لكل أب مصرى دفع دم قلبه فى سبتمبر.. "شكرًا يا بابا".. ميكس المدارس مع المصيف والعيد.. 5 أسباب جعلت آباء مصر يرفعون شعار"كفاية حرام.. لا بنأكل ولا بننام".. وما تنساش ماراثون الدروس الخصوصية

الأحد، 27 سبتمبر 2015 03:42 م
لكل أب مصرى دفع دم قلبه فى سبتمبر.. "شكرًا يا بابا".. ميكس المدارس مع المصيف والعيد.. 5 أسباب جعلت آباء مصر يرفعون شعار"كفاية حرام.. لا بنأكل ولا بننام".. وما تنساش ماراثون الدروس الخصوصية لكل أب مصرى: شكرًا يا بابا

كتبت نورهان فتحى
حضرة المحترم أبى فى كل بيت فى مصر.. ربنا يكون فى عونك، فالمعاناة التى عاشها جميع الآباء الـ30 يومًا الماضية أكثر مما يستطيع أى أب تحمله فى دولة أخرى غير مصر، حيث يقف الآباء بين نار المرتب الضئيل وغلاء الأسعار، وفوق كل ذلك تكالب جميع البنود التى تهدم ميزانية المنزل فى شهر واحد، الأمر الذى جعل الأب ينادى وبعلو صوته "كفاية حرام.. لا بناكل ولا بننام"، وبدورنا قررنا التضامن مع مأساة كل أب مصرى فى هذا الشهر بعرض أقوى 5 أسباب جعلت من سبتمبر 2015 أسوأ شهر مر على الآباء المصريين، كالآتى:


اليوم السابع -9 -2015

1) المصيف وما أدراك ما المصيف:
من بداية شهر سبتمبر بدأت متاعب الأب المصرى فى التضاعف بسبب طلب الأبناء طبعًا للبس الصيف ثم المصيف، والذى يندرج تحته ميزانية خاصة وكبيرة جدًا، يمكن أن تقضى على مرتب شهر كامل فى أسبوع.

اليوم السابع -9 -2015

2) لبس العيد واللحمة:
بالدخول فى الأسبوع الثانى من سبتمبر بدأت المطالب تتغير من لبس الصيف إلى المطالبة بطقم العيد، إلى جانب أنه عيد اللحمة والتى ارتفعت أسعارها ارتفاعًا جنونيًا هذه السنة، وكله على دماغ الأب المسكين.

اليوم السابع -9 -2015

3) العيديات هادمة الميزانية:
كل ما فات كوم، والعيديات كوم تانى خالص، حيث وجد الأب المصرى نفسه محاصرًا بين نار إعطاء العيديات لأطفال العائلة كلهم، وهو ما قضى على آخر أمل فى ترتيب الميزانية لتكفى كل هذه البنود بالتأكيد.

اليوم السابع -9 -2015

4) مصاريف المدراس والكتب:
لم يكتف المسؤلون فى مصر بكل هموم الأب المصرى السابقة، فراحوا يبحثون عن طريقة أخرى للتكدير عليه بوضع المدارس فى رابع يوم عيد مباشرة، ليبدأ الأب المصرى بسبب ذلك فى دفع مصاريف المدارس وثمن الكتب.. إلخ.. إلخ.

اليوم السابع -9 -2015

5)ماراثون الدروس الخصوصية:
ومع آخر أيام سبتمبر تدخل اللعبة التى عاشها الآباء على مدار 30 يومًا إلى المرحلة الأخيرة حيث لقاء وحش اللعبة، وهو الدروس الخصوصية، أو البلاعة التى تلتهم كل ما تبقى لدى الأب المصرى- هذا إن تبقى شىء أصلا- لتتركه عاريًا تمامًا أو كما نقول بالمصرى على الحديدة.. ولسه.







أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة