وأضاف خالد صلاح، فى تدوينة له عبر حسابه الشخصى بموقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك": "منطقنا المؤسسى يمنعنا من إقصاء أى محرر طالما لم تثبت عليه تهمة تخالف القانون، عاشت "اليوم السابع" سنوات عدة وبين صفوفها كل الأفكار والاتجاهات السياسية، وربما كان ذلك سببا أساسيا فى حيرة بعض القوى فى تصنيفنا سياسيا فى زمن أصبح فيه الاستقطاب السياسى سيد الموقف".
وتابع رئيس تحرير "اليوم السابع": "نحن نعيش فى "اليوم السابع" وفق كود موحد لا نختلف فيه وهو كود مهنة الصحافة، الصحافة تجمعنا ومصلحة مؤسستنا تعلو فوق كل الخلافات، أسرد ذلك لأؤكد أننا لن نبيع زملاءنا تحت مقصلة الاستقطاب السياسى وحملات التشهير والتخوين".
وأكمل خالد صلاح: "أكرر ذلك بقوة دفاعا عن زميلتى فى "اليوم السابع" إسراء عبد الفتاح التى تتعرض لحملة قاسية ظالمة هدفها الوحيد الوقيعة مع المؤسسة، التى تعمل بها وتوجيه "اليوم السابع" لردود فعل مندفعة، وهو ما لن يحدث مطلقا بإذن الله، ويحلو للبعض استخدام ورقة التحقيقات فى إحدى القضايا ذريعة لملاحقة إسراء باتهامات مشينة دون انتظار الكلمة الأخيرة للقضاء المصرى، وفى محاولة مكشوفة للتأثير على مجريات العدالة، فكلمة القضاء هى الأساس والمعيار وليست الشائعات المرسلة والدعايات الرخيصة".
وأضاف الكاتب الصحفى خالد صلاح: "إن الزميلة إسراء تعمل فى موقع تحريرى بالصحيفة ومن حقها أن تعمل فى بلادها، صحيح أن الزميلة إسراء لم تصل إلى المنصب الذى تردده شائعات فاسدة حولها لكن لها مكانة مرموقة بين زملائها، وتقدم خبرات هائلة لـ"اليوم السابع" وتلتزم طوعا واحتراما بالسياسة التحريرية لـ"اليوم السابع"، وأنا شخصيا أشهد أن إسراء كانت ضمن فريق كبير من المحررين يعملون باجتهاد لنجاح ثورة 30 يونيو، وأنها كانت الأكثر تفاؤلا بيننا بنجاح الثورة، والأكثر حماسا لدعم الرئيس عبد الفتاح السيسى.. إسراء اختارت مصر ودافعت عن أفكارها بشرف لكن البعض يحاربها بلا شرف أو أخلاق، والله لن يرحم من يرمون الناس بالباطل".
واختتم خالد صلاح قائلا: "اليوم السابع" لن ينزلق إلى دائرة التخوين والتكفير السياسى ما شاء الله له أن يعيش.. و"اليوم السابع" لن يخضع لكهنة الاستقطاب السياسى وسيبقى ساحة للرأى والحريات".
