وجاءت آخر تصريحاته قبل وفاته بيومين خلال أحد البرامج على القنوات الفضائية قائلا: إن إسرائيل ليست دولة عدوة ولا توجد صداقات ولا عداوات بين الدول، ولكن هناك مصالح ولكنها ليست دولة عدوة، مضيفا أن "إسرائيل من مصلحتها أن تكون مصر قوية وليس الدول الأخرى ومثل سوريا التى يحكمها عصابات".
ومن جانبه قال الكاتب الكبير يوسف القعيد إن على سالم كاتب مسرحى مهم، ويتمتع بخفة ظل لا نهاية لها، فهو صاحب "مدرسة المشاغبين"، ولكن مواقفه السياسية مثيرة للجدل، وقد تحدث معه فى حضور الكاتب العالمى نجيب محفوظ، فى العديد من الأمور ونظريته للمطالبة للتطبيع مع إسرائيل وهاجمته، لأننى رافض لما يقوله.
وأكد الكاتب الكبير يوسف القعيد أنه كان يختلف مع الراحل على سالم كثيراً، حول مطالبته بالتطبيع وتجاهله للقضية الفلسطينية، مضيفاً ولكنه كان كاتبا مصريا متميزا، ولكن آراءه لا تعجبنى.
حجازى: على سالم أراد أن يعبر عن آرائه بطريقة مسرحية
وقال الشاعر الكبير أحمد عبد المعطى حجازى، إننى لا أشك لحظة فى أن الكاتب المسرحى على سالم عندما قرر أن يقوم بزيارة إسرائيل كان صادقا مع نفسه، وكان يدافع عن حقه فى فهم القضية الفلسطينية، ولكنه أراد أن يعبر بطريقته الخاصة، دون قمع لأى ضغط، لكنى كنت أفضل أن يناقش قضيته مع المثقفين المصريين قبل زيارته لإسرائيل.
وأضاف أحمد عبد المعطى حجازى، أن على سالم أراد أن يعبر عن رغبته فى السلام ولكن بصورة مسرحية، وأنا لا أتهمه ولكننى لا أوافقه لأن إسرائيل ما زالت عدوة، وتستمر هذه العداوة لأنها لن تستطيع البقاء داخل الوطن العربى.
موضوعات متعلقة..
وفاة الكاتب المسرحى على سالم عن عمر يناهز 79 عاما