البحوث الإسلامية: افتتاح المسجد الكبير ينبئ عن تغير فى حياة المسلمين بروسيا

الجمعة، 25 سبتمبر 2015 05:48 م
البحوث الإسلامية: افتتاح المسجد الكبير ينبئ عن تغير فى حياة المسلمين بروسيا المسجد الكبير بموسكو

كتب لؤى على
شارك وفد من الأزهر الشريف فى حضور افتتاح المسجد الكبير بالعاصمة موسكو، والذى يقع على مساحة 19 الف متر مربع بالقرب من وسط العاصمة الروسية موسكو؛ بعد توسعته ليحتوى على أكثر من عشرة آلاف مصلى، مما جعله يعد من أكبر المساجد في أوروبا.


وكان الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، أرسل وفدا من الأزهر الشريف لحضور افتتاح المسجد الذي يمثل حدثا تاريخيا عظيما ينبئ عن تغير في حياة المسلمين الذين يعيشون في روسيا؛ وقد ضم الوفد الدكتور محي الدين عفيفى الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، و الدكتور محمد الأمير رئيس قطاع المعاهد الازهرية والشيخ محمد زكى أمين عام اللجنة العليا للدعوة بالأزهر.

وأكد الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية د.محيي الدين عفيفى ، الذى شارك فى افتتاح المسجد ، أن وجود الأزهر كان مهما للغاية للتأكيد على حضور مصر فى هذه المناسبة التاريخية التي شهدت حضورا كبيرا لرموز سياسية ودينية من العالم العربى والإسلامى، خاصة فى ظل العلاقات المصرية الروسية التى تشهد نموا وازدهارا فى شتى المجالات، والتى تتطلب من الأزهر الشريف دورا نوعيا فى روسيا فى الوقت الراهن ، حيث يمتلك الأزهر مقومات كبيرة يمكن أن يسهم بها لدعم الإعتدال والوسطية وبيان معالم الإنسانية للإسلام ، خاصة فى ظل تأكيد الرئيس الروسى على أن روسيا دولة متعددة الأديان، ويعتبر الإسلام فيها أحد الأديان التقليدية.

وأشار عفيفي، إلى أن الوضع الراهن في روسيا يتطلب المزيد من التعاون المشترك، وأخذ زمام المبادرة في التواصل مع المسلمين في هذه البلاد ودعمها لتتعرف علي قيم الاسلام وأخلاقياته بعيدآ عن التطرف والغلو والتشدد والتنطع والمتاجرة بالدين والعمل علي تسييسه وتحقيق أجندات معينة؛ ولذا فإن الأزهر الشريف في تعامله مع الشعوب يحترم نظام الدول ولا يتدخل في خصوصيات الشعوب، بل يركز علي الموضوعية والحقائق المجردة لبيان المعالم الواضحة للاسلام، لأن تلك المجتمعات تعمل علي احترام التعددية الدينية والمذهبية والفكرية والمسلمون في روسيا يحتاجون إلي دعم كبير جدا من الأزهر الشريف وإلي المزيد من التواصل والدعم المادي والمعنوي حتي يتسني لهم تربية الأجيال علي الفهم المستنير والمعتدل للاسلام بعيدا عن الغلو والتطرف والارهاب .

كما أوضح الأمين العام، أنه من خلال زيارتنا لموسكو وحضور افتتاح المسجد الكبير بها ولقاءنا مع عدد من الرموز الدينية هناك، تأكد لدينا حاجة المسلمين فى روسيا إلى الأزهر الشريف، وأهمية حضوره فى المشهد هناك انطلاقا من الدور التاريخى والمعاصر للأزهر فى تعليم أبناء وبنات المسلمين من روسيا وتلك الجمهوريات التابعة لها سواء عبر المنح الدراسية المقدمة لهم أو التسهيلات والخدمات التى تقدم لجميع الراغبين من هذه البلاد للدراسة في الأزهر الشريف، أو من خلال مبعوثي الأزهر الذين يقومون بدور مهم في بيان المعالم الحقيقية للاسلام في هذه المناطق.

من جانبه، أكد الرئيس الروسى فلاديمير بوتين، على أهمية العمل على مواجهة التطرف ومواجهة التنظيمات الإرهابية التى شوهت صورة الإسلام مثل داعش وغيرها من الجماعات التى تعمل على استقطاب الشباب لقتل الناس، وتدمير الآثار التاريخية وزرع الكراهية، مما يدعو إلى الحاجه إلى تركيز المسلمين فى روسيا على تربية الشباب على القيم الإنسانية من العدالة والتسامح والرحمة والمحبة.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة