اللصوص سرقوا الرخام بعد تركيبه
المهندس تامر النمس عضو مجلس أمناء المدينة، كشف فى تصريحاته لـ"اليوم السابع" أن اللصوص قاموا بسرقة الرخام بعد أن تم تركيبه، وخاصة فى واجهة المركز وهو ما أدى إلى رفض وزارة الصحة استلام المبنى من وزارة الإسكان.
وأضاف المهندس تامر النمس أن اللصوص لم يكتفوا بسرقة الرخام فقط بل قاموا بسرقة كابلات الكهرباء ولوحات المفاتيح وغيرها من شبابيك ومعدات، وتحول لمأوى لتجار المخدرات والحشيش، لافتا إلى أن ذلك يعد إهدارا للمال العام يجب أن يتم محاسبة المسئول عنه.
المركز الطبى تحت رحمة اللصوص وتجار المخدرات
من جانبه قال مصطفى مخيمر، أحد السكان أنهم تقدموا بعدة مذكرات لكل من وزير الإسكان الدكتور مصطفى مدبولى، والدكتور عادل العدوى، وزير الصحة بضرورة اتخاذ إجراءات سريعة وفورية لافتتاح المركز وإنقاذه من تحت يد اللصوص وتجار المخدرات وخدمة مواطنى المدينة، وإنقاذهم من تكبد عناء المواصلات للتنقل للقاهرة أو أقرب مستشفى بمدينة أخرى.
مواطنون راحوا ضحية الإهمال وعدم وجود مستشفى قريبة
وأضاف مخيمر "أن هناك الكثير من المواطنين راحو ضحية عدم وجود مستشفى قريب لهم بعد تعرضهم لحوادث وأزمات للسكر وأزمات قلبية"، مشيرا إلى أن أقرب مستشفى للأهالى هى مستشفى الـ100 سرير التابعة لجامعة حلوان، وهذه المستشفى لا يوجد بها أى إمكانيات والمرضى يعانون أشد المعاناة للوصول إلى طبيب.
مستشفى الـ100 سرير تخلو من الإمكانيات
فيما أكدت مدام سحر، أحد السكان، أن المستشفى لا يوجد بها أى مستلزمات طبية حتى أكواب عينات الدم غير موجودة، مشيرة إلى أنها توجهت للمستشفى لإجراء تحليل دم وفوجئت بعدم وجود اكواب مخصصة لعينة الدم، رغم أن هيكل المستشفى من الخارج يؤكد أنها مستشفى متطور يتضمن كافة الإمكانيات.
وأشارت إلى أن المستشفى لا توجد بها حضانات ولا بنك للدم أو رعاية جيدة للمرضى، وهو ما أثار حفيظة المواطنين الذين ضحوا بالغالى والرخيص من أجل الهروب من القاهرة ومشاكلها والسكن فى مدينة جديدة تتمتع بالخدمات.
فيما قال على عوض أحد السكان، إنه فوجئ بعدم وجود خيط الجراحة بعد أن تعرض نجله لجرح قطعى فى رأسه، ولكن عندما توجه للمستشفى فوجئ بعدم وجود خيط للجراحة وهو ما جعله يصاب بصدمة نتيجة لعدم وجود أى إمكانيات بالمستشفى.















