على سالم صاحب "مدرسة المشاغبين"المثير للجدل.. طالب بالتطبيع مع إسرائيل وتجاهل القضية الفلسطينية.. يوسف القعيد: اختلفت معه وقاطعته لزيارته لإسرائيل..وأحمد عبد المعطى:أراد أن يعبر عن آرائه بطريقة مسرحية

الثلاثاء، 22 سبتمبر 2015 06:30 م
على سالم صاحب "مدرسة المشاغبين"المثير للجدل.. طالب بالتطبيع مع إسرائيل وتجاهل القضية الفلسطينية.. يوسف القعيد: اختلفت معه وقاطعته لزيارته لإسرائيل..وأحمد عبد المعطى:أراد أن يعبر عن آرائه بطريقة مسرحية على سالم

كتب أحمد منصور
الكاتب المسرحى على سالم اشتهر بدعمه للمبادرة التى قام بها الرئيس الراحل محمد أنور السادات فى نوفمبر 1977، بشأن السلام بين العرب وإسرائيل، ولكنه لم يزر إسرائيل حتى سنة 1994 بعد التوقيع على اتفاقية أوسلو الأولى، سرد سالم أحداث رحلته ولقاءاته مع إسرائيليين خلال كتاب "رحلة إلى إسرائيل"، والذى ترجم إلى إلى اللغتين العبرية والإنجليزية، حيث صدر أيضا فى إسرائيل وفى بلدان أخرى، ومنذ منذ زيارته إلى إسرائيل كان سالم من أشد المؤيدين للتطبيع مع إسرائيل من بين الأدباء العرب، ولم يتنازل عن موقفه هذا بالرغم من الإدانات التى نشرت ضده فى الصحف والمجلات المصرية، والتى انتهت بمحاولة لطرده من جمعية الأدباء المصرية، وفصله من اتحاد كتاب مصر.

وجاءت آخر تصريحاته قبل وفاته بيومين خلال أحد البرامج على القنوات الفضائية قائلا: إن إسرائيل ليست دولة عدوة ولا توجد صداقات ولا عداوات بين الدول، ولكن هناك مصالح ولكنها ليست دولة عدوة، مضيفا أن "إسرائيل من مصلحتها أن تكون مصر قوية وليس الدول الأخرى ومثل سوريا التى يحكمها عصابات".

ومن جانبه قال الكاتب الكبير يوسف القعيد إن على سالم كاتب مسرحى مهم، ويتمتع بخفة ظل لا نهاية لها، فهو صاحب "مدرسة المشاغبين"، ولكن مواقفه السياسية مثيرة للجدل، وقد تحدث معه فى حضور الكاتب العالمى نجيب محفوظ، فى العديد من الأمور ونظريته للمطالبة للتطبيع مع إسرائيل وهاجمته، لأننى رافض لما يقوله.

وأكد الكاتب الكبير يوسف القعيد أنه كان يختلف مع الراحل على سالم كثيراً، حول مطالبته بالتطبيع وتجاهله للقضية الفلسطينية، مضيفاً ولكنه كان كاتبا مصريا متميزا، ولكن آراءه لا تعجبنى.

حجازى: على سالم أراد أن يعبر عن آرائه بطريقة مسرحية


وقال الشاعر الكبير أحمد عبد المعطى حجازى، إننى لا أشك لحظة فى أن الكاتب المسرحى على سالم عندما قرر أن يقوم بزيارة إسرائيل كان صادقا مع نفسه، وكان يدافع عن حقه فى فهم القضية الفلسطينية، ولكنه أراد أن يعبر بطريقته الخاصة، دون قمع لأى ضغط، لكنى كنت أفضل أن يناقش قضيته مع المثقفين المصريين قبل زيارته لإسرائيل.

وأضاف أحمد عبد المعطى حجازى، أن على سالم أراد أن يعبر عن رغبته فى السلام ولكن بصورة مسرحية، وأنا لا أتهمه ولكننى لا أوافقه لأن إسرائيل ما زالت عدوة، وتستمر هذه العداوة لأنها لن تستطيع البقاء داخل الوطن العربى.


موضوعات متعلقة..


وفاة الكاتب المسرحى على سالم عن عمر يناهز 79 عاما



أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة