وأوضحت الصحيفة البريطانية، أن محمد عمر فاروق، طالب دراسات عليا، يحضر دراسة تحت عنوان "الإرهاب والجريمة والأمن العالمى"، تعرض للاستجواب، فى مارس الماضى، من شخص ما عندما كان يتواجد بمكتبة الجامعة ويقرأ كتابًا عن الإرهاب.
وأشار محمد إلى أن الشخص سأله عن آرائه فى تنظيم القاعدة وداعش والمثلية الجنسية، وتبين فيما بعد أن نقل ردوده لأمن الجامعة وأعرب عن تعجبه من أن قراءة كتاب أكاديمى يتعلق بدراسته يمكن أن يدفع بالبعض للاعتقاد بأنه متطرف.
وتقدمت الجامعة باعتذار للطالب وأقرت أن اتهامه بأنه ربما يكون إرهابيًا كشف صعوبات تنفيذ سياسة حكومية جديدة خاصة بمكافحة التطرف. وشكت جماعات تمثل الطلاب والجامعات البريطانية أن الواقعة تمثل تعديًا على الحريات الأكاديمية.
