خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

باحثون:روسيا بدأت ترجمة القرآن عام 1716م واستخدمته لخدمة أهدافها السياسية

الثلاثاء، 29 سبتمبر 2015 10:10 م
باحثون:روسيا بدأت ترجمة القرآن عام 1716م واستخدمته لخدمة أهدافها السياسية المجلس الأعلى للثقافة
كتبت آلاء عثمان – تصوير حازم عبد الصمد

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
قدمت الدكتورة ريهام طارق الفقى، مدرس بجامعة دمنهور، بحثًا بعنوان "المستشرقون الروس ودورهم فى ترجمة معانى القرآن" وقالت إن ترجمة القرآن الكريم ليست بالأمر اليسير، إلى جانب عجز لغة الترجمة لنقل آيات القرآن إلى لغة أخرى.

وقالت الدكتورة ريهام طارق، إنه مما لاشك فيه إن ترجمة معانى القرآن تعد من أصعب المحاولات التى تمت فى مجال الترجمة على الإطلاق، وذلك لأن نقل معانى الآيات القرآنية التى لها قدسيتها المحكمة، إلى لغة أخرى غير العربية ليس بالأمر اليسير، إلى جانب عجز لغة الترجمة عن نقل التركيب البلاغى للآيات وما تحمله من معان ومدلولات لا تظهرها إلا لغة القرآن التى نزل بها.

وأضافت الدكتورة ريهام طارق، إن معظم الدراسات فى علوم القرآن الكريم فى روسيا حاليًا متأثرة بتقاليد مدرسة الاستشراق، إلا أن النشاط الدعوة التعليمى للعلماء المسلمين كان يجبر المستشرقين على الاهتمام بكتب الحديث والتاريخ، والامتناع ولو أحيانا عن التأويلات الفاسدة لنصوص القرآن الكريم، وقد لاقت تلك الترجمات قبولا ملحوظًا لدى الشعوب الإسلامية الناطقة بالروسية، التى كانت متعطشة إلى معرفة معانى ألفاظ القرآن الكريم.

وتحدثت عن ترجمة القرآن إلى اللغة الروسية، فقالت إن الترجمة الأولى كانت فى عهد القيصر بطرس الأكبر، عام 1716م، إلا أن أول ترجمة مباشرة من اللغة العربية إلى الروسية كانت فى عام 1878م، مشيرة إلى أنه فى نهاية القرن الثامن عشر، أمرت الإمبراطورة كاترينا الثانية، وتحديدًا عام 1790، بإعداد ترجمتان جديدتان لمعانى القرآن، انطلاقا من الترجمات الفرنسية والإنجليزية، وكان ذلك لخدمة أهدافها السياسية فى نشر القرآن بين السكان المسلمين فى روسيا، وبناء المساجد، بغرض الاعماد عليه فى تحقيق أهدافها السياسية فى حروبها ضد تركيا والخلافة العثمانية.

كما قدم الدكتور محمد الباردى، أستاذ بجامعة صفاقس، بحثًا بعنوان "القرآن فى الدراسات الاستشراقية"، تحدث فيه أيضًا عن ترجمة القرآن إلى اللغة الروسية.

هذا وشاركت الدكتورة الدكتورة نتاليا شويسكايا، أستاذ مشارك بمعهد العلاقات الدولية بموسكو، ببحثٍ حول إسهامات مدرسة موسكو للاستشراق فى دراسة اللغة العربية وآدابها، وتحدثت فيه عن الناشطة الفلسطينية كلثوم عودة، وأكدت أن لها مكانة بارزة بين المستشرقين الروس، مشيرة إلى فضلها فى إقامة جسر حضارى بين روسيا والعرب، وتعريف الروس بالحضارة العربية.
وطرقت الدكتورة نتاليا شويسكايا، إلى حياتها التى وصفتها بأنها كانت قاسية حيث تزوجت من طبيب روسى، بعد أن وقفت أمام أبيها لتتزوجه، وسافرت معه إلى روسيا، وتطوعت كممرضة فى الحرب العالمية الأولى، لكنها فقدته مبكرًا فى أحداث الحرب، مشيرة إلى أنها دخلت السجن فى فترة الحكم الستالينى الدكتاتورى.
وقالت الدكتورة نتاليا، إن كلثوم عودة، لها العديد من الإسهامات فى مجال الترجمة من وإلى الروسية، حيث قامت بترجمة رواية الكاتب العراقى ذو النون أيوب، التى تحمل عنوان "الأرض واليد والماء" إلى اللغة الروسية، كما ترجمت كتاب "عياد طنطاوى" للمستشرق الروسى كراتشكوفسكى إلى اللغة العربية، الذى قدم لها مساعدة كبيرة فى مسيرتها العلمية، بعد أن مات زوجها.


موضوعات متعلقة..


"النمنم" فى افتتاح مؤتمر الثقافى الروسى:هناك اعتقاد خاطئ بأن الاستشراق سىء السمعة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة