6-8-2015

الأربعاء، 05 أغسطس 2015 10:00 ص


سيظل هذا اليوم محفورا فى تاريخ ليس مصر فقط وإنما العالم، حينما أثبت المصريون قدرتهم على تحدى الصعاب وتنفيذ ما يريدونه حتى ولو وقفت أمامهم كل الصعاب، فمثلما قهروا نظام الإخوان الذى أراد لمصر أن ترتدى عباءة التخلف والجهل، ها هم المصريين يثبتون للعالم أن فى جعبتهم الكثير.. يثبتون للعالم أنهم شعب منظم وقادر على الإنجاز والإعجاز إذا أرادوا، وإذا توفرت لهم القيادة القادرة على تحويل أحلام المصريين إلى واقع.

6 أغسطس سيكون عيدا لمصر سنحتفل به كل عام، فهو اليوم الذى قهروا فيه الجميع وشقوا الصحراء ليخرجوا منها شريانا جديدا للحياة، فمثلما حفروا القناة قبل عشرات السنين بدمائهم، اليوم حفروا القناة الجديدة بعقولهم وإصرارهم وتصميمهم، القناة التى ستضيف لحركة التجارة العالمية طريقا جديدا سيوفر الوقت والجهد على شركات النقل العالمية.

مشروع قناة السويس الجديدة ليس مشروعا باسم أحد، لأنه باسم كل المصريين وأشقائهم العرب الذين قدموا لهم يد العون حينما كادت مصر أن تنهار بفعل جماعة لا تعرف للحضارة ولا للقيم معنى.. إنه مشروع مصر والعرب والعالم، نعم فهو هدية من أم الدنيا لكل الدنيا.

المشروع لن يكتب باسم أحد، لكن من حق من فكروا وقرروا ونفذوا أن نرفع لهم قبعات التقدير والاحترام، بداية من الرئيس عبدالفتاح السيسى الذى اختار التوقيت المناسب للإعلان عن المشروع العظيم، وظل متابعا لكل تفاصيله إلى أن رأت القناة النور، ومن خلفه رجال القوات المسلحة ممن لا يعرفون معنى المستحيل.. فهم بحق رجال مصر البواسل الذين يمسكون فى يد السلاح والأخرى الفأس التى يزرعون بها، والعقل الذى يقدم لمصر العقول النيرة، ومعهم رجال هيئة قناة السويس وعلى رأسهم الفريق مهاب مميش الذى يستحق كل التقدير من كل المصريين.

من حق مصر أن تفخر بما حققه أبناؤها، ففى الوقت الذى كانت تشير كل التقارير والتوقعات إلى أن مصر أمامها سنوات طويلة لكى تعود إلى استقرارها، قدمت للعالم عكس ما يتوقعونه.. قدمت لهم القناة الجديدة هدية.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة