وأشاد الإمام الأكبر بعمق العلاقات التاريخية والثقافية بين الشعبين المصرى والباكستانى الشقيقين، موضحًا أن فترة وجوده فى باكستان كعميد لكلية أصول الدين بالجامعة الإسلامية كان لها أثر كبير فى تعرفه على الثقافة الباكستانية.
ودعا المسلمين إلى الوحدة والتماسك وتنحية الخلافات والحفاظ على هويتهم الثقافية والحضارية، والأخذ بأسباب العلم والمعرفة للنهوض بالأمة الإسلامية، متمنيًا للسيد السفير التوفيق فى تعزيز العلاقات المصرية الباكستانية.
من جانبه، أعرب السفير عن سعادته بلقاء الإمام الأكبر، مؤكدًا أن فضيلته له مكانة فى قلوب كل المسلمين فى العالم وفى باكستان خاصة، وهو ماجعله يحرص فى بداية عمله فى مصر على أن يزور فضيلته، ليتعرف على آرائه فى القضايا الإسلامية والدولية، مشيدًا بالدور الكبير الذى يقوم به الأزهر خاصة فى هذه المرحلة التى أصبح فيها العالم الإسلامى فى مفترق طرق يحتاج فيها إلى الوحدة والتجانس والتنسيق بين دوله وحكوماته، حيث يقدم الأزهر رسالة التسامح والفكر المعتدل للعالم أجمع.


