وأوضح المحلل المصرى فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع" أن روسيا يمكنها أيضًا أن تفيد هذا المشروع الكبير لو أنشأت محطات على طول القناة لإصلاح السفن، موضحًا أنه لم يكن أحد يتصور عندما قام الرئيس المصرى عبدالفتاح السيسى بتوقيع وثيقة حفر قناة السويس الجديدة فى 5 أغسطس 2014، أن تتم جميع أعمال الحفر خلال عام واحد فقط وليس ثلاث سنوات، كما عرض مدير المشروع المنفذ.
وأشار عمرو الديب إلى أن روسيا يمكنها إقامة مصانع للسيارات والمعدات الثقيلة بالقرب من قناة السويس، الأمر الذى سيفتح مجالا كبيرا لإتاحة فرص عمل كثيرة للشباب المصرى، ولذلك قام وزير الصناعة والتجارة منير فخرى عبدالنور بدعوة المستثمرين الروس للاستثمار فى إنشاء البنية التحتية لقناة السويس الجديدة، ومشاريع الموارد المعدنية، وذلك خلال منتدى سان بطرسبرج فى يونيو الماضى.
وأضاف المحلل أنه يجب على الجانب المصرى إعطاء المستثمرين الروس حوافز استثمارية كبيرة وتبسيط شروط إصدار التراخيص، وتقديم خدمات الشباك الواحد والضرائب والرسوم الجمركية، وكذلك القوانين والتشريعات المنظمة لإقامة المناطق الصناعية وغيرها من التسهيلات فى النواحى الإدارية والمالية والضريبية، لكى يقرروا بالفعل إقامة مشاريع كبرى فى منطقة قناة السويس.