أوروبا لابد أن تعمل لكبح مآسى الوفيات اليومية للمهاجرين
وقالت صحيفة الباييس تحت عنوان "أوروبا لابد أن تعمل"، إن مآسى الوفيات اليومية للمهاجرين فى أوروبا عبر البحر المتوسط تتطلب العمل المشترك والفعال لكبح هذه الظاهرة، موضحة أن أوروبا تواجه أزمة غير مسبوقة من نزوح آلاف الأشخاص الفارين من الحرب والبؤس، ولابد من أن يكون هناك حل ومعالجة لهذه المشكلة التى تكبر بمرور الوقت.
وأضافت أن عشرات الآلاف من الأشخاص الذين وصلوا إلى أوروبا بحاجة ماسة لحل لأزمة إنسانية حقيقية، مشيرة إلى أن جزيرة لامبيدوزا الإيطالية تحولت الآن إلى منزل صغير من اللاجئين مع نقص فى التمويل، مشيرة إلى أن السائق تخلى عن الشاحنة، المسجلة فى المجر، على الطريق السريع بالقرب من فيينا، مما تسبب فى وفاة عشرات الأشخاص اختناقا، مشيرة إلى أن السلطات النمساوية لم تكشف عن جنسيات الضحايا.
وقالت صحيفة الديا الإسبانية، إن غرق قارب الخميس الذى كان على متنه مهاجرون قبالة ليبيا، ما أدى إلى مقتل نحو 200 شخص، ولا يزال هناك 400 شخص من المفقودين "حادث مأساوى" كبير مشيرة إلى أن هذه المأساة الجديدة وقعت قبالة بلدة قرب الحدود التونسية، وهى إحدى نقاط الانطلاق الرئيسية للمهاجرين من ليبيا إلى إيطاليا، مشيرة إلى أن عمليات الإغاثة ما زالت جارية.
أزمة اللاجئين التى تمر بها أوروبا تعتبر الأسوأ منذ الحرب العالمية الثانية
أما صحيفة إيه بى سى الإسبانية فقالت: إن أزمة اللاجئين التى تمر بها أوروبا فى الوقت الحالى تعتبر أسوأ أزمة منذ الحرب العالمية الثانية، موضحة عبر صورة لخريطة اللاجئين إلى أوروبا أن هناك طريقتين للاجئين إلى القارة الأولى عبر البحر المتوسط وهى الأشد خطورة وفتكا والأخرى عن طريق تركيا واليونان والبلقاء وهى الأكثر عددا.
وأوضحت الصحيفة الإسبانية أن أوروبا أصبحت الآن غارقة فى نزوح أعداد كبيرة من المهاجرين، معتبرة أنه فى الوقت الذى يبحث فيه القادة الأوروبيون عن حلول لهذه الظاهرة، تم العثور على العشرات من اللاجئين القتلى فى شاحنة على بعد 50 كلم من العاصمة النمساوية فيينا.
وقالت الصحيفة إن الاتحاد الأوروبى غير قادر على إيجاد حل لأزمة الهجرة التى تؤثر بشكل خاص على دول شرق وجنوب القارة، مشيرة إلى أن الخلافات بين الشركاء الأوروبيين تحول دون التوصل إلى نتيجة مشتركة قادرة على وقف هذه المأساة.