قالت دينا عبد العليم، مدير تحرير "7 تى فى"، إن فيلم "دولاب بنات" الذى يعد أول تجربة درامية من إنتاج 7 tv، وحدة الإنتاج التليفزيونى لـ"اليوم السابع"، تجربة بداية ناجحة وأن الفيلم قدم وقائع حقيقية، مضيفة أن هناك عدة انتقادات وجهت للفيلم بأنه ليس واقعيا، بالإضافة إلى أن الفيلم لم يعرض جميع الحقائق التى تحدث فى المجتمع، وأن هناك حقائق أخرى لم يلق الفيلم الضوء عليها وهى أن هناك فتيات يردن ارتداء الحجاب، لكن أهلهن يجبرونهن على عدم ارتدائه، مشيرة إلى أن كل هذه الانتقادات ليست صحيحة وفى غير محلها وغير موضوعية، موضحة أن كل من انتقد العمل يكذب لأن الفيلم تناول وقائع حقيقية تحدث بالفعل، موضحة أن الفتيات فى مجتمعتنا مازلن تحت سطوة الرجل الشرقى.
وأضافت دينا عبد العليم، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية شريهان أبو الحسن فى برنامج "ست الحسن" على قناة أون تى فى، أنه تم اختيار مشاهد تحدث بالفعل فى الواقع الذى نعيشه، مشيرة إلى أنه يوجد آباء جبر بناتهم على ارتداء الحجاب، موضحة أنه قبل البدء فى تصوير بعض المشاهد من الفيلم قام فريق العمل بسؤال عدد من الفتيات والتعرف من خلالهن على حقيقة ما يتعرضن له من أجبار على ارتداء بعض الملابس بتدخل من أهلهن دون أن يكون لهن رأى فى ذلك.
وأوضحت مدير تحرير "7 tv"، أن الباب مفتوح أمام القراء للمشاركة فى كتابة الجزء الثانى من فيلم "دولاب البنات" من خلال إرسال مشاريع تخيلية للمشهد الثانى لكل بطلة من البطلات الأربع اللاتى رصد الفيلم معاناتهن مع قهر المجتمع، وسطوة الرجل الشرقى عليهن، حيث تتمثل المشاركة فى صياغة وكتابة الجزء الثانى للفيلم فى عدد من الأسئلة "ماذا ستفعل الطفلة بعد خروجها إلى الشارع بالحجاب؟ ما تأثير اعتداء الأخ على شقيقته الشابة؟ ما رد فعل الزوجة المحجبة على إرغامها على ملابس بعينها؟ ما رد فعل الابنة الشابة على سلوك أمها العنيف بسبب تحفظها على ملابسها؟.