يوماَ ما..
تهب ريح علوية.. تحملنى إليكِ من دنو الذات إلى علو الصفا فى حضنك.. وبين يديكِ أتململ عشقاً فى رؤاك.. ويلفنى الأمان بضى سناكِ..!
عشقى وهواى الأوحد.. فى ظل رضاك..!
بعثرتنى سنون الأمس..
والحاضر شرود فعل.. وصناعة صدق.. وزيف حب.. وتفاهة رغبات تخدعك بدوام المتعة..!
وأتأمل فى صمت.
أعيش فى أمل التغيير.. يثمر نبتى مر الإحباط.. فأصرخ:
إلاك.. إلاك..!
وانتظر لحظ لقاكِ..!
تتهادى الدنيا زهداً..
يزملنى الصمت.. أترك جسدى لريح هواك.. أمنح روحى قرباناً.. وأغلف بالأمان فكرى..
فى شوق وحياء يتهادى قلبى.. يتماس ومحراب الجوى.. و..
وأتأمل القادم يسيرنى لدرب رضاك..!
مثل الطير الذبيح..
مثل الطير الذبيح فى ليلة قمرية أغرد وحدى وأموت..
أموت وحدى..!
حبيبان