
واشنطن تؤكد وجود آثار لمواد كيماوية على ذخائر داعش
.jpg)
أكد مسئولان أمريكيان مطلعان على نتائج الفحوصات المخبرية التى أجريت على شظايا ذخائر استخدمها تنظيم داعش مؤخرا فى هجمات شنها فى سوريا والعراق، احتواءها على آثار لـ "خردل الكبريت"، أحد عوامل الحرب الكيماوية.
وذكرت الصحيفة، فى تقرير على موقعها الإلكترونى، السبت، أن الفحوصات المخبرية التى أجريت أيضا على قصاصات من ملابس الضحايا، أظهرت نموذجا متدهورا جزئيا من "إتش دى"، المعروف أيضا باسم الخردل المقطر، وهى مادة محظورة دوليا تحرق جلد الضحية ومجارى التنفس والعينين.
وفى السياق ذاته، أشار مسئولون أكراد فى شمال العراق ومسلحون فى شمال وشرق سوريا إلى تناثر مواد كيماوية ضارة هذا الصيف أثناء هجمات متعددة شنها التنظيم الإرهابى، ومن بينها الكلور ومادة أخرى تسبب حروقا وضيقا فى التنفس، ويشتبه المسئولون بأن هذه المادة هى غاز الخردل أو مادة كيماوية أخرى تتسبب فى ظهور بثور على جلد الضحايا، وفقا لما أوردته الصحيفة.
ولفتت إلى أن شظايا الذخائر وعينات من ملابس الضحايا، التى تم نقلها سرا إلى الولايات المتحدة، جاءت من هجمات شملت على مايبدو قذائف مدفعية وصواريخ بدائية وقذائف هاون. وقال مسئول أمريكى رفيع المستوى فى واشنطن أمس الجمعة إن الاختبارات أكدت وجود خردل الكبريت فيما لا يقل عن أربعة من هذه الحالات، مضيفا "مما لا شك فيه أن داعش استخدمه.
ونسبت الصحيفة الأمريكية إلى المسئولين، اللذين تحدثا بشرط عدم الكشف عن هويتهما حيث أنه لم يتم الموافقة بعد على الإعلان عن النتائج المختبرية، القول: إن هذه الهجمات وقعت فى كل من العراق وسوريا.. غير أنهما لم يذكرا أى من الهجمات المشتبه أكدت أن داعش استخدم خردل الكبريت أو ما إذا كانت تشمل الهجمات المدفعية التى وقعت على بلدة ماريا السورية.

تحجيم السوق السوداء للدولار يضر بالأعمال الصغيرة فى مصر
.jpg)
قالت وكالة رويترز إن مصر أصبحت ضحية لنجاحها فى حملتها لتحجيم السوق السوداء للعملة الأجنبية. مشيرة إلى أن قرار البنك المركزة بوضع حد أقصى للودائع الدولارية فى الحسابات المصرفية قد ربح منه البعض وخسر آخرون فى بلد يعانى من شح فى العملة الأجنبية عقب أربع سنوات من الاضطرابات السياسية.
وتوضح الوكالة الإخبارية، فى تقرير، السبت، نقلته إذاعة "صوت أمريكا"، أن البنك المركزى هو الرابح من مثل هذا القرار وهو نفسه الذى وضع سقفا للودائع الأجنبية فى البنوك، فبرار الماضى، بحيث لا تتجاوز 10 آلاف دولار يوميا و50 ألف دولار شهريا. وبذلك استطاع البنك المركزى تحجيم نشاط السوق السوداء عن طريق حرمان من يشترون كميات كبيرة من الدولارات خارج القنوات الرسمية.
فيما أصبح جيش من الشركات الصناعية الصغيرة والمتوسطة، التى تعمل خارج مجالات الغذاء والطاقة، الخاسر جراء هذه الإجراءات. وتتعطش تلك الشركات للدولار للاستيراد حاجتها من المواد الخام والمعدات، مما أسهم فى تراجع الإنتاج بقطاع، تقر الحكومة نفسها، أنه حيوى لتحقيق النمو الاقتصادى طويل الأجل.
ويشكو عبد الخالق محمد، مستورد للأخشاب عجزه عن الحصول على دولارات من البنوك، باعتبارها القناة الرسمية، فيما أصبح لا يستطيع أيضا شراء الدولارات من السوق السوداء كما اعتاد، وقال "لا أستورد إلا نحو 50% من احتياجاتى".
وأسفرت الإجراءات، التى اتخذت فى فبراير الماضى، عن استقرار الجنيه المصرى بعدما شهد هبوطا حادا وأعلن محافظ البنك المركزى هشام رامز حينئذ أن السوق السوداء ستنتهى "قريبا".
لكن سمح البنك المركزى للجنيه بالهبوط مجددا فى يوليو الماضى، لكنه لم يتمكن حتى الآن من سد الفجوة بين أسعار الصرف فى السوق الرسمية والسوق الموازية. ففيما باع المركزى الدولار للبنوك الأسبوع الماضى، بـ 7.7301 جنيه، بلغ سعره فى مكاتب الصرافة نحو 8.05 جنيه.
وتقول الوكالة إن الرئيس عبد الفتاح السيسى تعهد بإعادة بناء اقتصاد البلاد الذى تضرر جراء عدم الاستقرار منذ الانتفاضة التى أطاحت بحسنى مبارك من سدة الرئاسة فى 2011. وأشاد صندوق النقد الدولى بالإصلاحات الهيكلية والنقدية. ورغم ذلك أثارت حملة العملة التى ترمى إلى تعزيز الاستثمار الأجنبى وتحفيز النمو ردود فعل متباينة من الخبراء الاقتصاديين نظرا لفداحة الثمن الذى دفعه البعض.
ونقلت عن أحمد كمالى، الخبير الاقتصادى، بالجامعة الأمريكية فى القاهرة، قوله: "تحقق الاستقرار فى سعر الصرف لكن فى المقابل حدث نقص وظهرت معوقات.. وبالطبع إذا استمر ذلك فإنه سيضر مصر". لكن يرى هانى فرحات، كبير الخبراء الاقتصاديين لدى سى.آى كابيتال: "لن يدوم ذلك. ما زال البنك المركزى حتى الآن يولى مكافحة السوق السوداء أولوية. لكن هذا ألم مؤقت من أجل علاج مرض طويل الأمد."

جورج كلونى يحث الحكومة الكندية على التدخل لدى مصر للإفراج عن "محمد فهمى"
.jpg)
حث الممثل العالمى، جورج كلونى، الحكومة الكندية على التدخل لدى مصر من أجل إطلاق سراح الصحفى محمد فهمى، المسجون بتهمة التآمر مع جماعة إرهابية لبث أخبار كاذبة والعمل دون ترخيص، فى القضية المعروفة إعلاميا بـ"خلية الماريوت".
وأوضحت وكالة الأسوشيتدبرس، أن كلونى، زوج المحامية الدولية أمل علم الدين، الموكلة للدفاع عن فهمى، حث رئيس الوزراء الكندى ستيفن هاربر، الجمعة، التدخل لدى الحكومة المصرية للإفراج عن الصحفى الذى كان يعمل لقناة الجزيرة أمريكا وقت ضبته.
وأشارت إلى أن كلونى أدلى بتصريحاته حول رئيس الوزراء هاربر، على السجادة الحمراء خلال حضور مهرجان الفيلم الدولى فى تورنتو. وتم الحكم على فهمى، الذى يحمل الجنسية الكندية، واثنين آخرين هما الأسترالى بيتر جريست والمصرى باهر محمد، بالسجن 3 سنوات، هذا الشهر.
وردت مروة، زوجة فهمى، على تصريحات الممثل العالمى، قائلة: "كلونى قال ما يردده آلاف حول العالم كل يوم. إننى ممنونة لإدلائه بهذه الرسالة القوية فى تورنتو، لقد رسمت الابتسامة على وجهى".
وأضافت زوجة الصحفى: "حقا لدى أمل أن يتعلم الآخرين من محنة زوجى ويتخذون الإجراءات اللازمة ويدعون لإطلاق سراحه. كل ما أريده هو أن أرى زوجى حر يمارس حياته الطبيعية".