ولطالما راود معجبو فورسايث، البالغ من العمر 77 عاما، والمعروف بكتاباته الواقعية فى عالم الجاسوسية، الشك فى احتمال وجود صلة تربطه بالمخابرات البريطانية.
وقال لصحيفة "صنداى تايمز"، متحدثا عن عمله لحساب المخابرات البريطانية : "كانت ذكريات كتبت عنها، ولحظات بالغة السرية نشرتها. لا توجد ألمانيا الشرقية، ولا شرطة سرية لألمانيا الشرقية، ولا مخابرات سوفيتية ولا اتحاد سوفيتي".
ومازال فورسايث معروفا بروايات مثل "يوم الثعلب" و "ملف أوديسا" و "كلاب الحرب".
وبفضل عمله كصحفى لحساب بى بى سى ووكالة رويترز للانباء، نسج فورسايث الكثير من أحداث روايته بناء على تجارب واقعية أثناء تغطيته الصحفية فى شتى أرجاء العالم.
وتكشف سيرته الذاتية عمله للمرة الأولى لحساب المخابرات البريطانية، وتغطيته الصحفية لبى بى سى لصراع بيافرا فى نيجيريا فى ستينات القرن الماضي.
ويقول فورسايث فى كتابه إن المخابرات البريطانية أرادت : "التغلغل داخل جيب بيافرا عن طريق شخص فى قلب الحدث. وعندما غادرت عائدا إلى الغابات المطيرة، كان لديهم هذا الشخص".
وعلى الرغم من شهرته كمؤلف بفضل نجاح روايته "يوم الثعلب" عام 1971، والتى أدت إلى إبرام صفقة لنشر ثلاثة كتب وإنتاج فيلم سينمائي، تولى بعد ذلك مهام فى روديسيا وجنوب أفريقيا وفى ذروة الحرب الباردة وألمانيا الشرقية.
وقال المؤلف لقناة "سكاى نيوز" : "كان طبيعيا أن يأتى اتصال هاتفى : (هل نتقابل، هل لديك مانع فى أن تناول الغداء معا؟ لدينا مشكلة صغيرة- هل لديك مانع فى زيارة ألمانيا الشرقية وتأتى لنا بشئ ؟
موضوعات متعلقة..
وثائق بريطانية تكشف تجسس المخابرات على الكاتبة " دوريس ليسينج"