
1) المصيف وما أدراك ما المصيف:
من بداية شهر سبتمبر بدأت متاعب الأب المصرى فى التضاعف بسبب طلب الأبناء طبعًا للبس الصيف ثم المصيف، والذى يندرج تحته ميزانية خاصة وكبيرة جدًا، يمكن أن تقضى على مرتب شهر كامل فى أسبوع.

2) لبس العيد واللحمة:
بالدخول فى الأسبوع الثانى من سبتمبر بدأت المطالب تتغير من لبس الصيف إلى المطالبة بطقم العيد، إلى جانب أنه عيد اللحمة والتى ارتفعت أسعارها ارتفاعًا جنونيًا هذه السنة، وكله على دماغ الأب المسكين.

3) العيديات هادمة الميزانية:
كل ما فات كوم، والعيديات كوم تانى خالص، حيث وجد الأب المصرى نفسه محاصرًا بين نار إعطاء العيديات لأطفال العائلة كلهم، وهو ما قضى على آخر أمل فى ترتيب الميزانية لتكفى كل هذه البنود بالتأكيد.

4) مصاريف المدراس والكتب:
لم يكتف المسؤلون فى مصر بكل هموم الأب المصرى السابقة، فراحوا يبحثون عن طريقة أخرى للتكدير عليه بوضع المدارس فى رابع يوم عيد مباشرة، ليبدأ الأب المصرى بسبب ذلك فى دفع مصاريف المدارس وثمن الكتب.. إلخ.. إلخ.

5)ماراثون الدروس الخصوصية:
ومع آخر أيام سبتمبر تدخل اللعبة التى عاشها الآباء على مدار 30 يومًا إلى المرحلة الأخيرة حيث لقاء وحش اللعبة، وهو الدروس الخصوصية، أو البلاعة التى تلتهم كل ما تبقى لدى الأب المصرى- هذا إن تبقى شىء أصلا- لتتركه عاريًا تمامًا أو كما نقول بالمصرى على الحديدة.. ولسه.