خالد صلاح

كريم عبد السلام

فضيحة «واشنطن بوست»- 2

الجمعة، 25 سبتمبر 2015 12:00 م

إضافة تعليق
لماذا لم تراع هيئة تحرير واشنطن بوست أبسط القواعد المهنية عند نشر التقرير المجهول لمركز أبحاث «سكيجودت»، حول الإبادة الجماعية فى مصر؟ ولماذا سارعت الصحيفة الأمريكية الشهيرة  بنشر التقرير الفضيحة فى هذا التوقيت بالذات؟

 اتجاه واشنطن بوست إلى إهدار كل القواعد المهنية فى تقرير سكيجودت يأتى من صلتها الوثيقة بدوائر المخابرات الأمريكية، الأمر الذى يغلب لديها تنفيذ المهام على مراعاة القواعد المهنية، خصوصا عندما يتعلق الأمر بشأن من شؤون السياسة الخارجية، وتحديدا أكثر عندما يتعلق الأمر بمنطقة الشرق الأوسط، حيث الثابت الوحيد لدى الصحف الأمريكية عامة هو مداراة اللوبى اليهودى، وعدم الإساءة لإسرائيل بأى شكل من الأشكال.

 أما لماذا نشرت الصحيفة هذا التقرير فى هذا التوقيت، فهناك سببان أساسيان ، الأول النجاح الكبير للمرحلة الأولى من عملية حق الشهيد التى خاضتها القوات المسلحة ضد البؤر الإرهابية فى منطقة رفح والعريش والشيخ زويد بشمال سيناء، واستطاعت توجيه ضربات قاصمة للمرتزقة المتسللين إلى المنطقة والإرهابيين المسلحين هناك، وبحسب الإحصاءات التى أعلنتها القوات المسلحة، فقد تم تصفية 535 إرهابيا بينهم عناصر تنظيمية شديدة الخطورة، وضبط 634 من المطلوبين أمنيا والمشتبه بهم، إلى جانب تفكيك 478 عبوة ناسفة، وحرق 613 مقرا ووكرا للجماعات الإرهابية، وتدمير 111 عربة، و 250 دراجة نارية، وتدمير 38 مخزنا للعبوات الناسفة والمواد المتفجرة والمؤن الغذائية، و66 ملجأ وخندقا و5 مغارات تحت سطح الأرض تستخدمها العناصر الإرهابية فى الهروب بعد تنفيذ هجماتها الخسيسة على قوات الأمن، وهو ما يمثل بتراً لأصابع الأجهزة الأجنبية التى تريد هذه المنطقة الحدودية مع غزة، منطقة عمليات مسلحة متوترة دائما تمهيدا لسلخها عن الأراضى المصرية.

 أما السبب الثانى حول توقيت نشر واشنطن بوست لتقريرها الفضيحة فهو زيارة الرئيس السيسى لنيويورك للمشاركة فى اجتماعات الدورة السبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث من المقرر أن يلقى الرئيس كلمة مصر التى يستعرض فيها مجمل تطورات الأوضاع السياسية والاقتصادية والموقف  إزاء القضايا الإقليمية بمنطقة الشرق الأوسط، والرؤية المصرية لمكافحة الإرهاب، وهدف الصحيفة التشويش على زيارة الرئيس ومحاولة إحراجه، خاصة مع النجاحات المتتالية التى تحققها مصر على كل المجالات، وأهمها السعى الواضح لإبراز استقلال القرار المصرى بعيدا عن المشاريع الأمريكية لتدمير المنطقة العربية، وللحديث بقية.


موضوعات متعلقة...


- فضيحة «واشنطن بوست» - «1»


إضافة تعليق




التعليقات 3

عدد الردود 0

بواسطة:

حسام الدين

كبر دماغك

عدد الردود 0

بواسطة:

عمرو

رقم 1 - قلت اللي كان نفسي أقوله

تسلم إيدك

عدد الردود 0

بواسطة:

togo

no.1

pravo no.1

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة