدريب العسكرية الملوثة بالمتفجرات، فمادة التراينيتروتولوين - أو TNT الموجودة فى المتفجرات سامة للنباتات ولها عدد من الآثار السلبية على نوعية التربة وإنشاء الغطاء النباتى، كما يؤدى إلى سد جذور النباتات، مما يعوق عملية النمو والتنمية، وعلى الرغم من إمكانية حظر المواد الكيميائية السامة والملوثة الأخرى يمكن أن تكون محظورة، TNT يلعب دورا حيويا فى الحروب.
واستطاع فريق من العلماء دراسة مدة تأثير مادة TNT على النباتات، والتوصل إلى إمكانية اتباع نهج جديد فى ما يسمى بتكنولوجيا معالجة المتفجرات. وتشير الدراسة أيضا إلى احتمال وجود نوع جديد من المبيدات التى يمكن استخدامه بالتناوب مع الخيارات الأخرى القائمة للحد من مبيدات الأعشاب.
اكتشف الباحثون أن الإنزيم الرئيسى MDHAR6 يتفاعل مع مادة تى ان تى، ويساهم فى توليد رد الفعل، الذى يتبب فى ضرر للخلايا، ولكن النباتات التى تفتقر إلى إنزيم لا تتأثر بهذه المواد الكيماوية السامة، مما أدى إلى توصل العلماء إب طريقة جديدة من خلال استهداف هذا الانزيم فى النباتات المختلفة، فإنه قد يكون من الممكن إنتاج نباتات مقاومة للـTNT وإزالة المتفجرات فى المواقع الملوثة مثل نطاقات عسكرية ومواقع نفايات التصنيع.
وقال البروفيسور "نيل بروس" هناك الكثير من الاهتمام فى الفترة الحالية بالآليات الطبيعية التى تساهم فى إزالة المواد الكيميائية السامة من المحيط الحيوى، وخاصة على نطاقات التدريب العسكرى، وإصلاح الأراضى الملوثة والمياه نتيجة النشاط العسكرى والتى تعد قضية عالمية ملحة.