ووصل البابا إلى هافانا أمس، وحث الولايات المتحدة وكوبا على تعزيز المصالحة التى توسط فيها بينهما، وشجع كوبا على منح مزيد من الحريات للكنيسة الكاثوليكية التى عادت للظهور فى الجزيرة بعدما عانت من القمع لعقود.
وقامت حشود كبيرة برفع الأعلام فى استقبال موكب البابا، وهو أول بابا من أمريكا اللاتينية والذى سيتحدث للكوبيين بلغتهم الإسبانية، ويقدر الكثير من الكوبيين البابا لدوره فى المحادثات السرية التى أدت إلى تقارب تاريخى فى ديسمبرالماضى، عندما تعهد الرئيس الأمريكى باراك أوباما بتطبيع العلاقات وإنهاء أكثر من نصف قرن من العداء.
وسيسافر البابا من كوبا إلى واشنطن بعد غد، إذ سيجتمع مع أوباما، ويلقى كلمة أمام الكونجرس، وكلمة أمام الأمم المتحدة.
وسترحب كوبا بأى إدانة بابوية للحظر الذى تفرضه الولايات المتحدة عليها والذى لايزال مستمرًا رغم تغيير سياسة أوباما، إذ أن الكونجرس هو القادر على رفع الحظر.
ويرفض الجمهوريون المهيمنون على الكونجرس دعوات أوباما لرفع الحظر، لكن حكومة كوبا ستكون حساسة أيضًا لأى انتقاد لنظام الحزب الواحد أو لقمع المعارضين.
وأشارت الصحيفة إلى أن البابا التقى مع فيدل كاسترو فى منزله فى هافانا مع زوجته وأولاده وأحفاده، وجرى لقاء معه استمر حوالى 40 دقيقة.
