إن كُنتُ يوماً لا أُريد سِواها
هذا لأنى قد عشِقت هواها
يا مُقلَتَيّا أتَرثيانَ فِراقها؟
مهلاً فإنّى قد أكونُ مُناها
إنى وهبتُ الحُبَّ دونَ مُقابلٍ
مُنتَظِراً رجوعَ الشمسِ إلى سماها
نيران قلبى فى اشتعالٍ مالها
سوى اللُّقيا التى تُخْمِد حَشاها
لا أرجو إلا دِفءَ حُضنِ يحتوينى
فأطيرُ فرحاً فى سَماها
لا أرجو إلا رَشْفَةً مِن غَوثِ ثغرٍ
باسِمِ... فمثلى قد ينالُ مَداها؟
شخص وحبيبته