على دخل المستشفى فى حادث موتوسيكل، وكانت حالته خطيرة جداً فاقد الوعى وعنده كسر فى الجمجمة وعملوله عملية لمدة سبع ساعات خرج منها بغيبوبة، وظل فى العناية المركزة لمدة أسبوعين دون أى استجابة أو تحسن فى حالته بأى شكل من الأشكال طبعا هو مش حاسس بأى حاجة ولا بأى ألم لكن اللى كانوا بيموتوا عليه وهما شايفينه كده ومش عارفين يعملوا أى حاجة غير الدعاء والتذلل لرب العالمين علشان يفوق من الغيبوبة هما أسرته وأصدقائه وكل معارفه اللى أنا كنت واحدة منهم.
كان عندنا أمل أنه يقوم من الغيبوبة وصحته تتحسن ويفتح عينيه علشان يطمن قلب أسرته اللى موجوع عليه لكن صدمنا عندما علمنا بخبر انفجار ماسورة الميا اللى أدى لانهيار سقف العناية المركزة اللى فيها على ونقل المرضى لغرفة أخرى غير مجهزة مع العلم أن حالته كانت خطيرة جداً لا تحتمل أى حركة أو نقله من مكان إلى مكان آخر وفى نفس اليوم مات على ومات الأمل اللى كنا عايشين عليه وماتت فرحة أسرته وراحت مع على كل حاجة حلوة فى حياتهم مات على طالب الحقوق الذى لم يبلغ من العمر ٢٢ عاما مات على بسبب ماسورة مياه مات على بسبب الإهمال مات على بسبب كل إنسان معندوش ضمير ولم يراع عمله راح على ويبقى القتلة المقصرون على قيد الحياة مات على ضحية لهم وغيره الكثيرون من الضحايا ينتظرهم الإهمال القاتل.
واحد فى غيبوبة