
وأضاف خلال حواره أن المجتمع يحتاج أن يعلم كيف يعيش فى جو وسطى معتدل وأكد أيضًا أنه قبل ثورة 25 يناير لم يكن يتمنى أن تحدث ثورة رغم تنبئه بها بعد قراءته للمشهد السياسى وقتها وكتب ذلك فى مقال فى إحدى الصحف، وأنه مع الثورة ضد النظام وليس مع الثورة ضد الدولة.
وأكد أن مصر بها نخبة كارثة وأن ما يميزه عن غيره أنه يقدم المشكلة ويقدم الحلول بقدر المستطاع أن تكون عملية، واستطرد حديثه قائلا "إنه لا يريد أن ينتمى أو يصنف لحساب فريق محدد لأنه مصرى وطنى الهوية، وقد أقلم عقله على أن يتقبل من يشتموه بسبب آرائه".

وأكد أيضا أنه لا يوجد فى مصر أحد يملك الخاصيتين الوطنية والكفاءة وصرح قائلا "إنه لا يجوز أن يدافع عن ثوار فى وقت يرى فيه مصر فى خدمة الثورة وليس الثورة هى من تخدم مصر، وأنه مع من يخدم مصر أى كان انتماؤه".
وقال عبد الفتاح "إذا فكرت فى تولى منصب سأفكر فى أن أكون مستشارا لوزير الداخلية متطوعا لإعادة هيكلة هذه الوزارة، وتحدثت مع الرئيس عن مشاكل الوزارة ورد عليا "أنت متخيل إنى مش عارف إيه اللى بيحصل" لأن هناك معارك مؤجلة وعن دور المرأة فى حياته صرح بأنه لولا وجود دور المرأة فى حياته لم يكن ما هو عليه الآن وأنه يقدر دور وكيان المرأة المصرية، وما يلفت نظره فى النساء النضج، وأضاف أيضا أنه خذل الكثيرين ممن توقعوا منه الأفضل وأنه لا يوجد ما يمنعه من ارتكاب الأخطاء سوى شيئين إما أن يكون حراما أو سيؤثر هذا على مصريته.
